حدود التعرض المهني لملوثات الهواء

حدود التعرض المهني لملوثات الهواء

اولا مقدمة

  • لقد رأينا أن معظم العوامل الكيميائية والفيزيائية الموجودة اليوم بالصناعة تحمل احتمالية الإضرار إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح أو إذا تواجدت بكميات زائدة في بيئة العمل. يهدف مجال حفظ الصحة المهنية إلى تقليل التعرض لهذه العوامل.
  • مقاييس حفظ الصحة أو حدود التعرض المهني (OELs) هي إجراءات مفيدة يمكن استخدامها لمقارنة التعرض لعوامل كيميائية وفيزيائية في بيئة العمل. توجد بعض النقاط الأساسية الخاصة بمعايير حفظ الصحة، وهي:
    • هي ليست مؤشرات للسمية.
    • هي لا تمثل تفريقاً صارماً بين الممارسات الجيدة والرديئة.
    • هي ترتكز على أفضل المعلومات المتوفرة حالياً وهي خاضعة للتغير.
    • إذا لم تكن هناك معايير موضوعة لحفظ الصحة لمادة كيميائية، لا يعني ذلك أن هذه المادة آمنة.
    • الممارسات الجيدة لحفظ الصحة المهنية هي تخفيض الملوثات المنقولة عبر الهواء إلى أقل درجة ممكنة، وليس فقط أقل من المعايير الصحية ذات الصلة.
    • وينطبق هذا على التعرض المهني للبالغين. ولا ينطبق هذا على التعرض البيئي حيث يوجد مجموعات أكثر عرض، مثل النساء الحوامل أو الأطفال أو المعاقين.
    • بالنسبة للمواد الكيميائية فهي ترتبط عادة بالتركيزات المحمولة بالهواء، أي أنها تضع في الاعتبار المجاري الاستنشاقية فقط لمنافذ لدخول الملوثات.
    • وتشير عادة للمواد الأحادية، رغم أنه يمكن إعطاء بعض الإرشادات عن التعرض للمواد المختلطة.

ثانيا وضع معايير حفظ الصحة وحدود التعرض

  • يوجد ثلاث أنواع أساسية لمعايير حفظ الصحة، تلك الخاصة بالعوامل الكيميائية مثل الغازات والأبخرة والأدخنة والضباب والغبار والأيروسول. وتلك الخاصة بالعوامل الفيزيائية مثل الضوضاء والاهتزاز والحرارة والبرودة والإشعاع (المؤين وغير المؤين) وأخيراً مؤشرات التعرض البيولوجي.
  • عند وضع معايير حفظ الصحة للعوامل الخطرة، يجب مراعاة الآثار التي قد تكون لدى هذه العوامل على الجسم يجب، وهي تحديداً:-
  • الاتصال
  • الآثار المحلية السامة في موقع الاتصال (البشرة، العين، المجاري التنفسية، الخ).
  • الامتصاص
  • النقل، الاستقلاب، التخزين
  • الآثار السامة على الأجهزة، بعيداً عن موقع الاتصال (أي جهاز عضوي مثل الدم أو العظام أو الجهاز العصبي أو الكلية، الخ).
  • الإخراج
  • السمّية الحادة مثل الآثار الضارة التي تقع في فترة تعرض قصيرة لجرعة وحيدة، أو جرعات متعددة خلال 24 ساعة أو أقل مثل التهيج، الاختناق، أو التخدر
  • السمّية المزمنة مثل الآثار الضارة التي تحدث كنتيجة للتعرض اليومي المتكرر خلال مدى زمني طويل (أسابيع، سنوات) مثل تسمم الأجهزة، تليف الرئة، (المسرطنات) والصمم بسبب الضوضاء.
    البيانات اللازمة لوضع معايير حفظ الصحة تتضمن استخدام كل من
  • الدراسات على الحيوانات
  • البحوث والخبرات البشرية
  • علم الأوبئة (ويعني بالدراسة الإحصائية لنماذج المرض في مجموعات من الأفراد)
  • التناظر.
    توجد أيضاً متغيرات بيولوجية؛ تختلف استجابة الأشخاص (الحيوانات) لنفس الجرعة من عنصر كيميائي أو فيزيائي (الحساسية المفرطة، المقاومة المتوسطة). وعليه يجب مراعاة العلاقات بين الجرعة/ الاستجابة

ثالثا معايير حفظ الصحة للعوامل الكيميائية

  • بضع دول فقط يوجد بها منظمات تحوز الآلات المناسبة لتحديد حدود التعرض المهني للعوامل الكيميائية والاحتفاظ بمراجعات مستمرة لها. وقد وضعت معظم الدول أسساً لمعاييرها الإرشادية تبعاً لواحدة من مجموعات حدود التعرض المهني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *