رانيا فيصل ياسين الملكة رانيا

قسم: معلومات عامة رانيا فيصل ياسين الملكة رانيا » بواسطة عبد الرحمن - 4 مايو 2018

رانيا فيصل ياسين الملكة رانيا

اسم الشخصية : رانيا فيصل ياسين الملكة رانيا
المهنة : ملكة
الجنسية / البلد : الاردن
التفاصيل : رانيا العبدالله
(رانيا فيصل ياسين) (ولدت 31 أغسطس 1970 م) هي ملكة المملكة الأردنية الهاشمية وعقيلة عبد الله الثاني بن الحسين ملك الأردن. دخلت موسوعة جنيس للارقام القياسية اذ هي اصغر ملكة متوجة الان. تجيد اللغتين العربية والإنجليزية، وملمة باللغة الفرنسية.
نشأتها ودراستها
ولدت الملكة رانيا العبدالله في الكويت لأسرة فلسطينية من مدينة طولكرم. ، أنهت دراستها الإعدادية والثانوية في نيو إنجلش سكول في مدينة الكويت ثم حازت في العام 1991 شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في القاهرة .عقب تخرجها عادت إلى الأردن وعملت في مجال المصارف لفترة، ثم غيرت مجال عملها وتحولت إلى العمل لفترة قصيرة في مجال تقنية المعلومات.
زواجها من ملك الأردن
تزوجت من الملك عبدالله بن الحسين (الأمير عبدالله بن الحسين وقتها) في 10 يونيو 1993. ورزقا بأربعة أبناء هم: الأمير حسين، الأميرة إيمان، الأميرة سلمى والأمير هاشم.
الملكة رانيا تبعث روح الحماس والخبرة في دورها الجديد كمناصرة بارزة للأطفال مع اليونيسف
26 كانون الثاني/يناير 2007 أثناء ندوة عن بقاء الطفل جمعت قادة عالميين في مقر اليونيسف في أيلول/سبتمبر الماضي، أبدت جلالة الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، إصراراً قوياً على أن المجتمع الدولي بإمكانه، بل من واجبه، تحقيق المزيد من أجل الأطفال الأكثر ضعفا.
وفي الملاحظات التي أدلت بها في الندوة، استشهدت الملكة رانيا بدراسة تبين أن استثماراً بمبلغ بليون دولار سنوياً يمكن أن ينقذ حياة 10 ملايين طفل على مدى العشر سنوات المقبلة عن طريق تحسين خدمات التحصين.
وقالت جلالة الملكة: ”بليون واحد من الدولارات، مقابل 300 بليون من الدولارات ينفقها العالم على الإعانات الزراعية و 900 بليون دولار كنفقات عسكرية سنويا. من المؤكد أن إنفاق بليون دولار مقابل إنقاذ حياة 10 ملايين طفل ليس ثمنا يستعصي علينا تحمله“.
التزام راسخ
يضفي هذا الدور الجديد الذي تم الإعلان عنه في المنتدى الاقتصادي العالمي المعقود حالياً في دافوس، بسويسرا، بعداً جديداً لجهود الملكة رانيا العالمية من أجل حماية الأطفال ونمائهم في مرحلة الطفولة المبكرة، والمساواة بين الجنسين في التعليم، وتمكين المرأة.
وقالت السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، التي وقعت الاتفاق مع الملكة رانيا اليوم: ”إنّ جلالة الملكة رانيا تدافع عن قضايا الأطفال دون كلل. ويأتي هذا اللقب اعترافاً بالتزامها الثابت إزاء تهيئة عالم أفضل للأطفال“.
وبوصفها ’مناصرة بارزة‘، ستعمل الملكة رانيا على زيادة الوعي بقضايا الأطفال والسعي إلى بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية التي تتصل مباشرة بصحة الأطفال وتعليمهم ورفاههم.
كما ستعمل الملكة رانيا مع اليونيسف وشركاء آخرين من أجل حشد الموارد ووضع سياسات تهدف إلى تحسين حياة الأطفال.
وقالت جلالة الملكة رانيا: “من أجل ملايين الأطفال الذين لا يزال صوتهم غير مسموع، علينا جميعا الالتزام بالوقوف وقفة حازمة واتخاذ خطوة وقطع أشواط لضمان بقائهم وحصولهم على التعليم.”
وأضافت جلالتها: “إنني على يقين من أن التغيير الحقيقي ليس سوى مجموعة انجازات صغيرة أو خطوات على طريق لم نخطه من قبل.
رحلات بصحبة اليونيسف
وفي مقابلة لها مع صحيفة الأردن تايمز قالت الملكة رانيا: ”إذا كانت الأمومة علمتني شيئاً، فقد علمتني أنني لست فقط أماً لأبنائي ولكن لكل طفل يصادفني. إنهم جميعاً شركاء في براءتهم وفي ضعفهم، وهم جميعاً أعزاء ويبشرون بإمكانات هائلة“.
وبصفتها عضواً في مبادرة اليونيسف العالمية الخاصة بالقيادة من أجل الأطفال، قامت الملكة رانيا بزيارات لمراكز تعلُّم تدعمها اليونيسف في الهند، وأشرفت على نقل حمولة جوية من إمدادات الإغاثة المقدمة من اليونيسف إلى مظفر أباد في باكستان في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع هناك في تشرين الأول/أكتوبر 2005.
في ختام المهمة التي قامت بها في باكستان، أدلت الملكة رانيا بتعليق يكاد يؤذن بالعمل الذي تقوم به الآن كمناصرة بارزة للأطفال في العالم. فقد قالت آنذاك: ”إننا سنتبع [هذه الزيارة ] بنداء من أجل اليونيسف. وإنني آمل أن يلقى هذا النداء كل الاهتمام من أجل مساعدة المنظمة على الاضطلاع بما تقوم به من أعمال“.
الملكة رانيا: تمويل الفقراء يعود بمنافع اجتماعية كبيرة
اكدت الملكة رانيا زوجة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان منح قروض مصرفية صغيرة للفقراء في العالم سيعود بمنافع اجتماعية واسعة مؤكدة الحاجة الى مزيد من الاموال لمحاربة الفقر في العالم.وقالت الملكة التي اطلقت من نيويورك حملة للقروض الصغيرة للفقراء في العالم في مقابلة مع وكالة فرانس برس “ان معدل طلب الفقراء على القروض الصغيرة في الاردن وفي انحاء الشرق الاوسط يزيد عن الاموال المتوفرة”.واضافت الملكة “لسوء الحفظ فان الطلب في المنطقة يزيد كثيرا عن العرض اي الاموال اللازمة لتلبية هذا الطلب. ولذلك فان هذه المنطقة هي اكثر المناطق افتقارا الى الخدمات” المالية. وقالت الملكة الشابة ان الشرق الاوسط يعاني من “فجوة مالية” داعية الحكومات والجهات المانحة الى مساعدة دعم برامج القروض الصغيرة التي تقدم القروض الصغيرة للفقراء وتسهم في ظهور مشاريع صغيرة. واضافت “اعتقد ان القروض الصغيرة هي احدى ادوات تمكين المرأة. ومن اجل تحسين وضع المرأة في العالم العربي فيجب استهداف هذه المسالة من زوايا عدة ولكن احدى الطرق هي من خلال القروض الصغيرة”. وجاءت تصريحات زوجة العاهل الاردني بعد اطلاق حملة برنامج جديد واسع للقروض الصغيرة في جامعة نيويورك تديره مؤسسة مساعدة المجتمع الدولي “فينكا”.وتهدف الحملة الى منح قروض صغيرة بضمان للفقراء تتراوح بين بضعة دولارات والف دولار لتوسيع مشاريعهم الصغيرة كمحلات الحرف اليدوية والاطعمة.وتنتشر برامج مماثلة لمكافحة الفقر في اميركا وافريقيا واسيا كما تنتشر في مناطق الشرق الاوسط بما فيهاالسعودية. وتوسع ليشمل الادخار وبرامج التأمين الصغيرة وحصل على دعم الامم المتحدة.وتسعى الملكة رانيا عبر “فينكا” التي هي عضوة فيها ومن خلال البرنامج الجديد “بنوك القرية” الى توسيع التأثير العالمي لهذه المؤسسة بتقديم خدمات مالية لمليون من العائلات الاكثر فقرا في العالم بما في ذلك مبادرة جديدة للاردن.وتأمل الملكة ان يتم استخدام البرنامج في الاردن لنشر القروض الصغيرة في الشرق الاوسط.واكدت ان البرنامج في الاردن لن يستثني العراقيين الذين نزحوا الى هذا البلد عقب الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003.وقالت ان “العديد من العراقيين في الاردن ليسوا بالضرورة لاجئين. هناك عدد كبير منهم ميسورون لكن بعضهم ليس كذلك والبعض سيحتاج الخدمات ولن يتم استثناؤهم”.واضافت الملكة رانيا في غرفة الاجتماعات في الجامعة ان هدف “فينكا” في الاردن ان تخدم كل الناس “بغض النظر عن اصولهم”.واكدت ان برامج فينكا الاخرى في أنحاء العالم مكنت النساء من تولي المسؤولية المالية لعائلاتهن وان النساء يستثمرن أية مكاسب مالية مهما كانت صغيرة في توفير التعليم والرعاية الصحية لاطفالهن مما يعني رعاية اجتماعية اوسع. وعلى الرغم من حديثها الطموح والمتفائل حول امكانات القروض الصغيرة الا ان الملكة قالت انها تعلم ان هذه القروض ليست علاجا للفقر المتفشي في العالم. وقالت “انها اداة لتمكين الافراد” من التحرك.واضافت “ان نجاح هذه الاداة يعتمد على تصميم الفرد ورغبته في اقامة مشروعه المستقل وتولي زمام حياته”. ولا شك ان تحديات هائلة تواجه الملكة و”فينكا” والقروض الصغيرة هائلة اذ يقدر الخبراء بان نحو مليار الى 1,2 مليار شخص حول العالم يعيشون باقل من دولار واحد في اليوم.وقالت الملكة ان “الفكرة بسيطة تتلخص في منح الناس قروضا صغيرة (…) الناس الذين لم يتمكنوا من الحصول على خدمات مالية في السابق” مشددة على انها يمكن ان تمنح المهمشين اجتماعيا “الكرامة”.الا انها اكدت ان القطاع المالي بدأ يهتم بالمشروع حيث اعلنت مجموعة “اميركان انترناشيونال غروب” (ايه اي جي) الاميركية العملاقة للتامين الاربعاء عن تقديم مبلغ 1,5 مليون دولار لدعم عمليات فينكا

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *