استجابة الجسم للحرارة

استجابة الجسم للحرارة

  • إن مراكز تنظيم الحرارة في مخنا حساسة للتغيرات الطفيفة في درجة حرارة الدم كما تحصل على تغذية راجعة من الأعصاب الحسية في الجلد، ثم تستخدم أدمغتنا هذه المعلومات لضبط استجابات أجسامنا للحرارة.

اولا الاستجابات الفسيولوجية للحرارة

  • عند التعرض للحرارة تتمدد الأوعية الدموية في بشرتنا ويتزايد معدا نبضنا. ويزيد ذلك من تدفق الدم إلى سطح الجسم، وعليه تزيد احتمالية نقل الحرارة من مركز الجسم إلى البشرة وما يحيط بها. كما يزيد التعرق من فقدان الحرارة نظراً لحرارة البخار الكامنة.
  • ويضاف على ذلك تأثير زيادتها لاحتياجنا من الماء.
    في حالة الحرارة الشديدة، يقدم العرق للجسم القدرة الأعظم على تنظيم درجة حرارة الجسم.
  • عند الانتقال من مناخ بارد إلى آخر أكثر دفئا في معظمه يكون من الضروري السماح للجسم بالتأقلم عن طريق زيادة كمية الدم والقدرة على العرق، بينما يتناقص فقدان الملح في العرق. يستغرق الجسم حوالي 3 أيام لتكتمل لعملية التأقلم هذه بنسبة 60% وحوالي 10 أيام لتأقلم تام. تفقد هذه القدرة المتزايدة على العرق بعد قضاء بضع أيام في بيئة أكثر برودة.
  • الآثار السلبية الممكنة للتعرض للحرارة المفرطة تشمل: الإعياء، التغير السلوكي، بما في ذلك قلة التركيز، تقلصات حرارية بسبب فقدان الملح، الإغماء، الإرهاق بفعل الحرارة، والإنهاك بفعل الحرارة.

ثانيا الاستجابات الفسيولوجية للبرودة

  • عند التعرض للبرودة تتقلص الأوعية الدموية في جلدنا ويقل تدفق الحرارة إلى سطح الجسم، وعليه يقل فقدان الجسم للحرارة. يتزايد إنتاج الحرارة بفعل النشاط البدني والارتعاش. لا يوجد تأقلم فسيولوجي مع البرودة.
  • الآثار السلبية الممكنة للتعرض للحرارة المفرطة تشمل: إنهاك / فتور الهمة، وتورم الأصابع، عضة الصقيع وانخفاض حرارة الجسم.

ثالثا الاستجابة الفسيولوجية للبيئة الحرارية

  • سيغير الأشخاص عادة من طريقة عملهم تبعاً للبيئة الحرارية. عادة سيحاولون تغيير البيئة المحلية لعملهم مثل الانتقال إلى منطقة أكثر راحة، تغيير الملابس، رفع أو خفض التهوية. يمكن للأداء والكفاءة أيضاً أن يتأثرا بالأوضاع الحرارية السيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *