المخاطر الصحية للأسبستوس

قسم: مضمون » السلامة والبيئة » المخاطر الصحية للأسبستوس » بواسطة عبد الرحمن - 25 مايو 2018

المخاطر الصحية للأسبستوس

  • قد ينشأ عن استنشاق ألياف الأسبستوس عدد من الأمراض الخطيرة.
    تليف الرئتين الأسبستي: التعرض لفترة طويلة لألياف الأسبستوس المنقولة عبر الهواء بمعدلات تزيد عن مستويات حفظ الصحة قد تؤدي إلى تضخم داخلي لبطانة الصدر (اللويحات الجنبية) وتكون نسيج متليف (ندبة) في عمق الرئة، مما يؤدي إلى تقلص تدريجي في مطاطية النسيج الرئوي، تدهور الوظائف التنفسية وانخفاض مأمول العمر
  • سرطان الرئة والقصبة الهوائية: ثبت أن العاملين بالأسبستوس يعانون من خطر متزايد في سرطان الرئة والقصبة الهوائية. كما أن تدخين السجائر قد يسبب هذه السرطانات وقد ثبت أن مدخني السجائر المعرضين إلى ألياف الأسبستوس المنقولة عبر الهواء معرضون لخطر أكبر للإصابة بالسرطان من المعرضين لنفس المواد من غير المدخنين (تأثير تآزري).
  • ورم الظهارة المتوسطة: التعرض للأسبستوس، تحديداً الكروسيدوليت والأموسيت قد يؤدي إلى الإصابة بورم الظهارة المتوسطة، وهو سرطان غير شائع وعادة لا يمكن علاجه لغشاء الجنب (غشاء جدار الصدر والرئة) أو الأكثر ندرة وهو الصفاق (غشاء تجويف البطن). قد ينشأ ورم الظهارة المتوسطة بعد مرور 20 عاماً أو أكثر من التعرض القصير.

 سجل الأسبستوس

  •  وظيفة سجل الأسبستوس
  • وظيفة سجل الأسبستوس هي تسجيل استخدام/ تواجد كل الأسبستوس والمواد المحتوية عليه في مواقع العمل. في المناطق التي استخدم فيها الأسبستوس بكثافة في الماضي، قد يكون من الضروري تنمية السجل عبر فترة من الزمن. في الفترة الانتقالية،
  • قد يوصى بافتراض أن بعض مواد العزل والبناء تحتوي على الأسبستوس، ولحين تحديد هويتها، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة. يمكن استخدام معلومات السجل كما يلي:
  • تسجيل أماكن جميع مواد الأسبستوس بالموقع.
  • ضمان أن حالة المواد الحاوية للأسبستوس يتم فحصها بشكل متكرر وأنه يتم اتخاذ كل الإجراءات العلاجية اللازمة.
  • التأكد من أن أي عمل بالأسبستوس أو المواد الحاوية له يتم تنفيذه بشكل معتمد.
  • تقليل كم المواد أو المعدات التي يتم استخدامها أو الحصول عليها، والمحتمل احتوائها على الأسبستوس.
شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *