موضوع تعبير عن التفكير بحث علمي كامل

قسم: أبحاث علمية محمود الاسوانى - 2 أغسطس, 2017

التفكير

التفكير هو العملية التى يتم من خلالها وضع المعلومات في تركيبات وتنظيمات جديدة تتجه غلى المستقبل وهو عملية تتضمن الإتيان بشيء إلى حيز الوجود ويتجه إلى المستقبل وهذه العمليات العقلية تمارس في وقت واحد وتكون معاً في الجانب المعرفى للفرد وهو عملية داخلية وخارجية في نفس الوقت حيث يقوم الفرد باختيار أفكاره ومقارنتها بالحقيقة والواقع ، وأنه يعكس حاجة الفرد إلى التفسير والفهم في عمل شيء كما لا يمكن ملاحظة عملية التفكير بصورة مباشرة ، بل يستدل عليها من خلال ما يلاحظ من سلوك .

وأن الإداراك يرتبط بالحاضر لأنه يزود الفرد بالمعلومات عن العالم الخارجى الذى يعيش فيه ، أما الذاكرة فإنها تقوم باختزان هذه المعلومات حتى يمكن استخدامها في المستقبل .

تعريف التفكير

التفكير هو نشاط عقلى يهدف إلى تحقيق توافق الفرد مع بيئته الداخلية والخارجية ، أى تحقيق استجابة لحاجة داخلية أو محاولة حل مشكلة خارجية ، وهو أيضاً وسيلة لتنظيم السلوك الإنسانى .

ويعتمد التفكير على الإدارك الحسى للمثيرات والتى تولد بتهيئة نفسية وذهنية مناسبة تساعد الفرد على التأمل والاستدلال والاستنتاج وإعمال المنطق ، حيث أن التفكير عملية عقلية تتم من خلال الحوال الداخلى بين الفرد ونفسه فهى تعتمد بصفة أساسية على اللغة التى تعتبر الأداة الوسيطة التى تنظم بها الأفكار وتخرج إلى حيز الوجود في شكل أفعال ونماذج محددة من السلوك .

تعريف آخر للتفكير :

هو معالجة كل ما يدركه الإنسان بالتأمل والتخيل والتدبر في ضوء تجارب الفرد وخبرته السابقة ، وفى إطار توقعاته للمستقبل وحاجاته أو رغباته – ذلك استناداً إلى (أسس واقعية) .

أشكال التفكير 

يمكن وصف النشاط العقلى المركب الذى نطلق عليه التفكير على أنه نمو وممارسة للتمثيل الرمزى ويتضح ذلك من أشكال التفكير الإنسانى الذى يتضمن عمليات عقلية متعددة مثل :

  • التفكير التصورى ( تكوين المفاهيم ) .
  • التفكير التأملى ( تفكير حل المشكلات ) .
  • التفكير الابتكارى : وهو تفكير يعطى استجابات فكرية غير تقليدية لعلاج المشكلات .

وهكذا فإن للتفكير معنى واسع يطلق على كا ما يجول في الذهن من خواطر وصور وذكريات ، ومعنى آخر ينطبق على العمليات العقلية في الحكم أو التجريد أو التصميم والاستدلال للوصول إلى نتائج معينة وهكذا .

ولا يصبح التفكير ظاهرة اجتماعية إلا بفضل اللغة لأنها الرابطة التى تعمل بين الأفراد والجماعات للتعبير عن المعانى بالإضافة إلى التأثير في نفس المستمع لحثه على القيام بعمل ما حركياً أو ذهنياً .

أنواع التفكير :

هناك عدة أنواع من التفكير يقدمها علماء النفس يمكن ذكر بعضها فيما يلى :

(1) التفكير التقليدى :

وهو ذلك النوع من التفكير الذى يعطى في العادة استجابات وحلول تقليدية للمشكلات التى يتعامل معها الفرد .

(2) التفكير الابتكارى :

وهو ذلك النوع من التفكير الذى يعطى استجابات فكرية غير تقليدية لعلاج المشكلات وعادة ما تكون معتمدة على الاستثارة وإيجاد ارتباطات وعلاقات بين الأشياء تتجلى بوضوح أثناء ممارسة ذلك التفكير الابتكارى في لحظات معينة ، وهو لم ينل اهتمام العلماء إلا منذ الخمسينيات فقط وأهم الإسهامات التى قدمت في هذا المجال هى إسهامات جليفورد من خلال تقديره لمجموعة عوامل الإنتاج التباعدى التى كان لها الدور الأكبر في فهم مكونات السلوك الابتكارى ثم توالت الدراسات واهتم كثير من علماء النفس بعملية التفكير الابتكارى ومحاولة التعرف على المبتكرين أمثال تورانس وجيزل وغيرهم التى أدت إسهاماتهم إلى نتائج ذات فائدة في هذا المضمار .

(3) التفكير الناقد :

وهو ذلك النوع من التفكير الذى يأخذ الاستجابات والمعلومات التى يتلقاها الفرد في المواقف المختلفة أو اتجاه المثيرات المختلفة بتساؤلات ناقدة تمكن الفرد من الكشف عن المغالطات أو الأفكار غير المنطقية .

(4) التفكير المحدود بالمدركات :

وهو ذلك النوع من التفكير الذى يعتمد على المدركات الحسية التى تتشكل من خلال حواس الإنسان المختلفة كالسمع والبصر واللمس والتذوق والشم ، ويشترك في هذا النوع من التفكير الإنسان والحيوان معاً لأنه يرتبط بإدراكه ما يتضمنه الموقف أو المشكلة الحالية التى يمر بها الكائن من مثيرات مختلفة .

(5) التفكير الذهنى المبنى على التصور أو التخيل :

وهو ذلك النوع من التفكير الذى يوصف بأنه أكثر مرونة من التفكير المحدود بالمدركات الحسية لأنه يرتبط بتكوين صورة ذهنية غير مرتبطة بمثيرات مادية ملموسة تدركها الحواس وإنما من الممكن أن تعكس تلك الصور الذهنية خبرة ماضية يتم استرجاعها والتفكير فيها أو صورة ذهنية تخيلية يصيف الإنسان لها بفكره ما يغير من واقع معين .

(6) التفكير التجريدى أو المطلق :

وهو ذلك النوع من التفكير الذى يتعامل فيه الإنسان مع أمور معنوية تتمثل في معانى مترابطة يمكن معالجتها من خلال عمليات التفكير المجرد والوصول إلى استنتاجات أو تعميمات معينة بخصوص صفات مشتركة تربط فيما بينها ، كما ينطلق التفكير المجرد إلى معانى وصفية معنوية بحتة أكثر تعقيداً كمعنى الإيمان أو السعادة .

(7) التفكير المنطقى :

وهو ذلك النوع من التفكير الذى يعتمد على تنظيم عملية الإدراك وإيجاد علاقة الترابط بين المدركات للوصول إلى التحليل والاستنتاج المنطقى ، والتحقيق من نماذج السلوك الإيجابى والبناء في علاج المشكلات التى تعترض الفرد .

وقد يتاح للفرد فرصة استخدام التفكير المنطقى بدون أن يعى خطواته لأنه يتكون من المعتقدات بالإضافة إلى الوصول إلى نتيجة أو استخلاص ، وتعتمد هذه النتيجة على معتقدات الفرد أو المنطقيات وعادة ما تتكون المعتقدات من جزئين … يسمى الاعتقاد الأول (المنطق الرئيسى) والآخر يسمى (المنطق الفرعى) بالإضافة غلى الخلاصة ، ويمكن تتبع أسلوب التفكير المنطقى من خلال المثال التالى :

  1. المنطق الرئيسى : إذا أضاءت إشارة المرور الحمراء يجب أن أتوقف بالسيارة .
  2. المنطق الفرعى : ظهرت إشارة المرور .
  3. الخلاصة : لذلك يجب أن أتوقف بالسيارة .

ويتعرض ملالاين من الناس لهذا النوع من التفكير ، ورغم عدم معرفتهم بأنهم يقومون بالتفكير المنطقى التتابعى ، فتحتاج معظم القرارات إلى تفكير منطقى .

فإذا قرر الفرد أن يبقى في المنزل ولا يذهب إلى العمل بسبب شعوره بالمرض فإنه يصنع لنفسه أسباب مثل :

  1. المنطق الرئيسى : إذا شعرت بارتفاع درجة الحرارة يجب ألا أذهب إلى العمل .
  2. المنطق الفرعى : أنى أشعر بارتفاع درجة حرارتى .
  3. الخلاصة : لذلك يجب أن أبقى بالمنزل .

ونفترض أن هذا المنطق حقيقى في ظل اتساع التفكير المنطقى فسوف يصل الفرد إلى خلاصة ثابتة وصحيحة .

(8) التفكير الإثباتى :

سمى عالم النفس فرويد التفكير غير المنطقى بالتفكير الإثباتى التى يعتمد عادة على هيكل الجمل فإذا كانت هناك جملتين ذات نفس النهايات يربط الفرد بين الموضوعين .

وعادة تحاول الرسائل الإعلانية جذب الجمهور من خلال تنشيط التفكير الإثباتى لنفس النهايات فيكون المعلن بعض العبارات .

مثل : ( يتميز الرجال الذين يشربون شاى ليبتون) ( يتميز الرجال الذين يستخدمون فيزا كارد) ويكون التسلس في التفكير كالتالى :

  • يتميز الرجال الذين يستخدمون فيزا كارد .
  • وأنا استخدم فيزا كارد .
  • لذلك فأنا رجل مميز .

ويفضل المعلن دائماً ممارسة الناس لأسلوب التفكير الإثباتى مما يسهل الاقتناع بالرسائل الإعلانية .

(9) التفكير الخرافى :

إذا سلم الفرد على شخص مشهور ، يقسم أنه سوف لا يغسل يده أبداً حتى يحتفظ بلمسة يد هذا الشخص المشهور ، وهذا نوع من التفكير غير الرشيد بسبب ظهور نواحى عاطفية تجاه شيء معين فإذا كان الفرد يتبع أسلوب التفكير غير الرشيد نحو وحدات تقديم المساعدات العلاجية ، فرغم أن كثير من الأمراض غير معدية إلا أنهم يجتنبوا الاقتراب من هذه الأماكن .

(10) التفكير الانتقادى :

يتطلب التمييز بين التفكير المنطقى والتفكير الإثباتى التفكير الخرافى ، معرفة التفكير الانتقادى .. فمكن للفرد أن يقيم بعض العبارات ويصل لحكم مبنى على أسباب معينة .

بدأت كثير من مدارس الأطفال فى الدول المتقدمة الاهتمام بتنمية مهارات التفكير الانتقادى عند الأطفال بعد أن كان ينظر في الماضى إلى الأطفال الذين يجادلون على أنهم نوعية متمردة .

وقد حدد Paul 1984 عدة خطوات إرشادية لبناء التفكير الانتقادى وهى :

  • فصل الأفكار المنطقة عن نواحى الجدل العاطفية .
  • محاولة تجليل كل جانب فى الموضوع ومقارنة كل منهم بالآخر .
  • يجب ألا يخشى الفرد طرح سؤال يبرز نوع من الانتقادات الضعيف .
  • النظر إلى عدم التناسق فى العبارات الخاصة بموضوع معين .
  • يجب أن ينتظر الفرد لكى بعطى لنفسه إثبات كافى ولا يندفع للوصول إلى نتيجة معينة حول الموضوع .

خصائص عملية التفكير

يتميز التفكير بخصائص معينة منها :

  • التفكير نشاط عقلى غير مباشر .
  • يعتمد التفكير على ما استقر فى ذهن الإنسان من معلومات عن القوانين العامة للظاهرات .
  • ينطلق التفكير من الخبرات الحسية الحية للفرد ولكنه لا ينحصر فيها أو يقتصر عليها .
  • التفكير النعكاس للعلاقات والظواهر بين التظاهرات فى شكل رمزى .
  • يرتبط التفكير ارتباطاً وثيقاً بالنشاط العلمى للأمان .
  • التفكير دالة للشخصية يعكس شخصية الفرد من حيث الحاجات والدوافع والميول والاتجاهات والقيم والعواطف والانفعالات .

والتفكير عملية علمية معقدة تتألف من مجموعة من العمليات العقلية التى يتم بها نشاط التفكير وهى كما يلى :

1 – التصنيف Classification 6- التحليل Analysis
2- التنظيم Systematization 7- التركيب Syntheses
3- التجريد Abstraction 8- الاستدلال Reasoning
4– التعميم Generalization 9- الاستنباط Deduction
5- الارتباط بالمحسوسات المقارنة 10- الاستقراء Induction

وهذه أبرز العمليات العقلية التى يتم بها التفكير كنشاط عقلى معرفى ويعتمد التفكير بأنواعه ومستوياته المختلفة البسيط منها والمركب من هذه العمليات العقلية بشكل أو بآخر .

خصائص التفكير الجيد

يحتاج التفكير فى العادة لمجموعة من العوامل لكى يتم بطريقة سليمة هذه العوامل هى :

  1. التركيز والانتباه فى تلقى المعلومات وإدراك المثيرات .
  2. التهيئة النفسية والذهنية اللازمة لتقليب الأفكار والربط بين المدركات .
  3. الفهم بدرجة أكبر من الحفظ لما تتلقاه من معلومات .
  4. المرونة والبعد عن التشبث باتجاهات تقليدية معتادة فى علاج المشكلات .
  5. وجود الحافز لجمع مزيد من الحقائق والمعلومات حول المشكلة التى تحاول التفكير بشأنها .
  6. التأنى وإعطاء الوقت المناسب لذلك النشاط العقلى المنظم وعدم التسرع فى إصدار الأحكام على الأشياء أو الأشخاص أو الأفكار .
  7. إعطار فترات مناسبة من الراحة الذهنية حتى يتمكن الفرد من العودة لعملية التفكير .
  8. إصارة تساؤلات تؤدى إلى التحقق من صحة ودقة وسلامة العملية البنائية للأفكار .
  9. توفير وسائل إتصالية جيدة تمكن من جمع المعلومات والحقائق .
  10. تنظيم عملية التفكير الجماعى فى إطار الجماعات بصورة جيدة تمكن من الوصول إلى الأفكار البناءة المبدعة فى علاج المشكلات التى تعترض النشاط الجماعى .

علافة التفكير بالتكوين الجسمى :

إن إصابة مناطق معينة فى المخ تؤدى إلى اضطرابات فى عمليات الإدراك والذاكرة والتفكير .

وفد أجريت دراسات على الحيوانات أثبتت أن القدرة على حل المشكلة لا ترتبط بأجزاء معينة من القشرة المخية (اللحاء) وإنما ترتبط بالقشرة كلها بحيث أنه كلما زادت مساحة المنطقة المضابة من القشرة كلما زاد النقص فى القدرة على الاستدلال والقدرةة على توجيه السلوك لتحقيق غرض أو هدف معين .

والعلاقة بين التفكير وجسد الإنسان تتضح فى جميع أفعاله وأنشطته فعندما يريد الفرد أن يمسك بشيء ما يحركه بيده وليس فمه ، وعند الطعام يحرك فمه وليس أرجله … الخ ، وهذا يوضح أنه إذا كان هناك تفكير فسوف لا يكون هناك نشاط غرضى موجه وفعال من قبل الإنسان .

وفى دراسة أجراها ماكس 1747 حول العضلات المصاحبة لعملية التفكير عند الصم والبكم الذين يستخدمون لغة الإشارة ، اتضح أن الطاقة المنشطة والفعالة التى تمكنهم من التعبير عن أفكارهم تتركز بصورة كبيرة فى أيديهم أثناء التفكير وذلك مقارنة بالأفراد الذين تتوزع هذه الطاقة لديهم على مناطق مختلفة لمراكز الكلام واليدين وبعض مناطق الوجه .

التركيز والأمراض النفسجسمية :

تذهب النظرية النفسجسمية إلى أن الفرد يمكن أن يتعرض للمرض لمجرد أنه يعتقد أو يفكر فى أنه مريض .

فعلى سبيل المثال :

إذا كا تكونت لدى الفرد ميول لجمع المال وادخاره وحماية نفسه من اللصوص والاحتفاظ بأفكاره ومشاعره لنفسه فقط .

مثل هذه الأفكار ربما تصاحب بأعراض فسيولوجية كالإمساك أو احتباس البول ، هنا نلاحظ أن الفكر والأغراض الفسيولوجية متساويين ومتلازمين فكل عضو فى النظام سوف يستفيد بطريقته الخاصة لهذه الفكرة .

التفكير وعلاقته بالإحساس والانتباه والإدراك الحسى :

ويلاحظ أن التفكير كنشاط عقلى لابد أن تسبقه عدة أنشطة مثل الإحساس والانتباه والإدراك الحسى والمقصود بالإحساس هو عملية استقبال أعضاء الحس الأساسية فى الإنسان لمثيراتها .

  • فالعين تلتقط صورة الأشياء أو الأشخاص .
  • والأنف تلتقط روائح مختلفة .
  • واليد تستميل من خلال اللمس إحساساً مادياً بالأشياء .

غير أن توقف الشخص عند مثير معين دون سواه باختيار وإرادة منه ينقلنا إلى المفهوم الثانى وهو الانتباه ، أى ذلك النشاط الذهنى الإرادى المبدئى الذى يوصلنا إلى المرحلة الثالثة وهى الإدراك الحسى أى إعطاء مدلولات محددة ومعانى معينة وتفسيرات معينة لما سبق التركيز عليه من مثيرات أو ما انتهت إليه من معلومات .

وحيث أن مخ الإنسان لا يدرك الإشارات والرموز التى يتلقاها بصورة مطابقة لما هو عليه بل يجرى عمليات معالجة لها ويقارنها بما سبق أن اختزنه من خبرات ومعلومات سابقة .

وقد تتكون صور مختلفة لتلك المدركات فى النهاية بفعل تلك المعالجة التى تمت .

التفكير والكمبيوتر

  • الكمبيوتر هو أحدث وأدق ما توصل إليه تفكير الإنسان .
  • اخترعه الإنسان ليساعده فى عملية التفكير وهو يستخدم فى الخير ولصالح الإنسان (تشخيص الأمراض وحل المشكلات وتوفير الوقت والجهد والتنبؤ بحالة الجو … ) .
  • كما يمكن أن يستخدم فى الشر ولغير صالح الإنسان (التجسس والحرب فى إطلاق وتوجيه الصواريخ والطائرات … ) وجميع ذلك بتحكم فيه الإنسان .

والكمبيوتر يمكن أن ينجز الأعمال المبرمجة فقط ، التى أعدها الإنسان بصورة معينة لأنه لا يمكن أن يفكر لنفسه ولا يمكن أن يحل محل التفكير .

وإنما هو محرد وسيلة من اختراع الإنسان تعاونه فى أمور حياته .

بذلك تقول سبحان الذى علم الإنسان ما لم يعلم ، على أن يصاحب العلم نوع خاص من القيم والأخلاق وحتى لا يحطم الإنسان نفسه بنفسه ، وأن الإنسان محاسب على علمه وما عمل به ، فإن كان خيراً فالجزاء ثواب وإن كان شراً فالجزاء عقاب .

دور الإدارة فى تنمية التفكير الخلاق :

  • ينبغى أن تكون الإدارة راغبة فى تنمية التفكير الخلاق ومدركة لأهمية وضرورة أن يسهم الأفراد بأفكارهم المبدعة فى أعمال المنشأة .
  • التفكير الخلاق هو ما يؤدى إلى الخلق ، الإيجاد ، الإنجاز ، الإنتاج سواء كان مادياً أو فكرياً .

وعلى الإدارة تهيئة المناخ فى المنشأة لكى يساعد على ظهور الأفكار الجديدة وإتاحة الفرصة لتجربتها على أن تؤدى إلى ابتكار حقيقى .

لذلـك :

  • يجب تشجيع الأفراد على عدم الخوف من الفشل ، بل المحاولة والفشل بذكاء (وأن نجاح فكرة خلاقة يعادلها 999 حالة فشل)
  • يجب على الإدارة أن تخلق المناخ الإيجابى المشجع للتفكير الخلاق حتى تتجه طاقات الأفراد الذهنية إلى الخلق والابتكار بدلاً من إهدارها فى محاولات تعديل الذات أو تغيير المناخ .

 

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: