شخصية القاضي شمس الدين

قسم: معلومات عامة شخصية القاضي شمس الدين » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

شخصية القاضي شمس الدين

اسم الشخصية : القاضي شمس الدين
المهنة : قاضي
الجنسية / البلد : الدقهلية – مصر
التفاصيل : علامة زمانه / شمس الدين أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن عثمان الطائى البساطى (المالكى)
قاضى قضاة الديار المصرية في القرن التاسع الهجرى
ولد في بساط (الغربية ” حالياً الدقهلية ” – جمهورية مصر العربية) سنة 760 هـ الموافق 1359 م.ولد في جمادى الأولى سنة ستين وسبعمائة –
كذا قال حافظ العصر ابن حجر – وقال النجم بن فهد: في أواخر المحرم – ببساط.
انتقل إلى القاهرة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، فاشتغل بها كثيراً في عدة فنون، فتفقه وأشتهر ودرس وناب في الحكم ابن عمه.
وكان نابغة الطلبة في شبيبته، واشتهر أمره، وبعد صيته، وبرع في فنون المعقول والعربية والمعاني والبيان والأصلين، وصنف فيها وفي الفقه.
حفظ رسالة ابن ابى زيد ثم رحل إلى القاهرة، درس الفقة على قريبه سليمان بن خالد بن نعيم، وتاج الدين بهزام، والابناسي، وعبيد البشكالي، وأخذ عن النور الجلاوى المغربي الفقة والعقليات ولازمه عشر سنين وبعد موته أخذ العقليات عن العز ابن جماعة وقنبر العجمي، وأخذ أصول الفقة عن ابن خلدون وأبى عبد الله الركراكى، والعربية عن الأخير والشمس الغماري.
وسمع على ابن أبى المجد، والتقى الدجوي، والحجال ابن الشرائحي، وابن الكشك، والغماري، والنجم ابن رزين، والابناسي، وغيرهم…
وعاش دهراً في بؤس بحيث إنه كان ينام على قشر القصب، ثم تحرك له الحظ فتولى تدريس المالكية بمدرسة جمال الدين الأستادار، ثم مشيخة تربة الملك الناصر، ثم تدريس البرقوقية، وتدريس الشيخونية وناب في الحكم عن ابن عمه.
ثم تولى القضاء بالديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، فأقام فيه عشرين سنة متوالية لم يعزل منه، ورافقه من القضاة خمسة من الشافعية: الجلال البلقيني، والولي بن العراقي، وشيخنا قاضي القضاة علم الدين البلقيني، وابن حجر والهروي.
ومن الحنفية: ابن الديري، وولده، والتفهنني، والعيني.
ومن الحنابلة: ابن مغنى والمحب البغدادي، والعز المقدسي.
حدث بالقاهرة ومكة وسمع منه الكثير مثل ابى القاسم النويري، والثعالبي، والقلصاوي، وعبد القادر المكي، والشمس السخاوي، والتقى الشمني، وقاضي القضاة محيي الدين المالكي قاضي مكة.، ومحمد ابن فرحون وغيرهم.
أخذ عنه جماعة من أهل العصر، منهم العلامة المحقق جلال الدين محمد بن أحمد المحلى الشافعى (791 : 864) حيث لازم البساطى في التفسير وأصول الدين وغيرها وانتفع به كثيراً.
وصنف كتباً منها : شفاء الغليل في مختصر الشيخ خليل – حاشية على ” المطول ” للتفتازانى – مقدمة في أصول الفقة – المغنى في الفقة – توضيح المعقول وتحرير المنقول – حاشية على ” شرح مطالع الأنوار ” في المنطق للقطب الرازى – حاشية على ” المواقف ” في الكلام للعضد عبد الرحمان الإيجي

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *