السيرة الشخصية للكاتب فيكتور هيجو

قسم: معلومات عامة السيرة الشخصية للكاتب فيكتور هيجو » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

السيرة الشخصية للكاتب فيكتور هيجو

اسم الشخصية : فيكتور هيجو
المهنة : شاعر و كاتب
الجنسية / البلد : فرنسا
التفاصيل : فيكتور هيجو أضيفت إلى المواهب التي حملها الكاتب والشاعر الفرنسي فيكتور هيجو موهبة الرسم التي كانت مجهولة، او مهملة، فالى جانب الصفات التي رافقت اسمه ككاتب وعاشق وبطل قومي، يمكن اليوم وصفه بالرسام اللامع لحالة اللاوعي.
وعندما توفي هيجو عام 1885 عن ثلاثة وثمانين عاما كان يمثل رجل الأدب الأكثر شهرة في فرنسا والعالم، ولم يكن ينافسه في تلك الفترة إلا شارل يكنز.
وكان الذين يعرفونه يشبهونه بالنسر، أو يقولون: انه العملاق، أو الوحش، ويقارنون مكانته بمكانة شكسبير ودانتي وسيرفانتس.
طبعت أعماله الكاملة في خمسة واربعين مجلدا تضم عشرين مجموعة شعرية، كما كتب هيجو تسع روايات ضخمة، أكثرها سوداوية، واشتهرت بينها روايتا «البؤساء» و «احدب نوتردام» اللتان كانتا موضوعا متكررا لافلام سينمائية ومسلسلات افلام كرتون، ومن بين مسرحياته التي تجاوزت العشر كانت مسرحية «هرناني» بذرة الحركة الرومانسية الفرنسية، ويقال إنها حرضت على قيام ثورة 1830 في فرنسا، وكان تأثير شعره على الأدب الفرنسي اكبر من تأثير النصوص الدينية المعروفة، كما أن أهم الأسماء التي لمعت في فرنسا في الرواية والشعر وقفت في ظله لفترة طويلة، من أمثال فلوبير وبودلير، وجوتييه، اضافة إلى أسماء غير فرنسية مثل ديستويفسكي وجوزيف كونراد.
الباحث الإنجليزي جراهام روب انجز اخر سيرة عن حياة هيجو وأعماله، نشرها في حوالي سبعمائة صفحة، وهو يقول أن هيجو، كان رجل الثقافة الواحدة، وان تأثيره في الادب بعد مماته يشبه تأثير النهر الذي يصب في البحر.
وفي قمة شهرته أخذت شوارع كثيرة في المدن الفرنسية اسمه، وكان محاطا بالنساء المعجبات، فقال انه تعرف على أربعين امرأة مختلفة في خمسة اشهر، وحينما مات شارك في تشييعه اكثر من نصف مليون شخص، وكانت جنازته هي الاكبر منذ وفاة نابليون، وقد دفن هيجو في البانثيون، ذلك النصب الذي لم يكن يحبه، وكان يشبه بكعك من الإسفنج.
وإذا كان النقاد والقراء الفرنسيون يعرفون كل شيء عن هيجو، إلا انهم ظلوا إلى سنوات قليلة يجهلون علاقته بالرسم، حيث لايزال القسم الاكبر من رسومه، التي تصل الى ثلاثة الاف رسمة مجهولا، وموزعا في مجموعات خاصة، اضافة الى المجموعات التي تملكها المتاحف الفرنسية.
وإذا عدنا إلى الماضي فاننا سنجد النصيحة التي قدمها ليورناردو دافنشي الى الرسامين والتي تحمل دعوة الى استيحاء الموضوعات من مصادر غير محددة، ومن البقع التي تصنعها الرطوبة على الجدران والتي يمكن ان تحولها المخيلة الى مشاهد طبيعية او مشهد من معركة، ويبدو أن معظم رسوم هيجو تلتقي مع هذه الفكرة، حيث يمكن للبقع التلقائية أن توحي للمخيلة بأشكال أولية لعواصف أو صخور أو كهوف، أو قلاع، أو وحوش، أو حطام سفن أو غيرها، وتستيقظ هذه التخيلات بعد إغفاءة أحلام اليقظة.
وتدل رسوم هيجو على قوة كبيرة على التشكيل من حالة اللاوعي، وهي ظاهرة نادرة في الفن الغربي، حيث أن هذه الرسوم لاتصف شكلا محددا مسبقا، ولكنها تسمح للرؤى أن تطفو من خلال لعبة عفوية وتلقائية.
وقد اعتمد هيجو على مواد مألوفة في الحياة اليومية كحثالة القهوة في الفنجان، أو قطرات من الحبر على ورقة مطوية، يحركها بأصابعه أو يجففها أو يمسحها ثم يعيد توزيع الخطوط بفرشاة خاصة، وقد يترك المحبرة في وضع يسمح لها بإسالة قطرات من الحبر على ورقه، ثم يعالج هذه القطرات بما يخطر له من تخيلات، وهو في ذلك يقترب من أفكار مألوفة أخرى لدى أولئك الذين يحاولون قراءة الخط في بقايا الفنجان، القهوة المقلوب لشخص ما، أو التجربة المعروفة باسم «اختبار رورشاخ» والذي يعتمد على قراءة الشخصية من خلال الانطباعات والإيحاءات التي تحكيها حول بقعة من الحبر تنصب على نصف ورقة، ثم تطوى الورقة فيتمدد الحبر على نصفي الورقة ويعطي لكل من يراها انطباعات خاصة به، تختلف عن انطباعات الآخرين، أو كل واحد منهم بشكل منفرد.
وقد يستخدم هيجو اية مادة اخرى، او اداة مختلفة بما يتناسب مع مزاجه ووقته، فيأخذ ورقة كرتونية ويدفعها ببصمات اصابعه المبللة بالحبر، او يستخدم قطعة من قماش او خيط، كأداة لتمرير الحبر على الورق، وهو في ذلك يلتقي مع الاطفال المولعين بالرسم وهم غير متقيدين بالتقاليد المعروفة، وهكذا يمكن أن يجد نفسه أمام لوحة تحمل «رؤية، أو رؤيا مستقبلية» كما هو الحال في لوحة «الفطر» التي تشبه انفجار قنبلة هيروشيما السيئة الذكر، والتي حدثت بعد وفاته بأكثر من ستين عاما، وهيجو نفسه يؤمن بمبدأ المصادفة الغريبة، كما أن حالته النفسية التي تبتعد به عن رقابة الوعي، تقترب به من فناني المدارس الجديدة في القرن العشرين، ومنها السريالية، بشكل خاص.
أن القدرة على التخيل الحر لدى رسام غير محترف تفتح آفاقا غير محددة لاحتمالات الاكتشاف، لأنها تنمو وتتضاعف فيها التنويعات والرموز المتغيرة.
فيكتور هيجو … البؤساء
تتشقق جفون الايام ويكفهر وجه السنين وتشهر الساعات سكاكينها المجنونة وتقسو الفصول ويذبل الورد وتطحن الظروف الانسان مثلما تفعل الرحى بالحبوب ويجد الانسان لحظة نفسه امام معركة حامية بينه وبين الظروف ويظل يقارع قسوة الزمن لعل ساعة الانفراج تأتي وربما يطول الامد ولا تأتي وكل ما يساق وما يقص لنا عبر العصور يشرح لنا نموذجية واستراتيجية المنظومة الفاعلة التي يجب على الانسان ان يمارسها في حياته وقضية الظروف التي يعلق عليها كثير من البشر شماعة الفشل والذي غالبا ما يكونون هم السبب الرئيسي في وجوده هذا الفشل يجب الا يقود الى الانتقام من النفس والاسرة والمجتمع وان لا يكون الطريق المؤدي الى ارتكاب الجريمة ومسألة عدم الانصاف الاجتماعي وضعف الدخل المادي الذي اصبح حديث كثير من الناس وان كان مؤثرا سلبيا على استقرار الفرد والنفس والاسرة الا انه لا يجوز ان يؤخذ كعامل مساعد للتدمير حتى على المستوى الشخصي واذا كانت الحياة تضع مرارة علقمها احيانا في كؤوس شرابنا فكثيرا ايضا كانت تضع لنا السكر اذن على الانسان مهما بلغت به شدة المعاناة يجب الا يخرج علة منهجية الحياة السوية ولا يلغي الظلام وبقدرته اشعال شمعة وان كانت صغيرة ولتغير مفاهيم الانسان الضيقة ولكي يعلم بانه ليس هو الوحيد المتألم ولن يكون الاخير كما لم يكن هو الاول عليه العودة الى تاريخ الامم والشعوب وكيف استطاع كثير من البشر كانوا تحت في قمة المعاناة الا انهم انتصروا بالعزيمة والاصرار وقوة الارادة والتحمل الاديب فيكتور هيجو في روايته الشهيرة البؤساء يقدم لنا وللبشرية جمعاء نماذج واطروحات وفصولا ورؤى تحمل كل صفات وانواع واشكال المعاناة وبداخلها اسد الارادة يلتهم كل مكونات الظروف الصعبة والبؤساء هذه الرواية القديرة لا اورد ذكرها هنا واضرب بها مثلا كعمل ادبي لان هذه الصفحة هي مساحة لكتابة عن الحوادث والجريمة وانما اردت ان اشير الى ان محتوى هذا العمل الادبي قادر على زرع الثقة في كل النفوس التي تعاني من المطارحات النفسية والمادية وغيرها وايضا عمل ادبي قادر على زرع الثقة والعزيمة والاصرار في ذهن وعقل وذاكرة كل من يتمعن ويتتبع ويفهم ويدرك دواخل هذا العمل وفي معمعة هذا التردي الحاصل في كل بقاع الارض والذي حول الانسان من اروع مخلوق على وجه الارض الى مجرم او سفاح .. على المؤسسات المختلفة ذات الصلة بالاستقرار والجريمة ان تضع في اعتباراتها ان الادب والثقافة عوامل مؤثرة جدا على السلوك الانساني وان الجهل بشتى انواعه هو الزيت الخطير الذي يشعل نار الجريمة ومحاصرة الجريمة يجب ان تبدأ من مخاطبة الاحساس والقلب ثم العقل لان توصيل الفكر الادبي والوعي بقيمة العاطفة والروح وحقوق الغير هي البداية الحقيقية لانتشال كثير من التائهين في خضم هذه المعطيات الحياتية المتقلبة .. والحديث عن اثر الوعي الفكري والذهني على تحجيم ومحاصرة الجريمة لا تسعه هذه المساحة البسيطة وانما اردت ان اسرد مثالا لعله يفيد من له الرغبة في الاستفادة .
مخالفة
انا لا اخشى من الخناجر والسيوف التي اراها تقاتلني وانما خشيتي من السكين الخفية التي تختبئ في الظلام …

يقول الكاتب الفرنسي فيكتور هيجو :
الرجل هو البحر
والمرأة هي البحيرة
فالبحر تزينه اللآلئ …
والبحيرة تزينها مناظرها الشاعرية الجميلة .
والرجل : نسر يطير في الجو ويحكم كل ما تحته …
والمرأة : بلبل يغرد فتحكم القلوب .
الرجل له مصباح هو الضمير ..
والمرأة لها نجم هو : الأمل ..
فالمصباح يهدي … والأمل ينجي ..
إن الرجل ملتصق بالأرض …
والمرأة في السماء …

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *