من هو نيكولا تسلا

قسم: معلومات عامة من هو نيكولا تسلا » بواسطة عبد الرحمن - 6 مايو 2018

من هو نيكولا تسلا

نيكولا تيسلا (10 يوليو 1856 – 7 يناير 1943) (بالإنجليزية: Nikola Tesla) مخترع وفيزيائي ومهندس كهربائي ومهندس ميكانيكي ومستقبلي صربي أمريكي، اشتهر باسهاماته في تصميم نظام التيار المتردد الرئيسي.
اكتسب تسلا خبرة في التهاتف والهندسة الكهربية قبل هجرته إلى الولايات المتحدة سنة 1884 م للعمل لدى توماس إديسون في مدينة نيويورك. سرعان ما انفصل تسلا عن إديسون وأسس معامله وشركاته لتطوير عدد من الأجهزة الكهربائية. اشترى جورج ويستينغهاوس حقوق استغلال براءة اختراع تسلا للمحرك الحثي والمُحوّل، كما عيّنه ويستينغهاوس لفترة قصيرة مستشارًا له. كان عمل تسلا لسنوات لتطوير الطاقة الكهربائية جزء من «حرب التيارات» بين أنصار التيار المتردد والتيار المستمر، وكذلك حرب البراءات. وفي سنة 1891 م، حصل تسلا على المواطنة الأمريكية

العالم الصربي نيكولا تسلى في عام 1883 مُخترعا شابا يعمل في القسم الأوروبي لشركة إديسون كونتنينتل، مما دفع تشارلز باتشلر، مدير المصنع وصديق شخصي لإديسون، بإقناعه بالذهاب إلى أمريكا ليجني ثروة، وأرسل معه خطاب توصية إلى إديسون شخصيا. ومن هنا بدأت حياة من المعاناة التي استمرت حتى وفاة تسلى.
عَيَّن إديسون تسلى في المكان المناسب، وعمل تسلى 18 ساعة يوميا للتوصل لطرق لتطوير محركات اديسون البدائية، وأخيرا عرض تسلى على إديسون إعادة تصميم المحركات. بدت الفكرة مهمة عظيمة قد تستغرق أعوام دون أن تُحقق أرباحا لكنه قال لتسلى ” إن كنت قادرا على القيام بهذا العمل فستحصل على 50 ألف دولار.” عمل تسلى ليلا ونهارا وأنجز العمل في عام ، قدّم نسخة متطورة جدا من محرك إديسون البدائي، مُزودا بوسائل أوتوماتكية للتحكم. ذهب تسلى إلى إديسون ليزف إليه الخبر السعيد ويحصل على 50 ألف دولار، سعد إديسون كثيرا بالتعديلات التي أجراها تسلى وأبدى استعداده لمشاركته هو وشركته هذا النجاح، لكن عند مناقشة المال أجاب إديسون الشاب الصربي ” تسلى، أنت لا تفهم المزاح الأمريكي!” واكتفى بزيادة بسيطة له.
كان تسلى مهووساً باختراع المحرك الكهربائي الذي يعمل على التيار المتناوب، لكن إديسون كان أكثر اقتناعاً بالمحرك الكهربائي الذي يعمل على التيار المباشر ولم يكتف بعدم مساندة تسلى بل قام بعد ذلك على تدميره بشتى الطرق، لكن تسلى أصبح رجل بتسبرج العظيم بعد أن أسّس جورج ويستنجهاوس شركة الكهرباء خاصته، موّل ويستنجهاوس أبحاث تسلى بالكامل وقدّم له عقد يضمن حقوقه المالية مستقبليا ً. إن نظام AC الذي قام تسلى بتطويره هو النظام المُستخدم حتى الآن، لكن بعد أن حصل على براءة اختراعه، ادّعى بعض العلماء بأن الفضل يعود لهم لأنهم من قاموا بأساسيات العمل من أجل تسلى، الذي ضاع اسمه في هذا اللّغط و العامّة ونسب العامّة العمل لويستنجهاوس.
بعد عام قُبِض على ويستنجهاوس وهو يقبل عرض من جي بوربنت مورجان الذي بسببه أبطل عقده السّخي مع تسلى. شرح ويستنجهاوس للعالم أنّ شركته ستنهار إن دفع لتسلى مُستحقّاته كاملة، وأقنع تسلى بقبول 216 ألف دولار مقابل شراء براءة اختراعه، المبلغ كبير لكنه أقل بكثير من 12 مليون دولار وهو ثمنه الحقيقي آنذاك. هكذا جرّد المُموّلون تسلى من حقوقه المالية، من براءة اختراعه ومن فضله فيما قام به من اختراع عظيم في مشواره العلمي.
يرتبط دائماً اسم جولييلمو ماركوني باختراع الراديو. لكنّ القليلين فقط يعلمون أن ماركوني قام بتقديم اختراعه إرسال إشارة لاسلكية عبر القناة الإنجيليزية في عام 1899، وبالتالي استفاد من اختراع تسلى لعام 1897، فعمله اعتمد على أبحاث تسلى. الحقيقة أن ماركوني قد سافر إلى الولايات المتحدة لمقابلة نيكولا تيسلا ولكي يتطلع على إنجازاته في حقول العلم، وقد قام تيسلا بتزويد ماركوني بمخططات تبيّن فيما بعد أنها كانت أول مخططات للمذياع. فبذلك يكون المخترع الحقيقي للمذياع هو نيكولا تيسلا بما أنه صاحب الفكرة الأساسية عام 1896 نفس الفكرة استخدمها ماركوني لنموذجه بعد عدة سنوات وجدير بالذكر أن نيكولا تيسلا قام بعرض مخططات للمذياع بعد إنهاء محاضرة له عن التقنيات اللاسلكية في العام 1893. فيما بعد قام تيسلا برفع دعوى قضائية ضد ماركوني حتى اليوم الذي مات فيه في العام 1943 نفس العام الذي حكمت فيه المحكمة العليا أن اختراع ماركوني غير صالح و أعلنوا أن نيكولا تيسلا هو من اخترع المذياع – وكان نيسلا هو مكتشف ما يسمى بالرنين المغناطيسى ثم قام من بعده العالم الألمانى هينرش هيرتز باختراع دائرة رنين مغناطيسى لمسافات محدودة. غير مترجم مرّة أخرى لم يحصل تسلى على المال أو الفضل في ما يخص اختراع الردايو والذي ينتسب له في الأساس، لم يحمل أي من اختراعاته اسمه وعاش الرجل الطاعن في السن في فقر.
في عام 1917 في آخر أيامه أُخْبِر بأنّه سيتسلّم ميدالية إديسون للمؤسسة الأمريكية للمهندسين الكهربائيين، لكنّه رفض الميدالية وقال”أنتم تعرضون علي ميدالية شرف لأضعها بياقة معطفي وأظل مرتديها لساعة أمام أعضاء مُؤسّستكم، أستُزيّنون جسدي وتدعوه يجوع بسبب فشلكم في الاقرار بفضلي فيما قدّمت من اختراعات، ساهمت بتأسيس الجزء الرّئيسي لمُؤسّستكم الحاليّة.” (كتاب 48 قانون للقوة)

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *