اضرار الألياف المعدنية MMMF

اضرار الألياف المعدنية MMMF

  • تحتوي الألياف المعدنية المصنعة آلياً (MMMF) على ألياف سيراميك، الغرض الخاص من الألياف الخيطية المتواصلة. تصنع المادة عادة من الزجاج المصهور أو الصخور أو المعادن.
  • تظهر المواد مقاومة جيدة للحرارة والمواد الكيميائية ويمكن غزلها. لذلك تستخدم على نطاق واسع في العزل الحراري والصوتي للمباني ومحطات المعالجة والحماية الهيكلية ضد الحرائق في شكل لفافات أو ألواح أو حشو الحوائط المجوفة الممتلئ،
  • أو صفائح الألواح الجصية أو الأنابيب العازلة. وقاد زاد استخدام الألياف المعدنية المصنعة آلياً بعد التخلص التدريجي من مواد الأسبستوس.
  • منذ إدخالها في نهاية 1800، كان معروفاً أن الأصواف المعدنية تسبب تهيج بالبشرة والعينين، وأن في وجود غبار مفرط تؤدي إلى تهيج في المجرى التنفسي العلوي.
  • يحدث التهيج بالعين والبشرة بسبب الألياف الخشنة.
    بينما تزيد مقاومة البشرة بعد فترة انتقالية، يحتاج بعض الناس إلى أخذ احتياطات لحماية بشرتهم ويحتاج عدد صغير من الناي إلى تغيير عملهم.
    أظهرت الدراسات التي تم فيها زرع ألياف معدنية خالية من الأسبستوس في صدور حيوانات تجارب أنه نتج عن ذلك الإصابة بأورام الظهارة المتوسطة، غير أن تجارب أخرى استنشق فيها الحيوانات تركيزات عالية من ألياف الصوف المعدنية لم تشير لأي اقتران مع تزايد والإصابة بأورام الرئة.
  • الدراسات التي أجريت على استنشاق الحيوانات لم تقود إلى تليف ذا خطورة إكلينيكية.
  • وقد تم إجراء دراسة أمريكية واسعة النطاق على الوفاة في مجال الصناعة، ولم تبين أي حالات إصابة بالظهارة المتوسطة.
  • في هذه الدراسة، تم ملاحظة زيادة مفرطة في الإصابة بسرطان الرئة لدى مجموعة صغيرة من العاملين منذ 30 عاماً من التعرض للصوف المعدني، ولكن لم يكن هناك أي اقتران بين حدة التعرض أو قوته وهذه الزيادة المفرطة في الإصابة بسرطان الرئة.
  • في الواقع، دراسات الأشعة السينية ووظائف الرئة على العمال الحاليين لم تظهر اقتران التعرض للصوف المعدني بحدوث خلل بالرئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *