شخصية غوستاف لوبون

قسم: معلومات عامة شخصية غوستاف لوبون » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

شخصية غوستاف لوبون

اسم الشخصية : غوستاف لوبون
المهنة : طبيب ومؤرخ فرنسي
الجنسية / البلد : فرنسا
التفاصيل : غوستاف لوبون: يُعد الطبيب والمؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون واحدًا من أشهر المؤرخين الأجانب الذين اهتموا بدراسة الحضارات الشرقية والعربية والإسلامية.
ولد في مقاطعة نوجيه لوروترو، بفرنسا عام ١٨٤١م. درس الطب، وقام بجولة في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا. اهتم بالطب النفسي وأنتج فيه مجموعة من الأبحاث المؤثرة عن سلوك الجماعة، والثقافة الشعبية، ووسائل التأثير في الجموع، مما جعل من أبحاثه مرجعًا أساسيًّا في علم النفس، ولدى الباحثين في وسائل الإعلام في النصف الأول من القرن العشرين.
وقد أسهم في الجدل الدائر حول المادة والطاقة، وألف كتابه «تطور المواد» الذي حظي بشعبية كبيرة في فرنسا. وحقق نجاحًا كبيرًا مع كتابه «سيكولوجية الجماهير»، ما منحه سمعة جيدة في الأوساط العلمية، اكتملت مع كتابه الأكثر مبيعًا «الجماهير: دراسة في العقل الجمعي»، وجعل صالونه من أشهر الصالونات الثقافية التي تقام أسبوعيًّا، لتحضره شخصيات المجتمع المرموقة مثل: «بول فالري»، و«هنري برغسون»، و«هنري بوانكاريه».
عرف بأنه أحد أشهر فلاسفة الغرب الذين أنصفوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية، فلم يَسِر على نهج مؤرخي أوروبا الذين صار من تقاليدهم إنكار فضل الإسلام على العالم الغربي. لكن لوبون الذي ارتحل في العالم الإسلامي وله فيه مباحث اجتماعية، أقرَّ أن المسلمين هم مَن مدَّنوا أوروبا، فرأى أن يبعث عصر العرب الذهبي من مرقده، وأن يُبديه للعالم في صورته الحقيقية؛ فألف عام ١٨٨٤م كتاب «حضارة العرب» جامعًا لعناصر الحضارة العربية وتأثيرها في العالم، وبحث في أسباب عظمتها وانحطاطها وقدمها للعالم تقديم المدين الذي يدين بالفضل للدائن.

1-روح التربية
2- حضارات الهند
3- حياة الحقائق
4- حضارة العرب
5- روح الاجتماع
6- روح السياسة
7- روح الثورات والثورة الفرنسية
8- جوامع الكلم
9- السنن النفسية لتطورالأمم
10- الآراء والمعتقدات
ما إن ينخرط الفرد في جمهور محدد حتى يتخذ سمات خاصة ما كانت موجودة فيه مسبقاً، او لنقل إنها كانت موجودة و لم يكن يجرؤ على البوح بها أو التعبير عنها بهذه الصراحة
في الوقت الذي راحت فيه عقائدنا القديمة تترنح و تتهاوى، نجد أن نضال الجماهير هو القوة الوحيدة التي لا يستطيع أن يهددها أي شيء
إن الجماهير غبر ميالة كثيراً للتأمل، و غير مؤهلة للمحاكمة العقلية، و لكنها مؤهلة جداً للانخراط في الممارسة و العمل
أيا تكن حيادية الجمهور فإنه يجد نفسه غالباً في حالة من الترقب تهيؤه لقبول أول اقتراح. و أول اقتراح يظهر يفرض نفسه عن طريق العدوى و الانتشار
إن بساطة عواطف الجماهير و تضخيمها يحميها من عذاب الشكوك و عدم اليقين.فالجماهير كالنساء تذهب مباشرة نحو التطرف، و ما إن يبدر خاطر ما حتى يغدو يقيناً لا يقبل الشك
عنف عواطف الجماهير يزداد تضخماً إذا كانت غير متجانسة بسبب انعدام المسؤولية، و تصبح الثقة بالنفس و الاطمئنان إلى عدم العقاب أقوى مع تزايد العدد
ضعف بعض الخطابات التي أثرت بشدة على السامعين يدهشنا أحياناً عند قراءتها. لكننا ننسى أنها قد كتبت لتعبئة الجماهير لا ليقرأها الفلاسفة
و الواقع أن أكبر همين للإنسان منذ أن وجد تمثلا في خلق شبكة من التقاليد أولاً ثم في تدميرها عند استنفاد آثارها النافعة
المهمة الأساسية الملقاة على عاتق شعب ما ينبغي أن تكمن في الحفاظ على مؤسسات الماضي عن طريق تعديلها شيئاً فشيئاً ، و إنها لمهمة شاقة
اكتساب المعارف التي لا يمكن استخدامها ، وسيلة أكيدة لتحويل الإنسان إلى متمرد (وردت العبارة في سياق الحديث عن بطالة المتعلمين)
قوة الكلمات مرتبطة بالصور التي تثيرها ، و هي مستقلة تماماً عن معانيها الحقيقية. الكلمات التي يصعب تحديد معانيها بشكل دقيق هي التي تمتلك قدرة أكبر على التأثير والفعل. مثال هذا : ديموقراطية، اشتراكية ..إلخ
لم تكن الجماهير أبداً ظمأى للخطأ، و أمام الحقائق التي تزعجهم فإنهم يحولون أنظارهم باتحاه آخر، و يفضلون تأليه الخطأ، إذا ما جذبهم الخطأ، و من يعرف إيهامهم يسودهم، و من يحاول قشع الأوهام عن عيونهم يصبح ضحية لهم
إن دور القادة الكبار يكمن في بث الإيمان، سواء كان هذا الإيمان دينياً أم سياسياً أم اجتماعياً
وسائل العمل التي يستخدمها القادة : التأكيد ، التكرار ، العدوى
الهيبة التي أصبحت عرضة للنقاش لا تعود هيبة. الآلهة و الأشخاص الذي أجادوا الحفاظ على هيبتهم لم يسمحوا أبداً بالنقاش ، فلكي تعجب بهم الجماهير و تعبدهم حافظوا دائماً على مسافة بينها و بينهم
بدءاً من اللحظة التي يأخذ فيها الناس بمناقشة عقيدة كبرى و نقدها فإن زمن احتضارها يكون قد ابتدأ. ( العبارة ذكرت عن العقيدة السياسية لدولة ما )
إنه لمن المرعب أن نفكر و لو للحظة واحدة بتلك السلطة التي يخلعها الاقتناع القوي على رجل محاط بهالة الهيبة الشخصية، إذا ما اقترن هذا الاقتناع بضيق العقل و النظر

مع الاضمحلال التدريجي لمثاله الأعلى، فإن الشعب يفقد أكثر فأكثر كل ما كان يصنع تماسكه و وحدته و قوته. و يمكن للفرد عندئذ أن ينمو في شخصيته و ذكائه، لكن يحل في ذات الوقت محل الأنانية الجماعية للفرد نمو زائد جداً للأنانية الفردية مصحوبة بوهن الطبع و الشخصية، و بضعف في القابلية على الممارسة و الانخراط

دورة الحياة الخاصة بشعب ما: الانتقال من حالة البربرية إلى حالة الحضارة عن طريق ملاحقة حلم ما، ثم الدخول في مرحلة الانحطاط و الموت ما إن يفقد هذا الحلم قوته

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *