حاطب بن أبي بلتعة فارس العرب

قسم: معلومات عامة حاطب بن أبي بلتعة فارس العرب » بواسطة عبد الرحمن - 3 مايو 2018

حاطب بن أبي بلتعة فارس العرب

اسم الشخصية : حاطب بن أبي بلتعة
المجال : فارس عربي
البلد : السعودية
تاريخ حياتها :
هو حاطب بن أبي بلتعة, واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة من بني خالفة بطن من لخم، وهو حليف بني أسد بن عبد العزى يقال إنه حالف الزبير، وقيل: كان مولى عبيد الله بن حمير فكاتبه فأدَّى.
وقد ولد قبل الهجرة بخمس وثلاثين سنة.
حال حاطب بن أبي بلتعة في الجاهلية :

قال المرزباني في معجم الشعراء: كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها.
قصة إسلام حاطب بن أبي بلتعة :

كان إسلامه قديمًا ولعل صلته بالزبير بن العوام الذي أسلم قديمًا جعلت حاطبًا يقتفي أثره.
من ملامح شخصية حاطب بن أبي بلتعة :

حبه للجهاد في سبيل الله :

شهد حاطب بدرًا وأحد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ، وكان من الرماة الموصوفين.
حكمته وعلمه :

عن حاطب بن أبي بلتعة قال: بعثني رسول الله إلى المقوقس ملك الإسكندرية فجئته بكتاب رسول الله فأنزلني في منزله وأقمت عنده ليالي ثم بعث إلي وقد جمع بطارقته, فقال: إني سأكلمك بكلام أحب أن تفهمه مني, قال: قلت: هلم قال: أخبرني عن صاحبك أليس هو نبيًّا؟ قلت: بلى هو رسول الله, قال: فما له حيث كان هكذا لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته إلى غيرها, فقلت له: فعيسى ابن مريم أتشهد أنه رسول الله, فما له حيث أخذه قومه فأرادوا صلبه, ألا يكون دعا عليهم بأن يهلكهم الله حتى رفعه الله إليه في سماء الدنيا, قال: أحسنت, أنت حكيم جاء من عند حكيم جاء من عند حكيم, هذه هدايا أبعث بها معك إلى محمد, وأرسل معك من يبلغك إلى مأمنك, قال: فأهدى لرسول الله وأخرى وهبها رسول الله لأبي جهم بن حذيفة العدوي وأخرى وهبها لحسان بن ثابت الأنصاري وأرسل بثياب مع طرف من طرفهم.
بعض مواقف حاطب بن أبي بلتعة مع الرسول :

روى البخاري بسنده عن علي بن أبي طالب قال: بعثني رسول الله أنا والزبير والمقداد بن الأسود قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة ومعها كتاب فخذوه منها, فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة فإذا نحن بالظعينة, فقلنا: أخرجي الكتاب, فقالت: ما معي من كتاب, فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب, فأخرجته من عقاصها, فأتينا به رسول الله فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله فقال رسول الله : يا حاطب ما هذا, قال: يا رسول الله لا تعجل علي, إني كنت امرأ ملصقًا في قريش ولم أكن من أنفسها, وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم, فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي, وما فعلت كفرًا ولا ارتدادًا ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام, فقال رسول الله : لقد صدقكم, قال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق, قال: إنه قد شهد بدرًا وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.
وروى مسلم بسنده عن جابر أن عبدًا لحاطب جاء رسول الله يشكو حاطبًا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار, فقال رسول الله : كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرًا والحديبية.

وعن أنس بن مالك أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول: إنه طلع على النبي في أحد وهو يشتد وفي يد علي بن أبي طالب الترس فيه ماء ورسول الله يغسل وجهه من ذلك الماء فقال له حاطب: من فعل بك هذا؟ قال: عتبة بن أبي وقاص هشم وجهي ودق رباعيتي بحجر رماني, قلت: إني سمعت صائحًا يصيح على الجبل: قتل محمد فأتيت وكان قد ذهب روحي, قلت: أين توجه عتبة؟ فأشار إلى حيث توجه فمضيت حتى ظفرت به, فضربته بالسيف فطرحت رأسه فهبطت فأخذت رأسه وسلبه وفرسه وجئت بها إلى النبي فسلم ذلك إلي ودعا لي فقال: رضي الله عنك رضي الله عنك.
وروى مسلم بسنده عن أم سلمة أنها قالت: سمعت رسول الله يقول: ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله ، قالت: أرسل إلي رسول الله حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت: إن لي بنتًا وأنا غيور، فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة.
بعض مواقف حاطب بن أبي بلتعة مع الصحابة :

عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أصاب غلمان لحاطب بن أبي بلتعة بالعالية ناقة لرجل من مزينة فانتحروها واعترفوا بها فأرسل إليه عمر فذكر ذلك له وقال: هؤلاء أعبدك قد سرقوا وانتحروا ناقة رجل من مزينة واعترفوا بها فأمر كثير بن الصلت أن يقطع أيديهم ثم أرسل بعد ما ذهب فدعاه وقال: لولا أني أظن أنكم تجيعونهم حتى إن أحدهم أتى ما حرم الله لقطعت أيديهم ولكن والله لئن تركتهم لأغرمنك فيهم غرامة توجعك فقال للمزني: كم ثمنها قال: كنت أمنعها من أربعمائة قال: فأعطه ثمانمائة.
أثر حاطب بن أبي بلتعة في الآخرين :

قال حاطب للمقوقس لما بعثه النبي إليه: إنه كان قبلك رجل يزعم أنه الرب الأعلى فأخذه الله نكال الأخرة والأولى فانتقم الله به ثم انتقم منه فاعتبر بغيرك ولا يعتبر بك قال: هات قلت: إن لك دينًا لن تدعه إلا لما هو خير منه وهو الإسلام الكافي بعد ما سواه, إن هذا النبي دعا الناس إلى الله فكان أشدهم عليه قريش وأعداهم له اليهود وأقربهم منه النصارى, ولعمري ما بشارة موسى بعيسى إلا كبشارة عيسى بمحمد وما دعاؤنا إياك إلى القرآن إلا كدعائك أهل التوراة إلى الإنجيل وكل من أدرك نبيًّا فهو من أمته فالحق عليهم أن يطيعوه, فأنت ممن أدركت هذا النبي ولسنا ننهاك عن دين المسيح ولكنا نأمرك به ثم ناوله كتاب رسول الله ..
فلما قرأه قال خيرًا قد نظرت في هذا فوجدته لا يأمر بمزهود فيه ولا ينهى عن مرغوب فيه, ولم أجده بالساحر الضال ولا الكاهن الكاذب ووجدت معه آلة النبوة, ثم جعل الكتاب في حق من عاج وختم عليه ودفعه إلى خازنه, وكتب جوابه إلى رسول الله فقد علمت أن نبيًّا قد بقي وقد أكرمت رسولك وأهدى للنبي جاريتين وبغلة تسمى الدلدل فقبل النبي هديته, واصطفى الجارية الواحدة واسمها مارية القبطية لنفسه فولدت منه إبراهيم.
وقد بعثه النبي إلى عظيم الإسكندرية بمصر أيضًا، فأكرمه.
وبعثه أبو بكر الصديق أيضًا إلى المقوقس بمصر فصالحهم.
فكان مبعوث الدولة الإسلامية الدائم إلى مصر.
بعض الأحاديث التي رواها حاطب بن أبي بلتعة عن النبي :

روى حاطب بن أبي بلتعة عن النبي أنه قال: من رآني بعد موتي فكأنما رآني في حياتي ومن مات في أحد الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة.
قال ابن عبد البر في الاستيعاب: لا أعلم له غير هذا الحديث.
وفاة حاطب بن أبي بلتعة :

مات سنة 30هـ بالمدينة، وهو ابن 65 سنة، وصلى عليه عثمان

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *