شخصية المخترع المعجزة توماس اديسون

قسم: معلومات عامة شخصية المخترع المعجزة توماس اديسون » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

شخصية المخترع المعجزة توماس اديسون

اسم الشخصية : توماس اديسون
المهنة : مخترع
الجنسية / البلد : امريكا
التفاصيل : ولد توماس اديسون عام 1847م فى مدينة ميلانو بولاية اوهايو الامريكية ,, عاش ال 7 سنين الاولى من حياته , دون اخ يلعب معه او رفيق يشاركه اللعب
كان اديسون كثير السؤال ؟ دائما ما يسأل عن اى شىء يراه , ما اسمه ؟ ما فائدته ؟ مما يتكون ؟
وان لم تكفه الاجابة يسأل مرة ثانية !!
وكان يراقب كل شىء,, حتى قويت عنده قوة الذاكرة ..
التحق بأحد المدارس ولكنه لم يلبث بها إلا ثلاث شهور فقط ,, كان ينسى كل ما يتعلمه , ولذلك كان دائما ياتى فى زملائة من حيث الدرجة
لذا مدرسيه يئسو منه وقالو عنه انه خفيف العقل ,, ابله ,, لا افئدة من تعليمه ,, وكان دائما ما يعود لأمه والدموع تنهمر من عينيه ,, قائلا ” ان المدرس قال لى : إنك صبى غبى لا فائدة منك”
كلمات ,, قاتلــــــــــــــة ,, لطفل سنه 7 سنوات !!
ازاى نقيم اطفال لسه لم تكتمل افكارهم وقيمهم واستقرارهم العقلى !!
كلمات تقتل الموهبة ,, تقتل المهارة ,, تقتل الطموح !!
لكنها لم تقتل مخترع المصباح الكهربائى ..
طفل عمره سبع سنين ! يقال له , انت طالب فاشل !!
لا قيمة من تعليمك !
من الاحرى به ان يقول !! هى معلمين , وادرى بحالى منى , هم من يقررى من انا ..
لكن تأتى دور الام المربية !! التى يجب عليها ان تفعل ما فعلت حتى يصبح عالما كبيرا ..
بدأت بتعليمه هو ,, كل شىء , وتجيب عن كل اسالته ..
وحببته فى القراءة ,,
فقامت هى الام بجعل القراءة حاجة اساسية لهذا الطفل ..
فبدأ يقرأ كل شىء !! واى شىء ,,
حتى انه فى يوما اخدته ليشترى ملابس جديدة ,, فأصر ان يشترى بثمنها كتابا هاما ..
حقا , صدق القائل حين قال
“المرء يدرك بالعلم ما لا يدركه بسواه ..”
وكان لا يصدق شىء , حتى يجربه بنفسه إن اتيحت له الفرصة بذلك ,,
وظلت امه تعلمه ثلاث سنوات ,, ولا ننكر انها قصيرة ,,
لكن كما قال اديسون
“لأن تغرس امى فى نفسى حب العلم وتفهمنى غايته !!”
وفى يوم ميلاده العاشر ,, اهداه ابوه , كتابا متخصص فى الاختراعات فى القرن ال 19 الخاص بالعلوم , فأنكب على قراءة الكتاب باهتمام بالغ شديد ..
حتى أخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً ,, وجد اديسون غايته ,, ان المطالعة وحدها لا تكفى ..
فقرر ان يجرى التجارب التى قراها فى الكتاب بيده تجربة تجربة ..
فقرر ان ينشىء معملا صغيرا فى بيته , ولكن امه رفضت , ولكن مع الاصرار واللح , وافقت لكن بقيود , حتى انشائه , واشترى كل ما يلزمه واعد المعمل , وبدأ يكبر معمله شىء فشىء ..
شعر اديسون انه يحتاج للمال ,, فقرر ان يعمل !!
فعمل بائعا للصحف فى القطار ..
حتى يكسب المال , وفى نفس الوقت يقرأ الصحف التى يبيعها فيتعلم اكثر ..
وفى هذا الوقت , كان عمره 12 عام ..
تعليق شخصي
“متخيلين افكار الطفل بن ال 12 عام ؟؟
دا طفل عنده 12 سنه عايز مال عشان يعمل معمل عشان يخترع ويقرأ ويجرب !!
العمر دا عندنا هنا نحن العرب ,, بيكون السن دا ,, بناكل فيه شيبسى وقلبظ , وشيكولاتا , ونايتى , وناخد مصروفنا من بابا او ماما يوميا”
لكنه رفض ان يكون شاب تقليدى ,, رفض الحياة المملة التقليدية !!
قرر ان يكون له بصمة فى الكون ! وقد كان ..
رجع مرة ثانية واشتغل بائع للصحف فى القطار وفقط ,, حتى وجد ذات يوم ابن مدير القطار يلعب بين القطبان ,, وكان قد اتى قطار على القضيب ,, فأندفع نحوه وانقذه من بين القضبان ..
فحياه والد هذا الطفل , وعرض عليه المال .
ولكن اديسون // صاحب الفكر الراقى ,, صاحب الهدف الواضح ..
رفض المال ,, وطلب منه ان يشرح له جهاز التلغراف , وبعد ان مر الوقت ,, عمل عنده فى مكتبه فترة ليلية ,, حتى تعلق قلبه بالكهرباء ووجد فيها علم ومجالات كثيرة ..
فبدأ يبدع فى اجهزة الارسال البرقية ,, واضاف عليها الجديد , حتى اطلقة عليه حين ذلك ,, الباحث الصغير , وهو عمر 16 عام
ومرت السنين ,, حتى تجمع له العديد من الاختراعات وبلغ ثمنها التى أشترتها شركة وسترن يونيون 70 الف دولار ,, حيث انشأ بها معمل كبير فى مدينة منلوبارك بولاية نيو جيرسى
فقد اخترع أول آلة تليغراف
وليس هذا فقط بل اخترع أيضاً آلة تسجيل الأصوات وكانت لهذه الآلة قصة غريبة، فعندما أخبر إديسون مساعديه أنه ينوي اختراع آلة تتكلم سخروا منه وخصوصاً مساعده كروسي، ولكن بعد 30 ساعة من العمل المتواصل فاجأ إديسون العالم كله باختراع أول آلة تسجل الأصوات ثم ترددها وكان هذا غريباً على العالم لدرجة أنهم أطلقوا على توماس إديسون اسم “الساحر”!!
يعتبر إديسون أول من فكر في اختراع جهاز ينقل الكلام عبر الأسلاك (التليفون) رغم أن العالم “بيل” سبقه في اختراع أول هاتف، لكن هاتف بيل كان لا ينقل الأصوات إلا من غرفة إلى غرفة فتجاوز اختراع إديسون الغرفة إلى العالم بأسره!، حتى جاء العام 1879 حين اخترع إديسون الهاتف الكهربي فكان هذا العام بدايةً لتغيير العالم.
وقدرت احدى لجان الكونجرس ذات مرة , عدد اختراعاته وقيمتها , فوجدت 1093 اختراع , قيمت ب 15 ونصف مليون دولار , ومنحوه الميدالية الذهبية التى صنعت له وحدة فقط , ولن تمنح لأحد بعده ..
اديسون قبل ان يخترج المصباح الكهربائى ,, قام بأكثر من 10 آلاف تجربة , حتى وصل لهذا الاختراع المبهر ..
سؤل اديسون فى نهاية حياته ,, ما هو سبب نجاحك فقال
“القراءة الدائمة بلا انقطاع , والعمل الدائم بلا يأس ,”
ولم يمضي الكثير حتى اخترع إديسون الاختراع الذي سبب شهرته حتى الآن وهو “المصباح الكهربي”.
بدأت قصة اختراع المصباح الكهربائي مع إديسون حين مرضت والدته مرضاً شديداً، فقرر الطبيب أن يجري لها عملية جراحية فورية ولكن.. هناك مشكلة لأن الوقت كان ليلاً ولا يوجد ضوء كافي ليرى الطبيب ما يفعل في هذه العملية الدقيقة، لذا اضطر للانتظار حتى شروق الشمس لكي يجري العملية!!
عندما كان يفشل فى اختراعه للمصباح الكهربائى فى محاولة يقول :اصبحت اعرف طريقة جديدة لا استطيع ان اخترع بها المصباح الكهربائى
وكان يقول ” كل خطوة فاشلة هى خطوة للنجاح ..”
يقال أنه حين أخبر توماس أديسون مكتب براءات الإختراع في واشنطن أنه يعمل على اختراع مصباح يعمل بالكهرباء نصحه المكتب بعدم الاستمرار في مشروع كهذا وكتبوا له خطاباً جاء فيه :”إنها بصراحة فكرة حمقاء حيث يكتفي الناس عادة بضوء الشمس” فرد بخطاب قال فيه” ستقفون يوماً لتسديد فواتير الكهرباء”
وفي احد الايام ذهب توماس ليدفع الضرائب وعندما جاء دوره سأله جابي الضرائب عن اسمه ولكن توماس لم يستطع تذكر اسمه (لانه كان يفكر بعمق بأحد اختراعاته) وظل يحاول تذكر اسمه لكنه عجز كليا عن ذلك فلولا وجود رجل يعرفه وذكره باسمه لعاد توماس إلى بيته ليسال عن اسمه.
على عهد توماس اديسون ,, كانت تضاء المنازل بانوار تسمى // المصابيح القوسية الساطعة !!
وكان ممن يحبون القراءة , لا يجدون من الليل الوقت للقراءة , فالليل الدامس دائما ما يبعدهم عن الكتب !! وعند انتظار فجر يوم جديد ,, تناديهم اعمالهم لسد معيشتهم ,, ويتركو الكتب فى قبورها ..
وقف العالم الكبير , توماس اديسون , يترقب المدينة وهى مظلمة فى الليل !! وهو يحلم بأختراع جديد ينير المنازل , ذات مواصفات متميزة , يصلح للغنى والفقير من حيث الثمن ويكون آمن , ولا يصدر صوتا
فأدرك انه يوجد عالم وصل سلك حرارى بطرفى بطاريه (سير ويلم جروث) فأضاء ضوء باحت جدا لبرهة بسيطة ..
فقرر ان يجعل هذا السلك ما يضىء به المنازل ..
فحدث بينه وبين اصدقاء له جدال حول القضية انتشرت بين الصحف !!
فمنا ان علمت شركات الغاز بهذا الأمر , حتى انتقدو فكرته , واثارو الراى العام عليه !!
لأن معنى نجاح اختراع اديسون , الاستغناء عن الغاز اللازم للانارة القديمة !!
وانتقدوه الناس واتهموه بالجهل والجنون وانه يحلم فى شىء لن يتحقق ابدا
1- ظل يبحث شهور عن سلك مناسب يتحمل درجات الحرارة العالية , ولا يتفتت ولا يتلاشى !!
حيث انه ظل شهور يأكل على الطاولة كى لا يضيع وقته ,, الا للهدف المراد الوصول اليه وفقط
2- يهدده ممول المشروع بعدم الانفاق عليه , نظرا للنتيجة السلبية التى يراها من المشروع .
3- طلب من مدير بنك بـــ نيويورك ان يمده بالمال اللازم !! ورفض الا ان يصرح بانه سينجز مشروعه خلال 7اسابيع على شاشة التلفاز ,, وفعل ذلك ,, فمده بالمال اللازم
ظل اديسون تحت ضغط شديد يبحث الى ان وصل الى ادخال فتيلة من الكربون الى كرة من الزجاج مفرغة من الهواء ,, فأضاءت ..
وكان حينها لا يأكل إلا واقفا ,, وكان ياكل فى معمله ,, ولا يظل اياما دون ان ينام نهائيـــــــــــــــــا ..
بعد نجاح مشروعه فى اضأة الكون ,, بدأ يضيء معمله فى مدينه منلوبارك ب 500 مصباح , عام 1880 ..
فكان المنظر ساحر للغاية , الى ان ظن الناس انه ساحر منلوبارك , وكان يسافر له الاف الناس كى يرو منظر الاضاءة الجديدة فى الظلام الحالك ..
ولا لما !! بعد ان كد وتعب وسهر الليالى !!
”أن أمي هي التي صنعتني، لأنها كانت تحترمني وتثق في، أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي أن لا أخذلها كما لم تخذلني قط.”
” أنا لم افعل أي شيء صدفة ولم أخترع أي من اختراعاتى بالصدفة بل بالعمل الشاق”
” أنا ابدا من حيث انتهى آخر رجل”
” اذا فعلنا كل الاشياء التي نحن قادرون عليها لأذهلنا انفسنا”
” كثير من اخفاقات الحياة هي لأناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من بلوغ النجاح”
” ليس معنى ان شيئا ما لم يعمل كما تريد منه أنه بلا فائدة”
” النجاح 1% حظ 9% جهد و تعب ”
“أنا فخور أنى لم أخترع أسلحة”
” أنا لم اعمل يوما قي حياتى بل كان الأمر كله مرحا”
” أنا لم افشل بل وجدت 10 آلاف طريقة لاتعلم”
” دائماً هناك طريقة أفضل”
” ليس هناك بديل للعمل الجاد”
” نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شيء”
” الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء”
” لكي تخترع انت بحاجة إلى مخيلة جيدة وكومة خردة”
” اكتشفت 100 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي”
– القراءة ,, والقراءة تعنى العلم , وان المرء يدرك بالعلم ما لا يدركه بسواه ..
– المثابرة ,, يجب ان يتحلى دائما بالقوة لمواجهة كل خطوة فاشلة ,, يجب ان يكون ذات عزيمة ورؤية واضحة ..
– البعد عن السلبيات ,, يجب ان يكون شخص ايجابى , وان يرى الامور بنظرة ايجابية , كما ترون فهو يقول اننى لم افشل فى اختراع المصباح ولكنى اخترعت 10000 طريقة لا تعمل لصنع المصباح الكهربى ..
– الرؤية الواضحة ,, لا نجاح بلا هدف ,, فلو لم يكن للسفينة وجهة ,, فإنها سينتهى بها المطاف بين الصخور !! , واذا كنت لا تعرف اين تذهب ,, فإن اى طريق يصلك للاشىء ..
و مات هذا العالم الذي ترك بصمة مهمة جدا في التارخ في 18 أكتوبر، 1931

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *