شخصية ألفريد دي موسيه

قسم: معلومات عامة شخصية ألفريد دي موسيه » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

شخصية ألفريد دي موسيه

الشخصية : ألفريد دي موسيه

المهنة : شاعر

البلد : فرنسا

تفاصيل : تاريخ الميلاد: (11 ديسمبر 1810)
مكان الميلاد: باريس_فرنسا
وفاته:2 مايو 1857 (46 سنة)
مكان الوفاة: باريس_فرنسا
الجنسية: فرنسي
الفترة: 1826 – 1857
النوع: شعر، مسرح، رواية
الحركة الأدبية: الرومانتيكية
معنى الرومانتيكية: الرومانسية أو الإبداعية هي حركة فنية، أدبية وفكرية نشأت في فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد وسرعان ما راجت في بلدان أوروبية أخرى، وبخاصة إنكلترا وألمانيا وإسبانيا حتى وصلت لذروتها في الفترة ما بين 1800-1840. وقد ظهرت كرد فعل ضد الثورة الصناعية كما كانت تعتبر ثورة ضد الأرستقراطية والمعايير الاجتماعية والسياسية في عصر التنوير. وقد تجسدت الثورة بقوة في الفنون البصرية، الموسيقى، والأدب. كما كان لها تأثير بالغ على التأريخ، التعليم، العلوم الطبيعية وتأثير كبير ومعقد على السياسة.
شاعر فرنسي ومسرحي وروائي. يُعرف بشعره كما يُعرف بكتابه: اعترافات طفل من القرن
(La Confession d’un enfant du siècle)، وهو سيرة ذاتية له.
وُلد موسيه في 11 ديسمبر 1810 في باريس لعائلة تنتمي إلى الطبقة العُليا، لكنه كان فقيراً. عمل والده في مناصب حكومية هامة عديدة، لكنه لم يعط ابنه مالاً أبداً، وبتوجيهه نُشرة أعمال روسو الكاملة في 1821.كانت أمه من سيدات المُجتمع، وقد خلفت حجرة الرسم الخاصة بها واستقبالاتها وحفلاتها انبطاعاً عمميقاً في نفس ألفرد الشاب.

ظهرت بوادر موهبة موسيه في صباه، فقد كان مولعاً بتحويل القصص الرومانسية التي كان يقرؤها إلى مسرحيات مصغرة.وبعد سنواتٍ ضمن شقيقه الأكبر، بول دي موسيه، هذه المسرحيات المصغرة وتفاصيل أخرى في السيرة الذاتية التي كتبها عن شقيقه الأصغر الشهير.
في سن التاسعة، انتسب ألفرد دي موسيه إلى ليسيه هنري الرابع، وهناك فاز بجائزة المقالات اللاتينية في 1827. وبمساعدة بول فوشيه – صهر فيكتور هوغو، بدأ في ارتياد صالون شارل نودييه الأدبي في سنة السابعة عشرة. وبعد محاولاتٍ عديدة لاتخاذ مهنة كالطب – الذي تخلى عنه بسبب كراهيته للتشريح – والقانون والرسم والإنكليزية والبيانو، صار أحد الكتاب الرومانسيين، ونشر مجموعته الشعرية الأولى حكايات إسبانيا وإيطاليا. وبحلول عامه العشرين، كانت شهرته الأدبية طاغية ويدعمها جانبه المتأنق.الجذاب.
انتقد الشاعر الفرنسي أرتور رامبو أعمال موسيه بشدة. كتب رامبو في رسائل الرائي (Lettres du Voyant) أن موسيه لم يُنجز أي شيء لأنه “أغلق عينيه” عن رؤياه. بينما استلهم المخرج الفرنسي جان رينوا مسرحية موسيه أمزجة ماريان في فيلمه قواعد اللعبة.
الليالى
أشعار جديدة
مسرحية “لا يمزح مع الحب
“اعتراف فتى العصر” قصة

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *