السلوك وحفظ الصحة المهنية

السلوك وحفظ الصحة المهنية

  • لسلوك العامل أثر هام على التعرض للعوامل الخطرة في مكان العمل. مثلاً، قد يتم الاتصال بالمواد الخطرة عن طريق:
  • استخدام معدات ملوثة (مثل فرش الدهان ملوثة اليد) أو بنشر المعاجين الكيميائية باستخدام اليد.
  • استخدام معدات حماية شخصية (PPE) متسخة يؤدي إلى نقل الملوثات عند ارتداء أو خلع المعدات؛
  • رداءة التنظيف، العمل بشكل غير منظم أو عدم التنظيف بعد الانتهاء من العمل.
  • عدم استخدام معدات الحماية الشخصية (PPE) بشكل سليم، مثلاً خلعها في منتصف المهمة، أو ارتدائها بشكل غير فعال؛
  • السلوك غير الصحي مثل عدم إزالة الملابس الواقية أو عدم غسل الأيدي قبل تناول الوجبات.
  • مثل هذه الأمثلة تكون شائعة في مجال حفظ الصحة المهنية. يواجه ”العامل الرث“ معدل تعرض أعلى بكثير رغم عمله فيما يبدو وكأنه نفس ظروف عمل العمال الآخرين.

أمثلة المشكلات السلوكية

  • عدم القدرة على تشغيل نظام التهوية، أو وضع غطاء متحرك بشكل صحيح؛
    التعامل مع المواد بشكل مكثف أكثر من كونه حذر، مما ينشأ عنه أبخرة وغبار منقول عبر الهواء؛
    الوقوف في اتجاه الريح من مصدر تعرض، بدلاً من الوقوف بالاتجاه المقابل.
    يمكن تقليل أثر السلوك على التعرض أولاً بواسطة توفير ضوابط هندسية جيدة، وثانياً بواسطة حيازة تدابير تشغيلية جيدة تدرب عليها العمال تدريباً كافياً. ولكن، قد يتسبب السلوك السيئ في زيادة التعرض في بعض المناسبات. يمكن اتخاذ الوقاية من الحوادث كتشبيه مفيد. يقترح نموذج ”الجبن السويسري“
  • أن هناك طبقات دفاعية متعددة ولكن غير كاملة ضد الحوادث، كما هو موضح أدناه. تقع الحوادث عندما تحدث إخفاقات بشكل متزامن في جميع الحواجز الدفاعية.
  • للتعبير عن ذلك بمصطلحات حفظ الصحة قد يكون لدينا:
    • نظام استخراج لا يعمل بقوة كاملة بسبب عدم الصيانة؛
    • مهمة غير معيارية لا تتم تغطيتها بالكامل بإجراءات العمل الطبيعية الآمنة؛ و
    • عامل لا يميل إلى ارتداء معدات الحماية الشخصية.
    قد يكفي أي واحد أو اثنين من هذه التدابير للتحكم بالتعرض، ولكن إذا أخفق جميعها في ذات الوقت، يحتمل عندها زيادة التعرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *