الأمراض حيوانية المنشأ

الأمراض حيوانية المنشأ

  • الأمراض حيوانية المنشأ هي عدوى تنتقل من الحيوان إلى الإنسان بشكل طبيعي.
  • يوجد حوالي 150 مرض حيواني المنشأ تتراوح بين الديدان الحلقية إلى الجمرة الخبيثة وداء الكلب.
  • تصيب الأمراض حيوانية المنشأ بشكل رئيسي الأشخاص الذين يعملون مع الحيوانات والإنتاج الحيواني مثل عمال المزارع، عمال المختبرات، الأطباء البيطريين، عمال الغابات، والعاملين في صناعة الصوف والصباغة.
  • قد تحدث عبر الاتصال بكل من:
  1. الحيوانات والمنتجات الحيوانية (اللحوم، الوجبات العظمية، الفراء، الريش، الجلود، الصوف)
  2. الأنسجة الحيوانية وسوائل الجسم (الدم، اللعاب، الخ)
  3. نواتج الولادة (المشيمة، الخ)
  4. الفضلات (البول، الروث، البراز)
  5. المواد الملوّثة (الأرضيات، السياج، الملابس، الخ)
  6. قد تحدث العدوى عن طريق الاستنشاق، التناول عن طريق الفم، أو عبر البشرة المشققة أو الاتصال بالأغشية المخاطية.

اولا  الجمرة الخبيثة

  • وينتج المرض عن البكتيريا المسببة للأبواغ عصية الجمرة الخبيثة. قد يحمل العديد من الحيوانات بكتيريا الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) أو الأبواغ بما فيها الماشية والخيل والماعز والأغنام. قد تمثل الأبواغ المختبئة، بالصوف ووبر الحيوانات، مشكلة لعمليات التصنيع التالية باستخدام هذه المنتجات.
  • إن الأبواغ تتميز بمقاومة عالية وقد تبقى المراعي حاملة للعدوى لسنوات عديدة.
  • يوجد نوعان أساسيان لمرض الجمرة الخبيثة قد يصاب بهما الإنسان؛ الجمرة الخبيثة الجلدية (مرض جلدي) أو الجمرة الخبيثة الرئوية (مرض يصيب الرئة).
  • الجلدية – الشكل الأكثر شيوعاً بعد حدوث اتصال جلدي. بقعة حمراء في موقع العدوى تتطور إلى بثرة سوداء بالمركز. دون علاج، عادة ما يبدأ البوغ في التعافي بعد حوالي 10 أيام. في نسبة ضئيلة من الحالات، تدخل البكتيريا الناشئة عن البوغ إلى مجرى الدم مسببة تسمماً بالدم قد ينتهي بالوفاة.
  • الجمرة الخبيثة الرئوية أو التنفسية ــ نظراً لاستنشاق الأبواغ الحاوية للمادة. تدخل الأبواغ إلى الرئنيم ثم ترفع بواسطة الجهاز المناعي. الأعراض الأولية تشبه الأنفلونزا، ولكنها تتطور بسرعة عندما تنمو الأبواغ بالنسيج الليمفاوي، ثم تتكاثر وتنتج سماً قوياً. يتفاقم المرض مع صعوبة بالتنفس، وتغير لون البشرة والتوهان، مما يؤدي إلى الوفاة خلال 24- 48 ساعة.
  • المهن الأساسية المعرضة للإصابة تشمل عمال الزراعة، المسالخ، معالجة المنتجات الحيوانية الفرعية، الأطباء البيطريين، وصناعات الصوف والصباغة.
    تشمل تدابير التحكم كل من إزالة الجمرة الخبيثة من حيوانات المزارع، مستوى عالي من النظافة الشخصية بما في ذلك تضميد الجروح بضمادات مقاومة للمياه والتوعية والتدريب.

ثانيا داء اللولبية النحيفة

  • الشكل الرئيسي لداء اللولبية النحيفة هو داء فايل والذي قد يسبب الوفاة بسبب بكتيريا اللولبية النحيفة التي تنتقل من الجرذان عن طريق البول.
  • تشمل الأعراض أعراضاً مشابهة للأنفلونزا مثل الحمى والصداع والقيء وآلام العضلات والالتهاب الرئوي وإمكانية الإصابة بالفشل الكلوي والوفاة.
    قد ينتقل هذا المرض عن طريق الاتصال ببول الجرذان أو مجاري المياه الملوثة به.
  • قد يدخل الجسم عن طريق خدوش وجروح البشرة وعن طريق أغشية الفم والأنف والملتحمة.
  • تشمل المهن العرضة لخطر الإصابة به عمال المزارع، عمال مزارع السمك، عمال الإنشاءات، عمال صناعة المياه، عمال صناعة الترفيه، عمال المجاري وعمال المختبرات.

ثالثا داء السالمونيلا

  • داء السالمونيلا هو المصطلح الذي نطلقه على عدوى ناتجة عن أي بكتيريا تابعة لمجموعة السالمونيلا. أغلب أنواع حيوانات المزارع قد تكون حاملة للسالمونيلا. عادة ما تقترن العدوى بتناول طعام ملوّث أو قد تنتج عن الاتصال بروث حيوانات المزارع مثلاً الأكل أو الشرب أو التدخين بأيادٍ متسخة.
  • تتطور الأعراض بشكل فجائي بعد الإصابة بالعدوى بـ 12 إلى 24 ساعة وتشمل التوعك وآلام البطن والإسهال والحمى. عادة ما تستمر الأعراض لمدة يومين إلى ثلاث أيام ولكن قد تستمر لفترة أطول. قد تحدث أيضاً الإصابة بالجفاف أو تسمم الدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *