عبدالله بن عمر بن الخطاب

قسم: معلومات عامة عبدالله بن عمر بن الخطاب » بواسطة عبد الرحمن - 6 مايو 2018

عبدالله بن عمر بن الخطاب

عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن العزى بن رباح بن بني عدي ، ابن أمير المؤمنين و ثاني الخلفاء الراشدين والفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل أسلم عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قديماً في مكة قبل البلوغ ، حيث لم يكن عمره حينها يتجاوز العاشرة ،و هاجر مع أبيه وأمه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ، فعاش في بيت مسلم ونشأ على الإسلام منذ نعومة أظافره

ورد لعبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلاماً يفوح بالمواعظ و الحكم ، و له وقع في القلوب و النفوس ، نسوق لكم منه ما يلي عن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: ” من كان مستنَّاً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا خير هذه الأمة، أبرُّها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونقل دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا على الهدى المستقيم والله رب الكعبة ” . و قال أيضاً : (يا ابن آدم ، صاحب الدنيا ببدنك و فارقها بقلبك وهمك ، فإنك موقوف على عملك ، فخذ مما في يديك لما بين يديك عند الموت يأتيك الخير) و قال رحمه الله : (لا يكون الرجل من العلم بمكانحتى لا يحسد من فوقه ، و لا يحقر من دونه ، و لا يبتغي بالعلم ثمناً) و قال أيضاً رحمه الله : ( إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، و إذا أمسيت لا تحدث نفسك بالصباح ،و خذ من صحتك لسقمك ، و من حياتك لموتك ، فإنك يا عبدالله لا تدري ما اسمك غداً) و سئل عبدالله بن عمر رضي الله عنه عن (لا إله إلا الله) هل يضر معها عمل ، كما ينفع من تركها عمل ، فقال: عش و لا تغتار و قال الليث بن سعيد و غيره : كتب رجل إلى ابن عمر رضي الله عنه أن اكتب إلي العلم كله ، فكتب إليه : إن العلم كثير ، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ، كاف اللسان عن أعراضهم ، لازماً لأمر جماعتهم ، فافعل و أخيراً نختم هذه الشذرات الذهبية و الأزاهير الفواحة بالروائح العطرية بما أخرجه الإمام ابن عساكر رحمه الله تعالى من قول عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الغزو ، و أصناف الغزاة ، و أثر الإخلاص في الجهاد ، وأثر الرياء فيه و سلوك الناس في الغزو و أثر هذا السلوك في الثواب والأجر أو الحرمان و الوزر

كان عبدالله رضي الله عنه شغوفاً بالجهاد قبل بلوغه سن القتال ، فعرض نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر الكبرى وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، فلم يأذن له رسول الله بالخروج ، وفي غزوة أحد عرض ابن عمر نفسه على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ابن أرب عشرة سنة، فرده ولم يأذن له ، وفي غزوة الأحزاب كان قد بلغ خمس عشرة سنة فعرض نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له رسولنا الكريم و شارك فيها و أبلى بلاءً حسناً، وشهد بعد ذلك المشاهد كلها مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد شهد أيضاً فتح مكة وهو ابن عشرين سنة

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *