العين في الصحة المهنية

قسم: السلامة والبيئة العين في الصحة المهنية » بواسطة عبد الرحمن - 24 مايو 2018

العين في الصحة المهنية

  • لا تحتاج الأعين لشرح وظائفها. كما أنه واضح أنها حساسة نسبياً. تحتمي العينان إلى حد ما بالجفون وعظام الجبهة التي تعلوها، إلى جانب منعكس الطرف. تعمل الرموش على إبعاد جزيئات الغبار وتوفر الدموع عامل تمييعي للمواد الكيميائية الدخيلة والتعقيم ضد العوامل المعدية.
  • نظراً لبنيتها الحساسة، تكون العيون عرضة بشكل خاص للإصابة. يمكن أن تؤدي الجروح الثاقبة إلى عطب بالقرنية، المياه البيضاء وانفصال في الشبكية، قد أي من هذه الحالات إلى العمى.
  • يمكن أن يثير عطب القزحية رد فعل تعاطفي في العين الأخرى ومنه إلى العمى التام.
  • تتسبب الأحماض والقلويات في حرق القرنية. القلويات بشكل خاص تمثل خطراً، إذ إنها تلدغ بشكل أقل، وبحلول الذي يدركها الضحية ويغتسل لإزالتها، قد يكون الجزء الأمامي من العين قد تحلل.
  • يمكن أن يتسبب أي عامل مهيج، مثل ثاني أكسيد الكبريت والأمونيا في الإصابة بالتهاب الملتحمة (والذي تكون أعراضه الاحمرار، الألم ودموع العينين). تتسبب مسببات الحساسية مثل النباتات والأصباغ في رد فعل مشابه. بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية المستخدمة في اللحام ببضع ساعات، تعقب حالة التهاب بالملتحمة مؤلمة للغاية، بما في ذللك رهاب الضوء (عدم القدرة على النظر للضوء).
  • تعرف هذه الحالة بالعين القوسية وعادة ما تؤثر على القرنية والملتحمة (التهاب القرنية و الملتحمة).
  • تنتج المياه البيضاء (عتامة العدسة) نتيجة للتعرض لصدمة (جرح ثاقب أو انفجار شديد)، الحرارة (في عيون العاملين بالزجاج) والتعرض للإشعاع (الليزر والميكروويف ”الأشعة الدقيقة“).
  • قد تحدث حروق الشبكية بسبب الأشعة تحت الحمراء والليزر. يمكن إزالة المياه البيضاء والاستعاضة عنها بعدسات اصطناعية أو عدسات لاصقة. ينتج عن حروق الشبكية والدموع تلف لا يمكن إصلاحه لمنطقة الرؤية المعنية (بقع عمى).
شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *