مخاطر الأشعة فوق البنفسجية (UV)

قسم: مضمون » السلامة والبيئة » مخاطر الأشعة فوق البنفسجية (UV) » بواسطة عبد الرحمن - 25 مايو 2018

مخاطر الأشعة فوق البنفسجية (UV)

  • الأشعة فوق البنفسجية هي أشعة غير مرئية تنتج طبيعياً من الشمس (أشعة الشمس) وتنتج اصطناعياً في الصناعة بواسطة الأقواس (مثل اللحام) التي تعمل بدرجة حرارة عالية.
  • ينتج مصباح الفلورسنت المعتاد كم كبير من الأشعة فوق البنفسجية داخل اللمبة، ولكن يتم امتصاص هذه الأشعة بواسطة بطانة فوسفور الفلورسنت، والتي تتفلور مصدرة إشعاع مرئي ذا موجات أطول.
  • تمتص الأنسجة البشرية الأشعة فوق البنفسجية بسهولة ولذا تكون العين والبشرة معرض لخطرها بشكل خاص. التعرض الأكثر شيوعاً لهذه الأشعة هو من قرص الشمس، والذي يمكنه أن يسبب حروق الشمس، وفي الحالات الخطرة، تقرح البشرة.
  • قد ينتج عن تعرض البشرة لفترة طويلة الشيخوخة المبكرة وسُمك البشرة (التقرن). أكثر الآثار خطورة هو سرطان الجلد، والذي هو الآن أكثر أنواع السرطان تشخيصاً. الورم الميلاني، والذي ينتج عن تلف خلايا الميلانين بالبشرة، هو أخطر أشكاله.
  • تبعاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، 132,000 حالة من الورم الميلاني الخبيث (66,000 حالة وفاة) وأكثر من 2 مليون حالة من سرطانات الجلد الأخرى تقع الإصابة بها سنوياً. هو السرطان الأكثر شيوعاً لدى الشباب (الفئة العمرية 20-39) ويقدر أن حوالي 85% من الحالات تحدث بسبب التعرض المفرط لأشعة الشمس.
  • ويرتبط ذلك ضمنياً بالتعرض المهني للعمال بالأماكن الخارجية، بما في ذلك البستانيين وعمال الإنشاءات. علاوة على ذلك، التعرض لبعض المواد المستخدمة في العمل، مثل قطران الفحم أو الكريزولات الموجودة بقطران الطرق، قد تجعل البشرة حساسة للشمس بشكل استثنائي.
  • تعرض العين المفرط يسبب التهاب الملتحمة، تهيج متأخر ومؤلم يشابه وجود رمل بالعين. يعاني اللحامون منها ”كعين قوسية“ وتحدث حالة مشابهة في ”العمى الثلجي“.في حالة التلف البصري طويل الأمد قد تتسبب في تكون المياه البيضاء.
  • تتفرع الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاث حزم من الأطوال الموجية المتناقصة؛ UVA الأمواج الأكثر طولاً، UVC الأمواج الأقل طولاً، وUVB الأمواج متوسطة الطول. كلما زاد طول الموجة كلما قلت الطاقة المقترنة بالإشعاع وكلما قل الضرر الذي تسببه للجسم
  • مثلاً UVA هو نوع الضوء المستخدم في ”الأضواء السوداء“ وهو لا يتسبب في سرطان الجلد.
شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *