بحث علمي عن اضرار التدخين

ما المشاكل التي يسببها التدخين

لا يسبب التدخين مشاكل صحية لك فقط، وإنما للآخرين من حولك أيضا.

الأذى لنفسك

  • يؤدي التدخين إلى الإدمان، حيث يحتوي التبغ الموجود في السجائر على النيكوتين، وهو العقار الذي يدمن عليه. وهذا ما يجعل ترك التدخين أمرا صعباً (ولكنه غير مستحيل).
  • تحدث أكثر من 430,000 حالة وفاة في الولايات المتحدة كل عام نتيجة لأمراص يسببها التدخين. ويعود السبب في ذلك إلى أن التدخين يزيد بشكل كبير من خطورة الإصابة بالجلطة القلبية والسكتة الدماغية والأمراض المزمنة للرئة وسرطان الرئة والعديد من أنواع السرطان الأخرى.
  • قد يكون التدخين أكثر سبب مؤد للأمراض التنفسية في الولايات المتحدة الأمريكية يمكن منعه.

الأذى للآخرين

  1. لا يسبب التدخين الأذى للشخص المدخن فقط، وإنما لأفراد عائلته وزملاءه في العمل والآخرين الذين يستنشقون دخان سجائره. وهذا ما يسمى بالتدخين السلبي.
  2. يرتبط التدخين السلبي بـ 300,000 حالة التهاب قصبات والتهاب رئوي كل عام لدى الأطفال الذين يبلغون من العمر 18 شهرا أو أقل.
  3. يزيد التدخين السلبي الذي يصل إلى الأطفال عبر سجائر الأب أو الأم من فرص إصابتهم بمشاكل في الأذن الوسطى ومن احتمالية إصابتهم بالسعال وضيق النفس، كما ويزيد من سوء حالة الربو لدى المصابين به منهم. بالإضافة إلى ذلك، فهو يزيد من احتمالية حدوث الموت المفاجئ للرضيع.
  4. يسبب التدخين السلبي السرطان، فقد أظهرت الأبحاث أن خطورة الإصابة بسرطان الرئة عند غير المدخنين الذين يعيشون مع مدخن هي أعلى بنسبة 24% مقارنة مع غير المدخنين الذين لا يعيشون مع مدخن.
  5. يزيد التدخين السلبي من خطورة السكتة الدماغية وأمراض القلب.
  6. تعتبر احتمالية أن يصبح الابن المراهق مدخناً أعلى مرتين إن كان أبواه مدخنين مقارنة بالمراهق الذي لا يدخن أبواه.
  7. يزيد تدخين السيدة الحامل من احتمالية ولادتها أطفالا بأوزان قليلة جداً.

التدخين وأمراض القلب

التدخين وأمراض القلب التاجية:

  • على الرغم من أن التدخين وارتفاع الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم وقلة النشاط الجسدي والسمنة والسكري هي العوامل الستة الرئيسة المرتبطة بأمراض القلب التاجية التي يمكن السيطرة عليها أو التقليل من تأثيرها، إلا أن التدخين يشكل الخطر الأكبر للموت المفاجئ بسبب الجلطة القلبية، حيث أن المدخنين الذين يصابون بالجلطة يكونون أكثر عرضة للموت خلال ساعة واحدة من الجلطة مقارنة بغير المدخنين.
  • يزيد التدخين من ضغط الدم وتخثره، كما ويقلل القدرة على تحمل التمارين الرياضية.
  • يزيد التدخين من خطورة معاودة الإصابة بأمراض القلب التاجية بعد عملية القلب المفتوح.
  • تزيد خطورة الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية عند النساء المدخنات اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل بشكل كبير مقارنة مع غير المدخنات اللواتي يستخدمن هذه الحبوب.

التدخين والسكتة الدماغية وأمراض الشرايين الطرفية:

  • أظهرت الدراسات أن التدخين عامل مهم في حدوث السكتة الدماغية.
  • يزيد التدخين من خطورة الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية ومرض تمدد الأوعية الدموية (الأورطا).

التدخين وأمراض الجهاز التنفسي

يبدأ تلف الرئتين عند المدخنين في مرحلة مبكرة. ويكون عمل الرئتين عند جميع المدخنين أقل منه عند غير المدخنين، كما ويزداد الوضع سوء مع استمرار التدخين. يسبب التدخين العديد من أمراض الرئة التي تساوي في خطورتها مرض سرطان الرئة. وتتضمن هذه الأمراض ما يلي:

التهاب القصبات الهوائية المزمن:

  • تؤدي الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية المزمن إلى إفرز المجاري التنفسية لكميات كبيرة من المخاط، مما يجعل المدخن يسعل لإخراجه. وتشيع هذه المشكلة عند المدخنين. ومع الإصابة بهذا الالتهاب، تبدأ الرئتين بإنتاج كميات أكبر من المخاط مع الوقت لتصبح المجاري التنفسية منتفخة ويصبح السعال مزمنا. ولا يتحسن هذا الوضع ولا يزول، كما ويحصل انسداد للمجاري التنفسية بسبب الندب والمخاط. وقد يؤدي كل ذلك إلى التهاب خطير.

 

الإنتفاخ الرئوي:

  • يؤدي التدخين إلى نقصان مساحة سطح الرئتين، الأمر الذي يؤدي إلى نقصان كمية الأوكسجين التي تصل إلى الدم. ومع الوقت، قد تصبح مساحة سطح الرئتين صغيرة جداً لدرجة يحتاج فيها الشخص أن يلهث ليتمكن من التنفس.
  • العلامات المبكرة لحالة الانتفاخ الرئوي هي ضيق النفس (خاصة عندما يكون الشخص مستلقيا) والسعال الخفيف المزمن والشعور بالتعب ونقصان الوزن، كما وتؤدي هذه الحالة إلى جعل الشخص المصاب معرضا لمشاكل أخرى عديدة مرتبطة بضعف الرئتين، ومنها الالتهاب الرئوي.

الإنسداد الرئوي المزمن:

  • يجمع هذا المرض ما بين التهاب القصبات الهوائية المزمن والانتفاخ الرئوي.
  • يتسبب هذا المرض في وفاة النساء أكثر من الرجال.
  • يعتبر التدخين العامل الرئيسي الذي يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض.
  • تعتبر المراحل المتقدمة من هذا المرض واحدة من أسوأ الحالات المرضية على الإطلاق. حيث يشعر المريض خلالها بالرغبة باللهاث المستمر، ويتشابه هذا الشعور مع ما يشعر به الشخص الذي يغرق.

التدخين وأمراض الجهاز الهضمي

يؤذي التدخين جميع أجزاء الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الأمراض الشائعة، مثل الحرقة والقرحة الهضمية.

الحرقة:

  • تعتبر الحرقة عرضا لحالة تسمى بالارتداد المعدي المريئي. وتحدث هذه الحالة عندما ترتد الأحماض المعدية إلى المريء. ففي الوضع الطبيعي، هناك صمام عضلي أسفل المريء يقوم بحفظ الأحماض المعدية في المعدة ومنعها من دخول المريء، إلا أن التدخين يضعف هذا الصمام، الأمر الذي يؤدي إلى ارتداد الأحماض إلى المريء. وتجدر الإشارة إلى أن تعرض المريء للأحماض يؤدي إلى تقرح جداره.

القرحة الهضمية:

  • تعرف القرحة الهضمية بأنها تقرح أو تآكل في جدار المعدة أو الاثنى عشر. وتتضمن الأسباب المؤدية للإصابة بها الالتهاب البكتيري والاستخدام المتواصل لفترات طويلة لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • أظهرت الدراسات أن الأشخاص المدخنين يكونون أكثر عرضة للإصابة بالقرحة الهضمية. وفي حالة استمرارهم بالتدخين، فإن القرحة قد لا تشفى أو قد تحتاج وقتاً أطول للشفاء، كما ويزيد التدخين من احتمالية الإصابة بالالتهاب البكتيري (هيليكوباكتر بايلوري) الذي يسبب القرحة الهضمية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التدخين يزيد من احتمالية الإصابة بالقرحة بسبب الكحول أو مسكنات الألم.

أمراض الكبد:

  • أظهرت الأبحاث أن التدخين يعيق عمل الكبد الذي يعتبر عضوا هاما في الجسم. وتتضمن وظائف الكبد تحليل الأدوية والكحول والسموم وطرحها خارج الجسم.
  • أظهرت الأبحاث أن التدخين يزيد من سوء مرض الكبد الناتج عن تعاطي الكحول.

حصى المرارة:

  • تظهر العديد من الدراسات أن التدخين يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بحصى المرارة خاصة لدى النساء.

التدخين والسرطان

  • يسبب التدخين حوالي 87% من وفيات سرطان الرئة.
  • يسبب التدخين سرطان الحنجرة والفم والحلق والمريء والمثانة، كما ويساعد في تطور سرطان البنكرياس وعنق الرحم والكلى والمعدة.
  • يرتبط التدخين بتطور بعض أنواع سرطانات الدم.

 

تأثيرات أخرى للتدخين

العيون والنظر:

  • أظهرت الدراسات أن معدل الإصابة بحالات العمى هي أكثر بمرتين إلى ثلاث مرات بين المدخنين والمدخنين السابقين.
  • يبقى خطر الإصابة بالعمى كبيرا لدى من قاموا بترك التدخين حتى لدى من تركوه منذ أكثر من 15 عاما.
  • ترتبط حالات الماء الأزرق التي تصيب العين بالتدخين.

 

الفم والحلق:

  • يقوم التدخين بتهييج العينين والأنف والحلق واللثة، وتستجيب هذه الأنسجة بأن تصبح أكثر سماكة، كما وتتغير طبيعة الخلايا، مما يؤدي في النهاية للإصابة بسرطانات الفم والحلق والمريء.
  • تعتبر أمراض اللثة وتساقط الأسنان أمورا شائعة بين المدخنين.
  • يؤدي التدخين إلى تلف أنسجة الحنجرة بشكل دائم. ويلاحظ هذا التأثير في الصوت الخشن للمدخن المزمن.
  • يقلل التوقف عن التدخين من معدل الإصابة بسرطان الحنجرة.

 

الجهاز البولي – التناسلي:

  • يسبب التدخين سرطان المثانة والكلى لدرجة جعلته يعتبر المسبب الأقوى للإصابة بسرطان المثانة.
  • يقل معدل إصابة المدخن السابق بسرطان المثانة إلى النصف خلال السنوات القليلة الأولى من تركه للتدخين، ولكن احتمال الإصابة بالسرطان يبقى مرتفعاً لعقود.

 

الجهاز العضلي العظمي:

  • يرتبط التدخين بمرض ترقق العظام لدى النساء وأمراض الديسك لدى الجنسين.
  • يؤدي ترقق العظام بدوره إلى الإصابة بالكسور، مما يؤدي إلى الإعاقات، وخاصة لدى النساء المتقدمات في العمر.

 

الجلد:

  • يسبب التدخين ظهور تجاعيد في الوجه في وقت مبكر، وذلك بسبب انقباض الشعيرات الدموية في الوجه، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل وصول الأوكسجين والغذاء إلى خلايا الوجه.
  • قد تظهر هذه الأعراض بعد سنوات قليلة فقط من التدخين (5 سنوات) وتكون عادة أعراض دائمة لا تزول إلا بالجراحة المكلفة والخطيرة.

 

تأثيرات أخرى:

  • الشعر: تتغير رائحة الشعر ولونه.
  • الأنف: تضعف حاسة الشم.
  • الأسنان: يتغير لون الأسنان، كما ويتكون البلاك. بالإضافة إلى ذلك، فقد تتساقط الأسنان وتلتهب اللثة.

 

التدخين السلبي

إن التدخين السلبي هو مزيج من الدخان الذي ينتج من حرق السيجارة أو الغليون أو السيجار والدخان الذي يخرج مع الزفير من رئتي المدخن.

 

يحتوي التدخين السلبي على أكثر من 250 مادة كيميائية سامة أو مسرطنة. ويسمى التعرض لهذا النوع من التدخين بالتدخين اللاإرادي أو التدخين السلبي.

 

مخاطر التدخين السلبي:

 

  • يؤدي التدخين السلبي إلى حوالي 3,000 حالة وفاة كل عام بسبب سرطان الرئة.
  • يسبب التدخين السلبي تهيج في العينين والأنف والحلق.
  • قد يؤدي التدخين السلبي إلى تهيج الرئتين، الأمر الذي يؤدي إلى السعال وتكون البلغم بكميات كبيرة والشعور بعدم الراحة في الصدر.

 

التدخين السلبي يؤذي الأطفال بشكل خاص:

 

  • يكون الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي أكثر عرضة من الأطفال الآخرين للإصابة بالالتهاب الرئوي والتهاب القصبات وأمراض الرئة الأخرى.
  • يصاب الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي بالتهابات الأذن أكثر من الأطفال الآخرين.
  • يكون الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي أكثر عرضة للإصابة بالربو.
  • يكون الأطفال المصابون بالربو أكثر عرضة للإصابة بنوبات الربو إن كانوا يتعرضون للتدخين السلبي.

 

كيف تحمي نفسك وعائلتك من التدخين السلبي؟

 

  1. لا تدخن في بيتك.
  2. اطلب من الآخرين (وخاصة جليسة الأطفال أو من يعتني بأطفالك) ألا يدخنوا في بيتك.
  3. احرص على أن تكون حضانة الأطفال والمدرسة والمطعم والأماكن التي تقضي فيها وقتك خالية من التدخين.
  4. اطلب من المدخنين أن يذهبوا خارجاً عندما يريدون التدخين.
  5. إن كان لا بد من التدخين داخل البيت، فخصص غرفة لذلك تكون نوافذها مفتوحة، أو استعمل المراوح لطرد الدخان خارجاً.
  6. ساعد الأشخاص الذين يحاولون ترك التدخين.
  7. لا تدخن أبداً حول الأطفال، فهم أشد حساسية لمخاطر التدخين السلبي.
  8. إن كنت مدخنا، فحاول أن تدخن فقط في الأماكن المفتوحة وبعيداً عن عائلتك.

 

كيف تحمي نفسك وعائلتك من التدخين السلبي خارج المنزل؟

 

  • اخبر العائلات والأصدقاء والناس الذين تعمل معهم أنك تمانع أن يدخنوا بجوارك.
  • لا تدخن داخل السيارة ولا تسمح لأحد بالتدخين داخلها، خصوصا إن كانت نوافذها مغلقة.
  • اجلس في الأماكن المخصصة لغير المدخنين في المطاعم.
  • احرص على أن تكون دار الحضانة والمدرسة وأماكن النشاطات المدرسية التي يذهب إليها أطفالك خالية من التدخين.
  • أطلب من صاحب العمل تخصيص أماكن للتدخين حتى لا تضطر للتعرض إلى التدخين السلبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *