معلومات عن حياة فرناندو ماجلان

قسم: معلومات عامة معلومات عن حياة فرناندو ماجلان » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

معلومات عن حياة فرناندو ماجلان

السؤال : من هو فرناندو ماجلان ؟

الجواب : فرناندو ماجلان هو :

[ فرناندو ماجلان ] [ Fernando de Magallanes ] [ فرناو دي ماجالاوز ]
تاريخ الولادة : 1480 ميلادياً .
مكان الولادة : سبروزا، البرتغال.
عمره : 41 عامًا.
تاريخ الوفاة : 1521/5/27
مكان الوفاة : سيبو
الجنسية : إسباني
رحالة ومستكشف برتغالي، ولد في سبروزا في شمال البرتغال، ثم نال بعد ذلك الهوية الإسبانية
نتيجة خدمته للملك الإسباني كارلوس الخامس في الإبحار غرباً بحثاً عن طريق إلى جزر التوابل [ وهي جزر الملوك في إندونيسيا ]
أصبحت رحلة ماجلان والتي تمت في الفترة 1519-1522 هي أول حملة بحرية عبرت المحيط الأطلسي
إلى المحيط الهادئ وقد سماها ماجلان بالمحيط الهادئ،وقد مر خلال خروجه من الأطلسي
بمضيق سماه مضيق ماجلان، وهو أول من عبر المحيط الهادئ وهو قائد أول رحلة دارت حول الكرة الأرضية
وان كان ماجلان نفسه لم يتمكن من إتمام الرحلة حيث قُتل في معركة ماكتان بالفلبين
ومع ذلك فأن ماجلان يعتبر أول من أتم نصف دورة الكرة الأرضية عند وصوله شبه جزيرة ملايو
ومن ضمن ال237 بحارًا في خمس سفن كانوا من ضمن الحملة، لم يصل إلى اسبانيا
إلا 18 شخصًا كانوا قد أتموا دورتهم للكورة الأرضية، وكان ذلك سنة 1522
تحت قيادة الملاح الباسكي خوان سباستيان إلكانو، والذي استلم دفة قيادة الحملة الإستكشافية بعد ماجلان
ثم وصل 17 شخصًا إلى اسبانيا لاحقًا، اسرهم البرتغاليون في الرأس الأخضر
ومابين سنة 1525 و 1527 وخمسة ناجين من السفينة سفينة ترينداد
وقد سمى ماجلان بعض أنواع البطريق بأسم البطريق الماجلاني حيث كان أول أوروبي رآه
وهناك أيضاً سحابة ماجلان وهما من المجرات القزمية القريبة .
ولد ماجلان حوالي سنة 1480 في سابروزا بالقرب من فيلا ريال في مقاطعة تراس أو مانتيس البرتغالية وهو ابن ريو دي ماجلاوس (ابن بدرو أفونسو دي ماجلاوس وزوجته كوينتا دي سوزا) وزوجته ألدا دي ماسكيتا وأخوة من دي سوزا هم دييجو دي سوزا وايزابيل دي ماجلاوس. فبعد وفاة والديه وهو في سن العاشرة انضم إلى حاشية الملكة إليانورا في البلاط الملكي البرتغالي بسبب ارث العائلة وعند بلوغه سن ال25 أي سنة 1505، جند ماجلان في اسطول مكون من 22 سفينة ارسلت لإستضافة فرانشيسكو دي ألميدا‏ كأول نائب حاكم لهند البرتغالية ومع أن اسمه لم يظهر في أي سجلات إلا أنه كان معروفا أنه بقي 8 سنوات يتنقل ما بين غوا وكوتشي وكولام وساهم في عدة معارك، مثل معركة كنانور سنة 1506 حيث جرح فيه وساهم أيضا في معركة ديو سنة 1509 ثم ابحر بعد ذلك تحت إمرة دييغو لوبيز دي سكويرا كأول سفارة برتغالية إلى سلطنة مالاكا وكان معه صديقه -وربما ابن عمه- فرانشيسكو سيرياو وفي سبتمبر وبعيد وصوله مالاكا، وقعت البعثة في شرك مؤامرة أدت بهم إلى العودة. وقد كان لماجلان دورا حاسما حيث حذر سكويرا وأنقذ سيرياو الذي كان موجودا باليابسة نال بعد هذا العمل التكريم والترقية.. ساهم ماجلان ومعه سيرياو في الحملة لغزو سلطنة مالاكا تحت إمرة الحاكم ألفونسو دي ألبوكيرك في سنة 1511، وبعد تلك الحملة تفرق كلا من ماجلان وسيرياو: فماجلان قد تمت ترقيته وقد سلب الكثير من الغنائم، وفي وجوده في المالايو استخدم مواطنا من الأهالي حيث عمده وأخذه كخادم له عند عودته إلى البرتغال سنة 1512. اما سيرياو فقد أقلع مع أول رحلة استكشافية أرسلت للبحث عن جزر النهار في جزر الملوك، حيث بقي هناك وتزوج بإمراة من أمبون وأصبح مستشارا عسكريا لسلطان تيرنات بيان سرالله وكانت رسائله إلى ماجلان لها من الأهمية حيث أعطت معلومات عن الأراضي المنتجة للتوابل توترت الأمور مع ماجلان بعد أخذه إجازة بدون إذن، مما قلل من أهميته. فذهب إلى أزمور للخدمة أصيب بجرح بالغ جعله يعرج بقية حياته. وقد اتهم بأنه يتاجر بصورة غير شرعية مع المغاربة وإن لم تثبت تلك الاتهامات، ولكن ذلك أثر عليه ولم يتلق أي عروض أخرى للعمل بعد 15 مايو 1514. وإن حصل على عرض للعمل كأحد افراد الطاقم في سفينة برتغالية في سنة 1515 لكنه رفض ذلك. في 1517 بعد خلاف مع الملك مانويل الأول الذي رفض مطالبته المستمرة بقيادة حملة للوصول إلى جزر التوابل من الغرب، فغادر إلى إسبانيا. وفي إشبيلية وبعد أن صاحب المواطن ديوغو باربوسا فتزوج ابنته بياتريس باربوسا فأنجبت له طفلان: رودريغو وكارلوس دي ماجلاوس وقد توفي كليهما وهما صغار خلال تلك الفترة كرس نفسه في دراسة معظم الخرائط الحديثة، وفي استقصاء بالمشاركة مع عالم الكونيات ريو فاليرو للبحث عن بوابة من الأطلسي إلى جنوب المحيط الهادئ وإمكانية أن تصبح جزر الملوك إسبانية وفقا لترسيم الحدود في معاهدة تورديسيلاس بين إسبانيا والبرتغال.
تصل ماجلان بخوان دي أراندا رئيس غرفة التجارة في أكتوبر 1517 في اشبيلية.. ثم وبعد وصول شريكه ريو فاليرو وبدعم من أراندا، تمكنا من تقديم مشروعهم للملك الأسباني كارلوس الخامس.. وكان مشروعه مثيرا للاهتمام بشكل خاص، نظرا لأنه من شأن ذلك أن يفتح لهم ” طريق التوابل ” دون الإضرار بالعلاقات مع جيرانهم البرتغاليين. وكانت الفكرة متناغمة مع الزمن، ففي 22 مارس 1518 عين الملك ماجلان وفاليرو قباطنة حتى يتمكنوا من السفر في يوليو بحثا عن جزر التوابل. ورقاهم إلى رتبة قائد فرسان سانتياغو. ومنح ملك لهم التالي :
احتكار اكتشاف الطريق لمدة عشر سنوات.
تعيينهم حكاما على الأراضي المكتشفة، مع 5% من صافي المكاسب المادية.
خمس المكاسب لمصاريف الرحلة.
الحق في جباية 1000 دوقت في الرحلات القادمة، ودفع 5 ٪ فقط من الباقي.
منح جزيرة لكل واحد منهم، بغض النظر أول ست جزر غنية فالذي سيحصلون عليه هو 15 / 1.
مول التاج الإسباني تلك الحملة إلى حد كبير، وقدمت حمولة إمدادات مع السفن تكفي لمدة عامين من السفر. وكلف البرتغالي ديوغو ريبيرو)‏ الذي عمل كرسام خرائط للملك كارلوس الخامس في غرفة التجارة منذ 1518، بعمل خرائط مطورة لاستخدامها في الرحلة. وقد واجهت تلك الرحلة خلال التحضيرات عدة مشاكل من أهمها نقص الأموال، ومحاولة ملك البرتغال منعهم، وظهور محاولات استهدفت الشك في ماجلان وصحبه البرتغاليين من الإسبان وكذلك الطبيعة الصعبة لفاليرو. ولكن بفضل رباطة جأش ماجلان وتماسكه فقد تم تجهيز الحملة. وقد ساعد الأسقف خوان ريدريجو دي فونسيكا على الحصول مساهمة من أحد التجار وهو كريستوفر ديهارو لتمويل ربع الحملة من السلع والبضائع التي يمكن مقايضتها.
شمل الأسطول الذي زودهم الملك كارلوس الخامس من خمسة سفن:
سفينة واسمها ترينيداد (110 طن وطاقم من 55) تحت قيادة ماجلان؛
سان انتونيو: (120 طن وطاقم من 60) بقيادة خوان دي كارتاجينا؛
كونسيبسن: (90 طن وطاقم من 45) بقيادة كاسبر دي كيسادا؛
سانتياجو: (75 طن وطاقم من 32) بقيادة خوان سيرانو؛
فيكتوريا: (85 طن وطاقم من 43) بقيادة لويز ميندوزا. وسميت تلكم السفينة بهذا الاسم نسبة إلى الكنيسة التي أدى فيها ماجلان يمين الولاء للملك كارلوس الخامس
سفينة ترينيداد هي الوحيدة التي من نوع كارافيل، بينما الأخرىات فهن من نوع كراك أو ناوس
وصل عدد الطاقم المرافق لماجلان إلى 270 وهم من عدة دول وأقطار: البرتغاليون والإسبان والطليان والألمان والفلمنيكون واليونان والفرنسيون. فقد كانت السلطة الإسبانية خائفة من ماجلان، لذا فقد كادت أن تمنعه من الإبحار حتى تم تبديل أغلب طاقم البرتغاليين بأسبان، ومع ذلك فقد كان معه 40 من البرتغاليين ومن بينهم صهره دييغو باربوسا وأيضا خوان سيرانو قريب صديقه فرانشيسكو سيرياو، واستفان غوميز وخادمه هنري المالاكي. وقد كان من المفروض لفاليرو ان يكون من ضمن الطاقم ولكنه انسحب قبلها. أما قبطان السفينة التجارية الإسباني خوان إلكانو وهو من أهالي اشبيلية، فقد كان قبل ذلك يسعى لنيل عفو الملك عن جريمة سابقة خرق فيها القوانين الإسبانية وقد عفي عنه شريطة أن ينضم إلى حملة ماجلان، وأيضا انتونيو بيجافيتا العالم والرحالة من فينيسيا فقد طلب أن يكون من ضمن القافلة ورضي بلقب بسيط وراتب متواضع كي يكون من ضمن الطاقم، وقد أصبح مساعد ماجلان الصارم وحافظ على كتابة اليوميات بشكل دقيق. وكذلك حافظ البحار فرانشيسكو إلبو بسجل رسمي عن الرحلة.

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *