شخصية الطبيب إلياس زرهوني

قسم: معلومات عامة شخصية الطبيب إلياس زرهوني » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

شخصية الطبيب إلياس زرهوني

اسم الشخصية : إلياس زرهوني
المهنة : طبيب
الجنسية / البلد : الجزائر
التفاصيل : درس الدكتور إلياس زرهوني الطب في جامعة الجزائر
وتحصل على شهادة الدكتوراه سنة 1975. ليغادر بعدها الجزائر رفقة زوجته (نادية عزة/طبيبة اطفال) وهو في سن الرابعة والعشرين و هو من العلماء العرب الذين أبدعوا في الغرب، فهو يحتلّ موقعاً علمياً عالياً لم يصل إليه أي عربي قبله في الولايات المتحدة الأميركية، عمل الزرهوني عام 2002 كرئيساً لمعهد الصحة القومي الأميركي في ولاية ميريلاند خلفاً للدكتور هارولد فيرنوس الذي حصل على جائزة نوبل للطب. يعمل في المعهد عشرة آلاف موظف وباحث وتبلغ ميزانيته 27 مليار دولار، إذ يموّل المعهد ثلاثة وأربعين ألف مشروع يتعلق معظمها بأمراض الإيدز والسل والأمراض المعدية الكثيرة المنتشرة خصوصاً في القارة الإفريقية. في بدايته انتقل الزرهوني من قرية ندرومة إلى الجزائر العاصمة حيث درس الطب وتخرّج عام 1975 بمرتبة الشرف الأولى. تابع دراساته في علم الأشعة في جامعة “جونز هوبكنز” في الولايات المتحدة الأمريكية، وسجل ثماني براءات اختراع في هذا المجال، وأنشأ واحدة من أفضل الشركات العالمية المتخصّصة في تصنيع معدات الكشف عن الأمراض بواسطة الأشعة. والزرهوني رائد عالمي في مجال التصوير الطبقي المحوري المحوسب في الاستخدامات الطبية Computerized Axial Tomography (CAT)، وفي الرنين المغناطيسي (MRI). نشر العديد من الأبحاث، وحصل على العديد من الجوائز أهمها جائزة “أعلى وشاح للمبدعين” من الرئيس الفرنسي. وقد شغل البروفيسور الزرهوني مناصب عدّة منها نائب عميد كلية الطب في جامعة “جونز هوبكنز” وعضو مجلس إدارة المعهد القومي للسرطان، ومستشار منظمة الصحة العالمية ومستشار البيت الأبيض للشؤون الصحية.

انجازاته :
بيّن زرهوني انه اختار تخصصاً غير مألوف، عقب تخرجه طبيباً في الجزائر، هو التصوير الطبي ثم التحق بجامعة جون هبكنز حيث تخصص في استعمال التصوير الاشعاعي في تشخيص الامراض. وفي عام 1978، عُيّن أستاذاً مساعداً، ثم تدرج ليُصبح أستاذاً محاضراً، قبل أن يتجاوز سن الرابعة والثلاثين. وبين عاميّ 1981 و1985 عمل في قسم الطب الإشعاعي في كلية الطب في فرجينيا الشرقية، مُشتغلاً على استخدام التصوير الاشعاعي كوسيلة للتشخيص المُبكّر للأمراض السرطانية. وابتكر أولاً جهازاً للتصوير المجسم
«سكانر» في هذا المجال. وتطلب الأمر منه ان يتعمق في دراسة الفيزياء و الرياضيات وبعدها، عاد إلى جامعة «جون هوبكنز» حيث عُيَّن أستاذاً محاضراً عام 1992، ثم رئيساً لقسم الطب الإشعاعي عام 1996. في تلك الفترة، أنجز زرهوني 157 ورقة بحث معتمدة، ونال ثماني براءات اختراع عن مكتشفاته في التصوير الإشعاعي. ومُنح الميدالية الذهبية للعلوم في أميركا. ويتمثّل اكتشافه العلمي الأول في استعمال صور «سكانر» لتحديد نسبة الكالسيوم في الأنسجة الحيّة، ما مكّنه من استخدام تلك الصور للتمييز بين الورم الخبيث (الذي يحتوي نسيجه على القليل من الكالسيوم) والحميد. ويزيد من أهمية هذا الاكتشاف انه أغنى الأطباء والمرضى عن الحاجة إلى أخذ عينات من الأورام جراحياً من طريق الخزعة. وسرعان ما تنبّه إلى أن أحداً لم يسبقه إلى تلك التقنية، التي استخدمها للتعرف إلى نسبة الكالسيوم في العظام، ما جعله أول من استعمل الصور الاشعاعية، منذ عام 1978 لتشخيص
مرض ترقق العظام ، الذي يعتبر من أكثر الأمراض انتشاراً، وخصوصاً بين النساء.,,,

الأوسمة المتحصل عليها :
وسام فارس جوقة الشرف متحصل عليها من الدولة الفرنيسة سنة 2008 و هو أعلى وسام في الدولة الفرنسية .

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *