الشاعر العبقري نمر بن عدوان

قسم: معلومات عامة الشاعر العبقري نمر بن عدوان » بواسطة عبد الرحمن - 3 مايو 2018

الشاعر العبقري نمر بن عدوان

اسم الشخصية : نمر بن عدوان
المجال : شاعر عربي
البلد : الاردن
تاريخ حياتها : هو (نمر قبلان نمر حمدان عدوان فايز ) وقد ولد في منطقة ياجوز غربي الأردن في عام 1735م وتوفى في تاريخ 1823م ودفن في منطقة (ياجوز) حسب ماذكر المؤلف روكس العزيزي من الأردن، ويعد نمر بن عدوان هو أول من تعلم القراءة والكتابة من بادية الأردن، على يد سيدة فرنسية أعجبت بذكائة وفطنتة وهو طفل، وواصل تعليمة في القدس والأزهر، ويذكر أنه اول من أقتنى بندقية متطورة في ذلك الوقت، وقد جاءته البندقية هدية من السائحة الفرنسية التي أهتمت بتعليمه، وقد تزوج عدة نساء بعد رحيل (وضحى) هن: ( صيته، وطفا، الجازية) ووطفا أخت وضحى، وصيتة كان يناديها (رهيفة) ولم يجمع نمر زوجتين في آن واحد، وقد عاشت (وضحى) معه عشرين عاما وانجبت منه أبنتين توفيا قبل مجيء عقاب،وسلطان وسارة، ووضحى هي بنت فلاح القضاة من عشيرة السبيلة من بني ضخر، ورزق نمر بن عدوان بعشرة أولاد هم: ( سلطان، مسلط، عقاب، فاضل، شبيب، قندي، فارس، عبدالعزيز، باكير، سليمان) وقد توفى عدد منهم قبل وفاته، ويعد الشاعر المعروف نمر بن عدوان فارس عين وفارس ذراع، أي أنه يجيد الفروسية والدقة والأصابة بإستخدام البندقية بشكل دقيق بدون خوف أووجل، ويحمل بداخل نفسه خصائل الرجولة والكرم والفروسية، وكان شعره شاهدا حيا على أفعاله، وكان شعره مؤثراً ويحمل في طياتة كثيراً من القصص الحقيقية…..
ولد الشاعر (نمر بن عدوان) حين توفي والده قبلان، فانتسب إلى عمه بركات، الذي رعاه منذ صغره بعد أن تزوج أمه نوفة، وترعرع الصغير في كنف عمه، ولما بلغ الفتوة، زارت الأردن مجموعة من السياح من بينهم سيدة فرنسية، رأت في نمر ملامح الفطنة والنبوغ، فألحت على أمه أن تبعث ابنها نمر للقدس كي يتعلم فيها، فابتعثاه إلى القدس ثم إلى الأزهر الشريف، ليكون بذلك أول متعلم في البادية الأردنية يتلقى تعليماً منتظماً في تلك الأيام .
ثم عاش نمر، بعد عودته من التعليم، بين أهله الذين تعرضوا لغزوات من القبائل الأخرى، وشارك في جزء من هذه الصراعات. وفي أحد الأيام خرج نمر برفقة مجموعة من أبناء قبيلته للصيد، في منطقة مادبا التي يقطنها بنو صخر، فوقعت عيناه على بدوية فاتنة اسمها (وضحا)، وهي ابنة شيخ من بين صخر هو فلاح السبيلة، ووقع في حبها، لتبدأ واحدة من أشهر قصص الحب والوفاء في البادية. وقد كانت قصة حياتهما في ذلك الوقت مضرباً للمثل ونموذجاً خارجاً على مألوفِ الحياة بين الرجل والمرأة في البادية العربية كلها.
ولأن الجمال زائل والسعادة غير أبدية فقد مرّ الحبيبان بظروف صعبة عانوا منها أشد ما تكون المعاناة. ليرتدي بسببها الشاعر (نمر) شخصية البطل التراجيدي ولينطق بأجمل قصائد الشعر التي ما زالت محفورة في الذاكرة العربية إلى اليوم ولتبقى سيرته خالدة بين الناس كفارس وعاشق واحد أكثر فرسان البادية العربية إخلاصاً لمحبوبته التي لم يغنه عنها ما تزوجه بعدها من نساء.
هو الشيخ نمر بن عدوان..أمير البلقاء
من الشعراء الذين صهرتهم المصائب وهزتهم العواصف القاسيه
نمر بن عدوان .. الأمير .. الشـاعر ..الذي قتل زوجته بلا عمد ولا قصد
إن الشيخ نمر قرر انه يتزوج،وساقه القدر إنه يروح عند شيخ بنته غاية في الجمال،واهيي
نفسها البنت اللي يبيها الشيخ نمر.
وهذا الشيخ عنده أيضاً بنت أخو يتيمه لكنها ليست على قدر من الجمال،فقررر الشيخ انه
يعطيها الشيخ نمر.
وفي ليلة الدخله شافها الشيخ نمر وما عجبته وكان اسم البنت وضحى،ولما حست انها ما
اعجبته اخذت تشيله على كفوف الراحه عشان ما يتركها.
كانت وضحه عند كلامها،ووقع الشيخ نمر في حبها وعاشت معاه عشر سنوا بحب وراحة بال.
كانت وضحى معوده الشيخ نمر اذا جا بالليل تربط الخيل وتدلك ظهره قبل ينام،وفي ليلة من
الليالي نست تربط الخيل..
المهم الشيخ قبل ينام عشان تدلكه،سألها وقال ربطتي الخيل يا وضحى؟ واهيي خوفاً منه قالت
ايه ربطته.
نام الشيخ نمر وكان ينتظر تجي تدلكه بس ما جات،وفجأة سمع صوت عند الخيل،أخذ سلاحه
وراح يشوف،وكانت الليله مظلمه،قام ورمى الشخص اللي واقف عند الخيل،ولما راح يشوف
من هالشخص-اكتشف انها حبيبة قلبه وضحى.
وسألها وش مطلعك ياوضحى؟ جاوبته واهي مبتسمه وقالت ذبحتني يا نمر؟؟
قالها انا ما ذبحتك انتي اللي ذبحتيني
وماتت وضحى..ومن يومها والشيخ نمر يكتب القصائد المرثيه
وفي عام 1300هـ توفي نمر من زود حزنه على فراق وضحى،وكانت قصيدة البارحه أقوى
مرثيه للشيخ نمر…
ما بقى الا أقــــــول..
ومـــــن الحب ما قتــل
قصه الشاعر نمر بن عدوان قصه مؤثره جداً
قرأتها…تمعنت فيها …و أبحرت في تاريخها …
فوجدت أنها قصة تستحق أن تقص

من منا لم يسمع المثل الشعبي
[ هذا بلى أبوك ياعقاب ]
عندما نتكلم عن شاعر كبير ومشهور وفارس معروف يتبادر إلى أذهاننا الفارس
( نمر بن عدوان )
[ أسمه ونسبه ]
هو الشيخ نمر بن عدوان الصخري من شيوخ بني صخر قبيلة عربية مشهورة
مواطنها الآن شرقي الأردن هو نمر قبلان نمر حمدان عدوان فايز وقبيلة
العداوين من قبائل البلقا الغربية ولها في الغور بلدة الشونة ((شونة أبن
عدوان )) وهي بلدة على الضفة الشرقية لنهر الأردن , ويقال كانت منازلهم
حول الطائف ثم حدثت بينهم حروب ومنازعات أدت إلى جلاء بطون عديدة من
عدوان إلى مصر وإفريقيا ثم دارت حروب بين الذين بقوا في ديارهم
فتفرقوا فنزلت هذه الفرقة الأردن فقويت شوكتها وتملكت أراضي زراعية
وكثر عددها ، ولما ولى الملك عبد الله بن الحسين إمارة شرق الأردن حاول
بنو عدوان الخروج عليه فأخضعهم ثم سالموه ولهم اليوم وزن في الأمور
الأردنية ،،
ولا زالت عدوان الأم تسكن شرق الطائف وهي قلة اليوم ويقال أن بعضها
تحالف مع قبيلة زهران ..
ومن فروعهم :
1 _الثوابية : ومنهم النوفل
2- السكر
3 – النمر : وهي ذرية نمر بن عدوان
4 – العساف
5 – القرضة : ومنهم العنيزات ، واللوزين ، وابن مفرز ، والدرعان والحجاج
والسلامات والريشة وآل سويلم وآل أبو سجيان ,,,
[ مولده ونشأته ]

وقد ولد في منطقة ياجوز غربي الأردن في عام 1735م وتوفى في تاريخ 182

وحياة نمر ذاخرة بالقصص والروايات واستطاع أن يوثقها بقصائده الخالدة

بالذاكرة، لأنها حياة إستثنائية عاشها الشاعر وأضاءت لنا ماهية ابداعاته،

ويعد نمر بن عدوان هو أول من تعلم القراءة والكتابة من بادية الأردن، على

يد سيدة فرنسية أعجبت بذكائة وفطنتة وهو طفل، وواصل تعليمة في

القدس والأزهر، ويذكر أنه اول من أقتنى بندقية متطورة في ذلك الوقت،

وقد جاءته البندقية هدية من السائحة الفرنسية التي أهتمت بتعليمه، وقد

تزوج عدة نساء بعد رحيل (وضحى) هن: ( صيته، وطفا، الجازية) ووطفا

أخت وضحى، وصيتة كان يناديها ( رهيفة ) ولم يجمع نمر زوجتين في آن

واحد، وقد عاشت ( وضحى ) معه عشرين عاما وانجبت منه أبنتين توفيا قبل

مجيء عقاب،وسلطان وسارة، ووضحى هي بنت فلاح القضاة من عشيرة

السبيلة من بني ضخر، ورزق نمر بن عدوان بعشرة أولاد هم:

( سلطان،

مسلط، عقاب، فاضل، شبيب، قندي، فارس، عبدالعزيز، باكير، سليمان )

وقد توفى عدد منهم قبل وفاته، ويعد الشاعر المعروف نمر بن عدوان فارس

عين وفارس ذراع، أي أنه يجيد الفروسية والدقة والإصابة باستخدام

البندقية بشكل دقيق بدون خوف أو وجل، ويحمل بداخل نفسه خصال

الرجولة والكرم والفروسية، وكان شعره شاهدا حيا على أفعاله، وكان

شعره مؤثراً ويحمل في طياته كثيراً من القصص الحقيقية، وقصائده كان لها

الأثر الطيب في تطوير وانتشار القصيدة البدوية والانتباه لها في ذلك

الوقت، حيث أسس مدرسة شعرية خاصة به، وهو شاعر كبير وفارس عنيد ولا

يرضى بأنصاف الحلول، لأنه أصلاً شيخ قبيلة ونزاع نحو الطموح لتبوأ

المراكز الأولى سواء بقيادة القبيلة أو طلب العلا على المستوى الأدبي أو

الاجتماعي.

وحياة نمر ذاخرة بالقصص والروايات واستطاع أن يوثقها بقصائده الخالدة

بالذاكرة، لأنها حياة إستثنائية عاشها الشاعر وأضاءت لنا ماهية ابداعاته،

وتوضح لنا الكيفية التي شكل فيها عالمه الخاص، عبر القصائد النبطية

الصادقة، وقد لفت إنتباه الناس منذ صباه وأصبحت قصائده أمثالا حية

وشائعة مثل( هذا بلى أبوك ياعقاب ) أو كما يقولون

( وضحه وابن عجلان )

أو ليس كل

( وضحى وضحى )..

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *