فيكتوريا ودهول اول امرأة تترشح لرئاسة امريكا

قسم: معلومات عامة فيكتوريا ودهول اول امرأة تترشح لرئاسة امريكا » بواسطة عبد الرحمن - 6 مايو 2018

فيكتوريا ودهول اول امرأة تترشح لرئاسة امريكا

قبل نحو 150 عاما ناشطة الحريات المدنية “فيكتوريا وودهول””Victoria Woodhull”.
وودهول التي ولدت عام 1832، كانت مدافعة شرسة عن الحقوق النسوية والإصلاحات العمالية، ودافعت عما وصف بـ”حرية الحب”، وتعني حرية المرأة في الزواج والطلاق، وإنجاب الأطفال دون تدخل حكومي.

اول امراة تخوض الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة الامريكية هي فكتوريا وودهول من ولاية اوهايو عن حزب الحقوق المتساوية و وذلك في عام ١٨٧٢ امام الرئيس يوليسيس جرانت. وعدت في حملتها بتحقيق اصلاحات تقدمية كتحديد ٨ ساعات للعمل اليومي منح المراة حق التصويت، و وانهاء عقوبة الاعدام.

لقد تحدثت امام الكونجرس عن حق المساواة في التصويت واسست اول شركة للوساطة في التجارة تملكها امراة في وول ستريت. لم تفز بالانتخابات ولا يوجد سجل بعدد الاصوات التي انتخبتها ولم تكن لتقطن البيت الابيض في حالة فوزها لان الدستور يشترط ان يكون عمر الرئيس على الاقل ٣٥ عاما عند افتتاحه وهي كانت بالغة من العمر ٣٤عاما فقط.
وصعدت وودهول من الفقر المدقع إلى الثراء، فكونت أول ثروة كبيرة لها، عبر عملها كمعالجة مغناطيسية، قبل أن تنضم إلى الحركة الروحية في سبعينات القرن التاسع عشر.
وأصبحت وودهول بمساعدة شقيقتها تينيسي، أول سيدة تدير شركة وساطة مالية في وول ستريت، كما كانت من أولى السيدات اللاتي أسسن صحيفة، وحملت اسم “وودهول آند كالفينز ويكلي”.
وساعدت الصحيفة التي بدأت الصدور عام 1870 في الترويج لأنشطة وأفكار السيدة الشابة، ما منحها زخما كبيرا من أجل تزكية طموحاتها السياسية.
ترشحها للرئاسة
وفي ذروة نشاطها السياسي والمدني، ترشحت وودهول في 10 مايو عام 1872، عن حزب الحقوق المتساوية للرئاسة الأمريكية، من أجل دعم حق المرأة في الانتخاب والحقوق المتساوية، لتصبح أول سيدة في تاريح الولايات المتحدة، تترشح لأعلى منصب في البلاد.
وقبل أيام من انطلاق الانتخابات، أوقفتها الشرطة بتهمة نشر مادة في صحيفتها، تتعلق بعلاقة غير شرعية بين الوزير هنري وورد بيتشر وزوجة صديقه إليزابيث تيلتون، لكن القضية سلطت الأضواء أكثر على ترشح وودهول للرئاسة.
وعلى الرغم من ذلك، لم تتلق وودهول أية أصوات من المجمع الانتخابي، بالرغم من أن هناك أدلة متضاربة، حول الأصوات الشعبية التي حصلت عليها.
وأثارت وودهول جدلا كبيرا بشأن تبنيها أفكار إصلاحية لصالح الطبقة العاملة، ووقوفها ضد ما وصفته بالنخبة الرأسمالية الفاسدة، لكن بعد توالي الأجيال، تم تنفيذ كثير من هذه الأفكار، وأصبحت حقوقا مكتسبة، بينما لا تزال بعض الإصلاحات مثار جدل، إلى اليوم.
كانت ودهول رائدة حتى قبل أن تطلق حملتها لتحطيم السقف الزجاجي السياسي. فقد تحدثت أمام الكونغرس بشأن حقوق التصويت المتساوية، وفتحت أول شركة مالية تملكها امرأة في وول ستريت. فشلت ودهول في الحصول على أية أصوات من الهيئة الانتخابية في يوم الاقتراع، وليس هناك سجل يبين الأصوات التي حصلت عليها في التصويت الشعبي. وحتى لو فازت يومها، كان سيتم منعها من السكن في البيت الأبيض، ولكن ليس بسبب جنسها، بل لأن الدستور يقضي أن لا يقل عمر الرؤساء عن 35 سنة عند تنصيبهم ؛ كان عمر ودهول 34 سنة فقط.
منذ حملة ودهول التي مهدت الطريق ، ترشحت عشرات النساء لرئاسة الجمهورية. وعلى الرغم من عدم تمكنها من التصويت لنفسها، حصلت الناشطة ة بيلفا آن لوكوود على 4149 صوتا في عام 1884.
والمسيرة مستمرة.

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *