تقييم المخاطر Risk Assessment

تقييم المخاطر  Risk Assessment

1-مقدمة في تقييم المخاطر

  • السبب الأساسي لإجراء تقييم بمكان العمل هو لتقييم المخاطر التي تتعرض لها صحة العاملين. حيثما يتم الإشارة إلى موضع غير مرضي سيكون هناك مطلب إضافي:
  •  لتحديد خطوات القيام بعملية رقابة صحيحة.
  •  لتحديد أي إجراء آخر مطلوب.

2- الأخطار والمخاطر

  • عند إجراء تقييم للمخاطر، من المهم أن يكون لدينا فهماً واضحاً للفروق بين الخطر والمخاطرة.
  1. الخطر هو أمر يمكن أن يتسبب في أذى إذا لم تتم السيطرة عليه.
  2. ويكون الناتج هو الأذى الذي ينتج عن خطر غير مسيطر عليه.
  3. المخاطرة هي الربط بين احتمالية وقوع ناتج ما وشدة الأذى المنطوي عليه ذلك.

3- تقييم المخاطر الصحية

يمكن وصف عملية تقييم المخاطر التي تهدد الصحة بواسطة مخطط التدفق أدناه

  1. تحديد مدى التقييم
    في البداية من الضروري تحديد العملية أو النشاط التي يتم تقييمها. وقد ينطوي ذلك على نشاط واحد أو أكثر إلى جانب مزيد من العمال في وقت واحد. كما أنه قد يكون من الضروري تقييم الأخطار كجزء من التقييمات المختلفة، مثلاً يجرى تقييم الضوضاء عادة بشكل منفصل عن تقييم المخاطر الكيميائية، إذ كل منهما ينطوي على أساليب مختلفة تماماً. غير أنه عند تقييم أخطار المواد الكيميائية مثل المذيبات، من الممكن عادة جمع أي مواد كيميائية تحت تقييم واحد، إذ أنها تحوز على خصائص وتتطلب ضوابط مشابهة.
  2. جمع المعلومات
    تقييم المخاطر الصحية في مكان العمل يستلزم تقييم عدد من العوامل في عملية اتخاذ القرار، بما في ذلك بعض أو كل مما يلي، حيثما انطبق – ولذلك لخطوة أولى في المعلومات المتصلة بهذه العوامل التي يجب جمعها إذا كنا بصدد إجراء تقييم ذو معنى:
  •  طبيعة العملية، مثلاً متواصلة أو على دفعات، داخلية أو خارجية.
  • المواد المستخدمة والمنتجة (المواد الكيميائية، المواد البيولوجية) بالإضافة إلى عوامل أخرى (الضوضاء، الإشعاع) والعوامل (الهندسة البشرية) القائمة. بالنسبة للمواد، يمكن التعبير عن بعضها بأسماء تجارية كما يجب فهم تركيباتها الكيميائية.
  • من المهم أيضاً أن نتذكر أن أغلب حالات التعرض الصناعي للمواد الكيميائية (الاستنشاق، الاتصال الجلدي) تكو تعرضاً لخيط وليس لمادة مفردة. في هذه الحالات، يجب معرفة المعلومات الخاصة بتركيب الخليط.
  • حالة المادة (غازات، أبخرة’ الخ) وعوامل أخرى بالإضافة إلى معرفة أماكن تواجدها في مكان العمل الموقع/ المهمة التي تخضع للتقييم.
  • فهم آثار العوامل/ العناصر (الكيميائية، الفيزيائية، البيولوجية، البشرية) في الجسم.
  • معرفة أنواع الوظائف التي يتم أدائها (مثل العامل، الصيانة، الإشراف، المعملي) وعناصر هذه الوظائف والتي قد يحدث بها تعرض بمعدلات أعلى للمواد الكيميائية أو الفيزيائية أو البيولوجية أو موقف بشري ضار.
  • تقديرات التعرض وحجمه بالنسبة لأي حدود تعرض مهني ذات صلة والتي قد تكون قد انتشرت.
  • أنواع ومدى التعرض المهني.
  • نموذج العمل/ المناوبة.
  •  الممارسات الموصى بها للتشغيل والإجراءات الاحترازية (بما فيها الضبط الهندسي).
  • الخبرات الصحية للعاملين، مثلاً تحقق إذا ما كان هناك أو مازال أي حالات اعتلال صحي مهني، أو حوادث، أو شكاوى، أو طلبات تعويض.
  • أي معلومات أخرى ذات صلة. من الضروري، مثلاً، وضع الملاحظات والمعلومات في المنظور والتأكد من درجة اعتياديتها مقارنة بإجراءات الممارسة ”العادية“.
    وجود قوائم جرد/ سجلات للمواد، العناصر غير الكيميائية (مثل مصادر الضوضاء والإشعاع) وأنواع المهام المنفذة قد يكون ذا فائدة عظيمة في إحراز تقدم بالتقييم.
    تواجد مصادر المعلومات المعنية يمكن أيضاً أن يكون له فائدة كبيرة.
  • صحيفة بيانات مأمونية المواد (MSDSs).
  • عنونة المصنع.
  • توثيقات ACGIH TLV.
  • مصادر أخرى منشورة (مثل المنشورات القومية أو الخاصة بالشركة أو بالرابطة التجارية أو منشورات تقنية) أو غير منشورة.

4- تقييم مخاطر الصحة

  • بعد جمع كل المعلومات ذات الصلة، تتم الآن عملية التقييم الفعلية. وينطوي ذلك على استجواب وملاحظة ثاقبين، مثلاً، فيما يتعلق بممارسات التشغيل والإجراءات الاحترازية التي يتم تبنيها فعلياً في مهمة معينة، وإذا لزم الأمر، قياسات بيئية (مثلاً رصد التعرض الشخصي).
  • تذكر أن تسأل عن وجود وتطبيق نظام تصريح عمل وتفحص مدى وفعالية تطبيقه من وجهة الوقاية الصحية.
  • يجب أن يكون التقييم ”مناسباً وكافياً“. لذا من الواضح أنه يجب إجرائه على يد ”شخص مختص“ ونوع الشخص الذي يمكن وصفه بذلك يختلف من مكان عمل لآخر.
  • في بعض الحالات، سيكون من الضروري الاستعانة بمتخصص حفظ صحة مهنية مؤهل، نظراً للطبيعة الأكثر تعقيداً للمخاطر التي يتم التحري عنها.
    يجب الوضع في الاعتبار نقطة هامة ألا وهي أن المصطلح ”تقييم“ لا يتساوى مع المصطلح ”قياس“ أو ”رصد“ التعرضات المهنية، ولكنه يحتوي اعتبارات أكثر سعة، مثل العوامل المشار إليها بالفعل، فضلاً عن الاستجواب المعني عن الوظيفة/ المهمة قيد التحري أو الملاحظة الثاقبة لها.
  • من ناحية أخرى، ما تكشف عنه قياسات التعرضات المهنية للعوامل الكيميائية أو الفيزيائية أو البيولوجية في مكان العمل قد تشكل عنصر هام للتقييم بوجه عام. في حالات أخرى مثل هذا الرصد قد لا يكون ضرورياً أو ملائماً.

5- رصد مكان العمل

  • قد يكون ضرورياً أن نحصل على بيانات رصدية، خاصة فيما يخص معدلات التعرض، كجزء من التقييم العام للمخاطر الصحية. حيثما تحتم رصد مكان العمل، سيكون الهدف هو المساعدة على ضمان الحماية الصحية للموظفين وخطة جمع العينات المتبناة ملائمة للسبب الرئيسي لنوع المسح الذي يتم إجراؤه. ويتراوح الأخير من الرصد الأولي لمصنع أو عملية بهدف تأسيس موقف ”مرجعي“، إلى الرصد الدوري لمصنع أو عملية، على فترات منتظمة، للتأكد من الإبقاء على أوضاع عمل مقبولة.
    5.3.4
  • تحديد أي إجراء لازم
    حيثما يشير التقييم وجود خطر على الصحة، من الضروري أن نحدد الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق سيطرة فعالة. هذا هو جزء تكميلي هام للتقييم، ولا يفترض استكماله دون التعامل مع هذا الجانب.
  •  تسجيل تقييم المخاطر
    رغم أن التقييمات مهمة في الأسلوب الوقائي للحماية الصحية، تكون قيمتها محدودة إذا ما لم يتم تسجيلها كتابياً، وتأريخها والتوقيع عليها بواسطة المقيِّم. من المرجح أيضاً أن تتعزز جودة تقييم ما عندما يمكن الحصول على التحقق من المعلومات الشفهية المتصلة بالأوجه الأساسية للتقييم، بشكل أو بآخر، وتوثيقها.
  •  تنفيذ الإجراءات
    من المهم أن نضمن أن التوصيات الناتجة عن أي تقييم يتم تنفيذا كما يجب. تفشل العديد من التقييمات في السيطرة على التعرض لأن الإجراءات لم يتم تنفيذها.
  •  مراجعة تقييم المخاطر
    لا يجب النظر للتقييم الأولي على أنه صالح للأبد. يجب إعادة التقييمات بانتظام وفي أي حدث يكون فيه شبهة أن التقييم لم يعد صالحاً. فيما يلي أنواع العوامل التي يمكن أن تحفز إعادة التقييمات للمخاطر الصحية في الموقف السابق:
    تغير كبير في أي من:
  1. المواد/ العوامل المنطوي عليها العمل و/أو مصادرها.
  2. المصنع مثلاً تغير الضبط الهندسي.
  3. معالجة العمل أو طريقته.
  4. حجم أو معدل الإنتاج.

النتائج الضارة المترتبة على:

  1. رصد التعرض الشخصي.
  2. رصد مراقبة الصحة (مثل المغواز”الإيودومتر“، الرصد البيولوجي).
  3. رصد مراقبة العمليات (مثل الانبعاثات الهاربة).

حالات المرض المهني.

  • معلومات جديدة عن المخاطر الصحية التي تسببها العوامل الكيمائية أو الفيزيائية أو البيولوجية.
  • في غياب التغيرات/ النتائج السلبية/ الحالات/ المعلومات الجديدة المعروفة، يجب أن تعتمد الفترة بين كل إعادة التقييم على طبيعة المخاطرة (المخاطرات)،
  • طبيعة العمل وحكم على احتمالية حدوث تغيرات. في أي حال، يقترح وجوب مراجعة جميع التقييمات على الأقل مرة كل عامين.

6-الأنظمة المتخصصة ونطاقات التحكم

  • يوجد عدد من أنظمة التحكم التي تم تطويرها لمساعدة أصحاب العمل في إجراء تقييم المخاطر. تستخدم هذه الأنظمة جميعها أسلوباً يسمّى ”نطاقات التحكم“. تحتوي نطاقات التحكم على الخطوات التالية.
  • تصنيف الأخطار ــتستخدم سمات الأخطار مثل مراحل الأخطار، حدود التعرض المهني، ومواصفات الأخطار لتصنيف المادة (المواد) في مجموعات أو نطاقات خطر.
  • تقييم احتمالية التعرض ــ تستخدم النماذج المبسطة لتقييم معدلات التعرض في المهمة دون إجراء رصد للتعرض.
  • اختيار أسلوب التحكم ــ يتم اختيارها تلقائياً باستخدام قواعد وإرشادات محددة مسبقاً. تبعاً لأسلوب نطاقات التحكم المتبنى، سيتم إنتاج القواعد والإرشادات والتحقق منها بواسطة عدد كبير من خبراء حفظ الصحة المهنية. يوصف أسلوب التحكم بواسطة اختيار وثيقة من مكتبة مكتوبة مسبقاً للصحف الإرشادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *