بحث عن الضغوط النفسية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية

قسم: مضمون » أبحاث علمية » بحث عن الضغوط النفسية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية » بواسطة عبد الرحمن - 6 أبريل 2018

مستخلص البحث

هدف البحث الى معرفة مستوى الضغوط النفسية وسط امهات الاطفال ذوي الاعاقة الذهنية المترددات على مستشفى السلاح الطبي, والتحقق مما إذا كانت هناك فروق بين أبعاد هذه الضغوط. إستخدم الباحثان المنهج الوصفي,  وبلغ حجم العينة (30) فرداً تم إختيارهم بالطريقة القصدية , استخدم الباحثان مقياس الضغوط النفسية من تصميمهما. , من ثم تم تحليل البيانات بإستخدام برنامج الحزم الإحصائية في العلوم الإجتماعية(SPSS) ,وتوصلت الباحثة إلى النتائج أهمها أن الضغوط النفسية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية تتسم  بالإنخفاض, وأن هناك فروق  بين أبعاد الضغوط النفسية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية لصالح بعد الاعراض العضوية , وأن الفروق في مستوى الضغوط النفسية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية وجدت انها  تكون تبعاً لمتغيري درجة الإعاقة والحالة الاقتصادية ولم توجد فروق تبعاً لمتغير تعليم الأم. وبناءاً عليه قامت الباحثة بوضع عدد من التوصيات والمقترحات. اهمها إيلاء ارشاد اسر ذوي الاعاقات الذهنية مزيد من الاهتمام وإجراء مزيد من البحوث حول الانعكاسات النفسية للإعاقات الذهنية على ومقدمي الرعاية لهم.

إن أمهات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية بحسب رأي الباحثين وملاحظتهم يعانون من إصابة ابنهم بالإعاقة الذهنية, و وتنتابهم صدمتة شديدة عند معرفتهم هذا الأمر. يلي ذلك مشاعر الرفض والإنكار وعدم التقبل لحالة ابنهم ثم الخوف والقلق ومحاولة التعايش مع الواقع وتقبله والسعي لإيجاد العلاج المناسب لحالة ابنهم. كل تلك المشاعر السلبية والقلق والخوف تجعل أمهات الأطفال يقعون تحت تأثير الضغوط النفسية والجسدية والتي تستمر معهم كلما تقدم طفلهم في المراحل العمرية وما ينتج عن ذلك من صعوبة السيطرة على سلوكياته والخوف على مستقبله.

ولقد اختلفت تعريفات الضغوط النفسية باختلاف العلماء الذين يقومون بهذه التعريفات اعتماداً على اتجاهاتهم النظرية ومن هذه التعريفات وفيما يلي أمثلة من هذه التعريفات:

يعرف: ليفين وسكونش (Levine –Scotch,1970) الضغط النفسي بأنه: حالة من الاضطراب وعدم كفاية الوظائف المعرفية، ويتضمن المواقف التي يدرك فيها الفرد، أن هناك فرقاً بين ما يطلب منه سواء اكان داخلياً او خارجياً وقدرته على الاستجابة لها. (الرشيد،1999م:19)

ويعرفه أحمد راجح (1973م:447) على أنه حالة الفاعلية مؤلمة تنشأ من الاحباط الموصول لدافع أو أكثر من الدوافع القوية.

ويعرفه  هانزسلي(، 1976 Selye): الضغوط بأنها أي مثيرات او تغيرات في البيئة الداخلية والخارجية بهذه الدرجة من الشدة والدوام بما ينقله القدرة التكيفية للكائن الحي إلى حدة الاقصى والتي في ظروف معينة يمكن ان تؤدي إلى اختلال السلوك، او عدم التوافق او اختلال الوظيفة الذي يؤدي إلى المرض، ويقدر استمرار الضغوط يقدر ما يتبعها من استجابات نفسية وجسمية غير صحية.

ويتبنى الباحثون التعريف الذي يشير الى أن الضغوط هى عدم قدرة الفرد على التكيف مع التغيرات ( المثيرات) الداخلية  والخارجية وبالتالي قد تؤدي للاضطراب النفسي والسلوكي.

  • وتشكل الضغوط النفسية الأساس الرئيسي الذي تبني عليه الضغوط الأخرى وتعدد أنواع الضغوط النفسية منها: الضغط النفسي الحالي, الضغط النفسي المتوقع, الضغط, النفسي الحاد, الضغط النفسي المزمن. والبحث الحالي معني بالكشف عن الضغط النفسي المزمن والذي هو نتيجة لإحداث منهكة تتراكم مع الزمن بشكل سلسلة من الضغوط التراكمية.

كما توجد أنواع ضغوط خاصة بالإعاقة فقط وأمهات الأطفال المعاقين لأنها نجمت من حدوث الإعاقة حيث تمثل الضغوط الشائعة لدى أسر المعاقين ما يلي:

  • الضغوط المرتبطة بمرحلة ولادة الطفل والتشخيص.
  • ضغط تلبية احتياجات الطفل المصاب بالإعاقة والعناية به.
  • الضغوط المتعلقة بدخول الطفل المعاق المدرسة أو المؤسسة.
  • الضغوط المتعلقة بسلوك الطفل المعاق ومشكلاته النمائية.
  • عدم تقبل الآخرين للطفل المعاق ( سليمان يوسف ، 2010).

أما من حيث المصادر فيذكر  عادل الأشول( ، 1993م) أن مصادر الضغوط النفسية هي عبارة عن مثير له إمكانية محتملة في أن يولد استجابة المواجهة أو الهروب عند شخص معين ، وأن الإنسان عادة ما يتعرض في حياته اليومية لأنواع من مصادر الضغوط بعضها بيولوجي والآخر نفسي أو اجتماعي.

ويشير إبراهيم عبد الستار( ، 1998م) أنه على العموم يمكن تصنيف مصادر الضغوط النفسية والاجتماعية إلى أربعة مصادر كبرى هي:

  • تغيرات حياتية أو تغيرات في أسلوب المعيشة.
  • مشكلات اجتماعية.
  • مشكلات صحية أي متعلقة بالصحة النفسية والعضوية.
  • ضعف العمل والإنجاز الأكاديمي.

ويرى الباحثون أن الضغوط تظهر  نتيجة رد فعل الفرد  لمصادر بيولوجية، نفسية،أو أجتماعية تظهر فى شكل أستجابات عقلية أو عضوية أو وجدانية للمطالب البيئية والشخصية.

أما الاعاقة الذهنية فقد ذكر عبدالرحمن المذكور في مريم( 2010، 14) ان الاعاقة الذهنية تحدث قبل او اثناء الولادة وقد تحدث بعد الولادة خلال فترة النمو وقبل من المراهقة والاعاقة العقلية قد تحدث نتيجة عوامل وراثية او بيئة مكتسبة بسبب مرض او فيروس او اضطرابات اثناء التكوين او اصابات مباشرة للدماغ تؤثر على وظائف المخ.

وهي ليست مرضاً وانما هي حالة نقص في القدرة العقلية وانخفاض في درجة الذكاء المتوسط وانخفاض في الاداء العقلي. وهذا النقص والانخفاض يرجع إلى عدم اكتمال او توقف او تأخر نمو العقل لأسباب تحدث في مراحل النمو الأولى منذ لحظة الاخصاب وحتى سن المراهقة.

ولقد تناول الباحثون موضوع الضغوط النفسية لدى الآباء جراء وجود طفل معاق عموماً ومعاق ذهنياً على وجه الخصوص. فعلى المستوى المحلي أجرت سلوى عثمان عبدالله عثمان 2001م بحثاً حول الضغوط النفسية لدى اولياء امور الاطفال المعاقين عقلياً بولاية الخرطوم واساليب مواجهتهاعلى عينة مكونة من (110) ابا واماً، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية،  وقد تمثلت ادوات الدراسة في استمارة المعلومات ومقياس الضغوط النفسية ومقياس اساليب مواجهة الضغوط النفسية لعبدالعزيز وزيدان. وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها ان السمة العامة المميزة للضغوط النفسية واساليب مواجهتها لدى اولياء امور الاطفال المعاقين عقلياً يتصفان بالايجابية.  وفي دراسة توحيد عيدروس سيد احمد 2012م حول الضغوط النفسية على اولياء امور الاطفال المصابين بمرض التوحد بولاية الخرطوم. بلغ حجم العينة (60) اب وام من الاباء وامهات اطفال التوحد (30 اب – 30 ام) وتم اختبار العينة بالطريقة العشوائية البسيطة وطبق على العينة مقياس الضغوط النفسية المعدل من قبل الباحثة، وقد اسفرت الدراسة عن أن مستوى الضغوط النفسية لاولياء امو الاطفال التوحدين بالارتفاع. وعربياً أجرت صفاء رفيق موسى قراقيش 2006م دراسة عن الضغوط النفسية لدى اولياء امور اطفال التوحد واحتياجات مواجهته. واشتملت عينة الدراسة على (514) من اولياء امور الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من (237) من اولياء امور اطفال التوحد ممن يسجل اطفالهم في برامج التوحد المتواجده في مراكز التربية الفكرية في مناطق المملكة المختلفة و (277) من اولياء امور الاطفال المتخلفين عقلياً والاطفال المعوقين سمعياً والاطفال المعوقين بصرياً ممن يسجل اطفالهم في معاهد التربية الفكرية، ومعاهد الامل، ومعاهد النور التابعة لوزارة التربية والتعليم في مدينة الرياض ، وذلك للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1425-1426هـ الموافق 2004-2005م. وتم استخدام مقياس الضغوط النفسية واحتياجات اولياء الامور الاطفال المعوقين وهما من اعداد وتقنين كل من زيدان السرطاوي وعبدالعزيز الشخصي (1998م). توصلت الدراسة الى النتائج أهمها ارتفاع مستوى الضغط النفسي لدى افراد العينة الكلية, مع اختلاف مستوى الاعاقة حسب نوع الاعاقة. أما دراسة خالد المطلق (2011) فقد وجدت أن امهات ذوي الاحتياجات الخاصة المتعلمات اكثر عرضه للاكتئاب، بينما وجدت هبه ميرزا (2011م): عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في درجة كل من القلق والاكتئاب لدى امهات اطفال المعاقين ذهنياً حسب عمر الطفل وجنسه، فيما لم يجد البحث فروق ذات دلالة احصائية في درجة الضغوط النفسية لدى امهات الاطفال المعاقين ذهنياً، حسب عمر الطفل وجنسه إلى ذلك. وفي دراسة فاطمة درويش (2011) حول الضغوط النفسية لدى أولياء أمور المعوقين عقلياً وأساليب مواجهتها, طبقت الباحثة مقياس الضغوط النفسية ومقياس أساليب مواجهة الضغوط على عينة من أولياء أمور المعاقين عقلياً، وبلغت العينة الدراسة (40) ولي أمر (20) ذكور (20) إناث. وتوصلت الدراسة أن عدم القدرة على تحمل اعباء الطفل المعوق من اكثر مصادر الضغوط النفسية شيوعاً وتأثيراً لدى اولياء امور المعاقين عقلياً، ثم يليها القلق، تليها المشكلات النفسية والمعرفية للطفل، ثم الاعراض النفسية والعضوية ثم مشكلات الأداء الاستقلالي للطفل، يليها مشاعر اليأس والاحباط وأخيراً المشكلات الأسرية والاجتماعية. وأجنبياً دراس دونوفان (Donfan,1988) “الضغوط الاسرية وطرق المواجهة من الكبار مما يعانون من اعاقة. ولتخفيف ذلك مقارنة مدركات معارف (36) من المراهقين التوحدين  بمدركات ومعارف (36) من المراهقين المتخلفين عقلياً”. وأظهرت المقارنة أن امهات التوحديين تدرك الضغوط الاسرية بدرجة اكبر مما تدركه امهات المتخلفين عقلياً. وفي دراسة وولف وآخرون (Wolfat,al,1989) تعرض فيها للآثار النفسية للضغوط الوالديه على أولياء امور اطفال التوحد وجود ضغوطاً كبرى لدى (167) من أولياء امور اطفال متلازمة دوان. و(121) من أولياء امور الاطفال العاديين وأظهرت امهات الاطفال غير العاديين اعراضاً كبرى من الكآبة مما أظهرته امهات الاطفال العاديين وأوضحت أن الدعم الاجتماعي يقلل من أثر الضغوط الوالديه وعبرت الحاجة إلى توفير خدمات ارشادية ودعم اكبر. أما دراسة ديسون (Dysonm,1996) فقد قارن (Dysonm,1997) بين (30) زوجاً من الامهات والاباء ممن لديهم اطفال يعانون من اضطرابات نمائية من ضمنها “التوحد” و (32) زوجاً من الاباء والامهات مما لديهم اطفال عاديون ولا يعانون من اضطرابات نمائية و (32) زوجاً من الاباء والامهات ممن لديهم اطفال عاديون ولا يعانون من أي شكل من اشكال العجز والاضطراب. وأظهرت نتائج البحث إلى أن اباء وامهات الاطفال الذين يعانون من اضطرابات نمائية لا يختلفون عن بعضهم البعض إلا أنهم يختلفون عن اباء وامهات الاطفال العاديين في الضغوط الوالديه والدعم الاجتماعي والاسري ووظائف الاسرة وقد غير اباء الاطفال المتخلفين عقلياً ومن لديهم اضطرابات نمائية “كالتوحد” عن مستوى أكبر من الضغوط مما غير عن اباء وامهات الاطفال العاديين.

وقد تضمنت دراسة فيجلر (Figler,1981) إجراء مقابلة شخصية لأولياء أمور مجموعتين من الأطفال شملت الأولى من لديهم أطفال معاقين (بإعاقات مختلفة) بينما تضم الثانية أولياء امور لاطفال عاديين (وجميعهم من بورتوريكو) وقد أوضحت نتائج المقابلات الشخصية وما تضمنته من استفتاءات ارتفاع مستوى الضغط النفسي لدى اولياء امور المعاقين مقارنة بأولياء أمور الاطفال العاديين. كما كانوا أقل رضا عن حياتهم على الدعم الشخصي والاسري ، كما اتضح امتداد ذلك التأثير السئ إلى علاقاتهم الأسرية وكذلك الخارجية.

مشكلة البحث

   لاحظ الباحثون أن الطفل المعاق المصاحب لأمه بمستشفى السلاح الطبي يكون غير قادر على الاعتماد على نفسه وإدارة شئونه الخاصة مما يزيد ذلك من صورة الضغوط على الاسرة لاسيما امهات هؤلاء الاطفال. مما انعكس عليهم في شكل أثر نفسي سيئ وإذا إستفحل هذا يمكن أن يؤدي بهم إلى ضغوط نفسية. من هنا نبعت فكرة الباحثة في محاولة كتابة بحث يشكف عن العلاقة مابين مستوى الضغوط النفسية لامهات اطفال ذوي الاعاقة الذهنية وبين الاعراض النفسية والعضوية لهم. ويمكن تلخيص المشكلة في التساؤلات الآتية:

  • ماهي السمة العامة للضغوط النفسية التي يعاني منها امهات اطفال ذوي الاعاقة الذهنية؟
  1. هل توجد فروق بين محاور الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
  • هل توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الضغوط النفسية لامهاتاطفال ذوي الاعاقة الذهنية تبعاً لمتغيرات مستوى الاعاقة, الحالة الاقتصادية, والمستوى التعليمي للأم؟

أهداف الدراسة

يهدف هذا البحث الى الآتي :

  1. التعرف على السمة العامة للضغوط النفسية التي يعاني منها امهات اطفال ذوي الاعاقة الذهنية.
  2. التعرف على الفروق بين محاور الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
  3. التعرف على مستوى الضغوط النفسية التي يعاني منها امهات اطفال ذوي الاعاقة الذهنية التي تعزى لمتغير الحالة الاقتصادية, شدة الاعاقة و المستوى التعليمي.
  4. الخروج بتوصيات تساهم في التعامل مع الضغوط النفسية لدى الامهات والناجمة عن وجود طفل معاق ذهنياً.

أهمية البحث 

من الناحية النظرية فالبحث الحالي يلقي هذه الدراسة مزيداً من الضوء على الضغوط النفسية التي تعاني منها امهات اطفال ذوي الاعاقة الذهنية واعراض الأمراض والعضوية.كما يوفر البحث معلومات موثقة وهامة من هذا الموضوع. وايضاً يعتبر هذا البحث نواة لبحوث اخرى في هذا المجال. أما من الناحية التطبيقية لهذه الدراسة نجدها تتمثل في التعرف على مستوى الضغوط النفسية قد يساعد في بناء وتطبيق برامج ارشادية لامهات الاطفال لمساعدتهن على الحفاظ على مستوى من التوافق النفسي لضمان تعاملهن بصورة صحيحة مع اطفالهن.

فروض البحث

  1. تتسم الضغوط النفسية لامهات اطفال ذوي الاعاقة الذهنية المترددات على عيادة الامراض النفسية بسمتشفى السلاح الطبي بالارتفاع.
  2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين محاور الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
  3. توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الضغوط النفسية لامهات اطفال ذوي الاعاقة الذهنية تبعاً لمتغيرات الحالة الاقتصادية, المستوى التعليمي للأم والعمر

منهج البحث وإجراءاته

استخدم الباحثون المنهج الوصفي لمناسبته لاغراض البحث وتكون مجتمع البحث من جميع أمهات الاطفال المعاقين ذهنياً المترددات على العيادة النفسية بمستشفى السلاح الطبي في الفترة من 16/10م/ 2014 الى 16/1/2015 ولصعوبة  توفر احصائية دقيقة عن العدد الكلي فالباحثة لا يمكنها تقدير العدد الكلي للمترددات في العيادة المحولة التي تنعقد مرة واحدة في الاسبوع مع ملاحظة ان هذه الحالات تضم كل حالات الاعاقات الواردة بما فيها الاعاقة الذهنية

تم اختبار عينة البحث بطريقة قصدية من الامهات المترددات على مستشفى السلاح الطبى تضم  كل امهات الاطفال المعاقين ذهنياً (عقلياً) المترددين على عيادات الاطفال بمستشفى الامراض النفسية والعصبية بالسلاح الطبي بام درمان في الفترة السابقة  حيث  بلغت (30) حالة من بين الامهات اللائي ترددن. وفيما يلي توصيف خصائص العينة:

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *