شجرة الدر اسطورة مصرية حكمت مصر

قسم: معلومات عامة شجرة الدر اسطورة مصرية حكمت مصر » بواسطة عبد الرحمن - 6 مايو 2018

شجرة الدر اسطورة مصرية حكمت مصر

هي شجر الدرّ (أو شجرة الدّر) ،الملقبة بعصمة الدين أم خليل، تركية الأصل، وقيل أنها أرمينية . كانت جارية اشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة عالية حتى أعتقها وتزوجها وأنجبت منه ابنها خليل الذي توفي في 2 من صفر 648هـ (مايو 1250م). تولت عرش مصر لمدة ثمانين يوماً بمبايعة من المماليك وأعيان الدولة بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، ثم تنازلت عن العرش لزوجها المعز أيبك التركماني سنة 648هـ (1250م). لعبت دوراً تاريخياً هاماً أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر وخلال معركة المنصورة.

غير أن أيبك ( زوج شجر الدر) انقلب عليها بعدما أحكم قبضته على الحكم في البلاد، وتخلص من منافسيه في الداخل ومناوئيه من الأيوبيين في الخارج، وتمرس بإدارة شوؤن البلاد، وبدأ في اتخاذ خطوات للزواج من ابنة “بدر الدين لؤلؤ” صاحب الموصل. فغضبت شجر الدر لذلك وأسرعت في تدبير مؤامرتها للتخلص من أيبك فأرسلت إليه تسترضيه وتتلطف معه وتطلب عفوه فانخدع لحيلتها واستجاب لدعوتها وذهب إلى القلعة حيث لقي حتفه هناك في 23 ربيع الأول655 هـ (1257م).
أشاعت شجر الدرّ أن المعزّ لدين الله أيبك قد مات فجأة بالليل ولكن مماليك أيبك لم يصدقوها فقبضوا عليها وحملوها إلى امرأة عز الدين أيبك التي أمرت جواريها بقتلها بعد أيام قليلة،فقاموا بضربها بالقباقيب علي رأسها وألقوا بها من فوق سور القلعة، ولم تدفن إلا بعد عدة أياموهكذا أنتهت حياتها على هذا النحو بعد أن كانت ملء الأسماع والأبصار، وقد أثنى عليها المؤرخون المعاصرون لدولة المماليك، فيقول “ابن تغري بردي” عنها: “وكانت خيّرة دَيِّنة، رئيسة عظيمة في النفوس، ولها مآثر وأوقاف على وجوه البِرّ، معروفة بها…”.

من هي شجرة الدر شجرة الدر امرأة بدلت وجه التاريخ وغيرته، فرغم كونها جارية إلا أنها لم تكن كباقي الجاريات، فقد تميزت بجمال وفطنة وذكاء خارق وحاد،إضافة لكونه متعلمة، تجيد الكتابة والقراءة دخلت شجرة الدر والتي توفيت في عام 655 للهجرة التاريخ من أوسع أبوابه،وهي شجرة الدر الصالحية، التي كان أصلها من جواري الملك الصالح نجم الدين أيوب، حيث قام نجم الدين بشرائها في أيام والده، فحظيت عنده، وأنجبت له من الأولاد ابنه خليل،فأعتقها وتزوجها كانت شجر الدر مع نجم الدين أيوب في البلاد الشامية،عندما كان مستولياً على الشام مدة طويلة ومن ثم عندما انتقل إلى مصر وتولى السلطة فيها لقي السلطان “الصالح أيوب” ربَّه متوفياً في ليلة النصف من شعبان (سنة 647هـ) وحينها كانت القوات الصليبية تزحف متجهة إلى الجنوب على شاطئ النيل الشرقي لفرع دمياط؛ فقد أراد الصليبيون الإجهاز على القوات المصرية الرابضة في المنصورة، وكانت إذاعة خبر موت السلطان في هذا الوقت الحرج كفيلة بأن تؤثر في سير المعركة وتضعف للجند معنوياتهم جهادها ضد الصليبيين وقفت شجرة الدر وقفت موقفًا عظيماً، تعالت فيه على أحزانها، فق قدمت المصالح العليا للبلاد، وأدركت خطورة ذلك الموقف العصيب، فأخفت خبر موت نجم الدين أيوب ، وأمرت أن تحمل جثته سرًا في سفينة إلى قلعة الروضة الموجودة بالقاهرة، وأمرت الأطباء أن يقوموا كل يوم بالدخول إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تُدخل الطعام والأدوية إلى غرفته موهمة الجميع أنه حي، واستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم وعليها علامة السلطان. تولت شجرة الدر ترتيب أمور الدولة، وإدارة شؤون الجند والجيش في ساحة القتال، وعهدت للأمير “فخر الدين” بقيادة الجيش، وفي نفس الوقت قامت بإرسال برقية إلى توران شاه ابن الصالح أيوب تحثه فيها على القدوم ومغادرة حصن كيفا إلى مصر، ليتولى السلطنة بعد وفاة أبيه. وفي الفترة ما بين موت السلطان الصالح أيوب، ومجيء ابنه توران شاه في (23 من ذي القعدة 648هـ = 27 من فبراير 1250م)، والتي امتدة لفترة أكثر من ثلاثة أشهر، نجحت شجرة الدر في مهارة فائقة أن تمسك بزمام الأمور، وتقود البلاد رغم ما كانت تمر به الأوطان من ظروف عصيبة وسيئة، ونجح الجيش المصري في التصدي للعدوان الصليبي، ولقي الصليبيون خسائر فادحة في معركةالمنصورة

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *