الأمراض المنقولة عبر الدم

الأمراض المنقولة عبر الدم

  • يمكن حدوث نقل الأمراض في مكان العمل عبر الإصابات الحادة والاتصال بالدم وسوائل الجسم الأخرى الحاملة للعدوى بالأغشية المخاطية أو البشرة غير الصحيحة.
    تتعلق مخاطرة الاكتساب المهني للفيروسات المنقولة عبر الدم بكل من:
  • انتشار الفيروسات في مجموعات المرضى
  • كفاءة نقل الفيروس بعد اتصال وجيد بالسائل/ النسيج المصاب
  • طبيعة لاتصال بالدم وتكراريته في مكان العمل
  • تركيز الفيروس بالدم.
  • من بين المهن الأكثر عرضة هم موظفي الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ إلى جانب الأشخاص الذين يسافرون ويعملون بدول ينتشر فيها المرض بكثرة.

الحماية من امراض الدم

تأتي الحماية من تجنب اتصال الدم بالدم باتخاذ الاحتياطات التي تشمل:

  1. ارتداء القفازات الواقية وأقنعة الوجه
  2. تغطية الجروح والشقوق بالضمادات المقاومة للماء
  3.  توخي الحذر عند استعمال الآلات الحادة
  4. ضمان تعقيم جميع المعدات بشكل صحيح
  5. التخلص من المواد الحاملة للعدوى بشكل آمن
  6. التحكم بتلوث الأسطح
  7. الحفاظ على الصحة الجيدة
  8. حيثما يلزم، تحصين العاملين ”المعرضين للخطر“ (مثلاً ضد التهاب الكبد الوبائي ب).

اولا التهاب الكبد الوبائي ب

  • التهاب الكبد الوبائي ب هو فيروس ينتقل عبر الدم أو العلاقات الجنسية ويسبب التهاب الكبد. العديد من الأشخاص المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض، ولكن قد يعاني آخرون من أعراض مشابهة للأنفلونزا والغثيان والاصفرار.
  • قد يتسبب فيروس التهاب الكبد الوبائي ب في مرض الالتهاب الكبدي ويمكنه أيضاً أن يسبب تلف كبدي طويل الأمد.
  • ينتشر التهاب الكبد الوبائي ب بكثرة في أجزاء من العالم مثل جنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط والأقصى وجنوب وشرق أوروبا. تقدر منظمة الصحة العالمية أنه يوجد 350 مليون شخص مصاب بهذا المرض بشكل مزمن حول العالم.
  • يمكن أن ينتقل الفيروس بواسطة الاتصال بالدم المصاب أو سوائل الجسم المصابة من شخص مصاب بالمرض. يؤدي عدم القدرة إزالة عدوى التهاب الكبد الوبائي ب بعد ستة أشهر إلى حالة الحامل المزمن. العديد من الأشخاص الذين يصبحون حملة مزمنين للعدوى لا تظهر عليهم أي أعراض ولا يكونوا واعين بإصابتهم.
  • توخي الحذر بوجه عام يشمل الوقاية ضد اتصال الدم بالدم. علاوة على ذلك، يجب تحصين جميع العاملين بمجال الرعاية الصحية ضد عدوى التهاب الكبد الوبائي ب ويجب أن يظهر أنهم استجابوا استجابة مصلية للقاح. يجب الالتزام بالاحتياط الشاملة عند التواجد بالمستشفى.

ثانيا التهاب الكبد الوبائي ج

  • التهاب الكبد الوبائي ج هو فيروس ينتقل عبر الدم أو العلاقات الجنسية ويسبب التهاب الكبد. لا توجد لقاحات متاحة لمنع العدوى بالتهاب الكبد الوبائي ج. تؤثر عدوى التهاب الكبد الوبائي ج على أشخاص مختلفين بطرق مختلفة؛ الكثير منهم لا يعانون من أي أعراض، بينما يعاني آخرون من حالات إعياء شديد. تشمل الأعراض المبلغ عنها الإعياء، فقدان الوزن، الغثيان، أعراض مشابهة للأنفلونزا، صعوبة في التركيز، آلام بالبطن واصفرار.
  • يقدر أن حوالي 15-20% من الأشخاص المصابين يتخلصون من إصابتهم بشكل طبيعي خلال الأشهر الست الأولى من العدوى. أما النسبة المتبقية، فيكون التهاب الكبد الوبائي ج لديها مرض مزمن قد يمتد لعدة عقود و قد يستمر طوال العمر
  • في نسبة الـ 80-85% من المصابين الذين يخفقون في التخلص من العدوى طبيعياً، ويكون ناتج العدوى شديد التباين. لا يظهر على العديد من الناس أي علامات أو أعراض لداء الكبد خلال حياتهم، بل إنهم قد لا يعرفون أنهم مصابين. بينما ينشأ لدى آخرين مرض كبدي خطير.
  • تقدر منظمة الصحة العالمية أنه يوجد 170 مليون حامل لفيروس التهاب الكبد الوبائي ج حول العالم. وينتشر الدم عندما يدخل دم من شخص مصاب في مجرى دم شخص آخر. تتمركز الوقاية من هذا المرض حول إعاقة اتصال دماء الأشخاص المصابين بغيرهم.
  • مدمني المخدرات بالحقن يكونون عرضة بشكل كبير للإصابة، يجب دائماً استخدام معدات حقن معقمة. في منشآت الرعاية الصحية، يجب الالتزام بالاحتياطات الشاملة؛ يجب التعامل مع جميع الدماء وسوائل الجسم على أنها محتملة العدوى في كل الأوقات.

ثالثا  HIV – (فيروس نقص المناعة البشرية)

  • فيروس نقص المناعة البشرية HIV هو العدوى التي تؤدي إلى الإيدز عبر تحطيم خلايا مناعية معينة. ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية HIV عن طريق الاتصال الجنسي كما ينتقل عبر الدم.
  • عادة لا تظهر أعراض على الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية HIV لفترات طويلة، بينما يعمل الفيروس ببطء على إضعاف الجهاز المناعي للجسم.
  • عندما ينهار الجهاز المناعي لدى شخص ما، يصبح عرضة لأمراض أخرى، خاصة العدوى (مثل السل والالتهاب الرئوي) والسرطان، والتي لا يشكل العديد منها خطراً معتاداً على الشخص السليم. في هذه المرحلة الخطرة من الإصابة عادة ما يشخص المريض بالإيدز. وكلمة الايدز تعني متلازمة نقص المناعة المكتسبة
  • عادة ما ينتج المرض وما قد يتبعه من وفاة لدى المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية HIV، ليس من الفيروس ذاته ولكن من الأمراض التي جعل الفيروس جسد المريض عرضة لها. مع العلاج، قد يتعافى مريض الإيدز من المرض، ولكنه سيكون عرضة لمرض آخر. الوفاة المبكرة هي أمر شبه مؤكد لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية HIV.
  • فيروس نقص المناعة البشرية HIV يعتبر عدوى خطيرة. دون علاج، يتوقع وفاة معظم المرضى متأثرين بإصابتهم.
  • حالياً لا يوجد لقاح أو علاج لفيروس نقص المناعة البشرية HIV. ولكن، يتوفر الآن علاج يطلق عليه العلاج المضاد للفيروسات عالي النشاط (HAART). ويعمل هذا العلاج على قمع فيروس نقص المناعة البشرية HIV ويمكنه عكس التلف الذي وقع على الجهاز المناعي لبعض الوقت، ويعمل على إطالة عمر المصابين. يتغير الفيروس بشكل مستمر، ويصبح أحياناً مقاوماً للعقارات الحالية، لذا فإن HAART قد لا يكون حل طويل المدى، وهو ليس علاج شاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *