مخاطر الرطوبة

مخاطر الرطوبة

  • يلعب كل من الحمل الحراري والتبخر دوراً رئيسياً في تبديد حرارة الجسم، لذا فإن محتوى الحرارة والرطوبة بالهواء مؤشران هامان. وهما مترابطان ودراسة العلاقة بينهما تعرف ”بالقياس النفسي“.
  • القوة الدافعة التي تجعل المياه تتبخر هي فرق ”ضغط البخار“ بين سطح الهواء وسطح الماء.
  • الضغط الأقصى للبخار الذي يمكن أن يحدث في أي درجة حرارة يطلق عليه ”ضغط بخار التشبع“ ويتباين هذا تبعاً لدرجة الحرارة وفقا للمنحني (100 ٪ تشبع) على المخطط السيكومتري الذي يظهر عدداً من المؤشرات بما فيها البصيلة الجافة والبصيلة الرطبة، ومحتوى الرطوبة ونسبة التشبع (الرطوبة النسبية).
  • يشكل المنحنى قاعدة المخطط السيكومتري الذي يبين البصيلة الجافة والبصيلة الرطبة، محتوى الرطوبة، نسبة التشبع (الرطوبة النسبية). أثر ضغط بخار الماء على الطبيعة يقاس بشكل غير مباشر سواء بواسطة قياس نقطة الندى (أي درجة الحرارة التي يتكثف عندها بخار الماء من الهواء)، أو بقياس انخفاض درجة حرارة بصيلة الترمومتر المغطاة بفتيل منقوع بالمياه.
  • البصيلة الرطبة طبيعياً – ترمومتر بسيط تكون بصيلته مغطاة بفتيل من الشاش مغموسة بالمياه المقطرة.
  • البصيلة الرطبة قسرياً – مثل مقياس الرطوبة الدوّار. في هذه الحالة تحفز حركة الهواء البالغة 4 م/ث على الأقل حول الفتيل.
  • ملحوظة: تستخدم البصيلة الرطبة قسرياً بالأعمال السيكومترية، بينما تستخدم البصيلة الرطبة طبيعياً لحساب مؤشرات الحرارة الكروية للبصيلة الرطبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *