نظرية التنظيم الكلاسيكية

قسم: معلومات عامة محمود الاسوانى - 1 أغسطس, 2017

نظرية التنظيم الكلاسيكية

ركزت نظريات التنظيم الكلاسيكية على عنصر الكفاءة ، بمعنى كيفية تحقيق الاستخدام الأمثل لموارد المنظمة من أجل إنجاز الهدف العام للتنظيم ويعتبر Max Weber من أهم المؤثرين فى نظرية التنظيم الكلاسيكية ، ولقد تلخصت أهم نتائج أعمال ماكس ويبر فيما سمى ” بالنموذج البيروقراطى للتنظيم ” والذى أستند على الأبعاد الرئيسية التالية :

  1. الإجراءات التفصيلية والقواعد .
  2. التدرج الهرمى للتنظيم .
  3. عدم السماح بوجود علاقات شخصية بين أعضاء التنظيم .

والنقد الموجه إلى النماذج الكلاسيكية الأخرى ( نموذج الإدارة العلمية – ونموذج حركة الإدارة ، وكذلك النموذج البيروقراطى هو تجاهل التغيرات الإنسانية داخل المنظمة .

خصائص نظرية التنظيم الكلاسيكية

نظرية التنظيم الكلاسيكية تتميز بعدة خصائص هى : الهيكل ، وتقسيم العمل ، ونطاق التحكم والعلاقات الرئيسية وهى لا يستطيع أى مدير عصرى أن يغفل عنها عند بناء التنظيم الحديث ، وهى كما يلى :

1 – الهيكل :

يشير الهيكل التنظيمى إلى تحديد العلاقات بين موارد النظام الإدارى لتوحيد جهود الأفراد داخل المنظمة ، وتسهيل عملية استخدام كل مورد من أجل تحقيق الهدف العام .

2 – تقسيم العمل :

وهى ثانى الاعتبارات لأى جهود تنظيمية ويهدف تقسيم العمل إلى الاستفادة من التخصص الذى يؤدى إلى كل من السرعة فى الإنجاز والجودة فى الأداء وبناء عغلى هذا العامل يتم ما يلى :

  1. تقسيم الوظيفة الواحدة على عدة أنشطة مختلفة .
  2. يتم توزيع هذه الأنشطة على عد من الأفراد .
  3. يكون مجموع أداء هذه الأنشطة هى الوظيفة الرئيسية .

مثال : تقسيم العمل فى خط إنتاج السيارات ، فبدلاً من أن يقوم فرد واحد بتجميع السيارة بأكملها ، فإنه يتم تخصيص كل فرد لتركيب جزء من أجزاء السيارة ويكون هذا الفرد مسئول مسئولية كاملة عن نتائج عمله .

3 – نطاق الحكم :

وهو يعنى التحكم ” عدد الأفراد الذين يقوم كل مدير بالإشراف عليهم ” ويرتبط اتساع / وتقلص نطاق التحكم بزيادة أو قلة عدد المرؤوسين ومما لا شك فيه أن نطاق التحكم ذو تأثير قوى وواضح على كفاءة تنفيذ المدير لمسئولياته ، ويطلق على نطاق التحكم عدة مسميات مختلفة مثل نطاق الإدارة ونطاق الإشراف ، ونطاق المسئولية ، وأى كان المسمى فهو يؤدى إلى نفس المعنى السابق الذكر .

والفكرة الأساسية التى يجب التركيز عليها فى هذه الجزئية هو كيفية تحديد العدد الأمثل للأفراد الذين يمكن أن يقعوا فى دائرة إشراف الفرد المدير حتى يستطيع أن يؤدى العملية الإشرافية بفعالية ، لأن اتساع نطاق التحكم (أى زيادة عدد المرؤوسين) يؤدى إلى فقدان المدير لجزء من فعاليته ، بينما نجد أن تقلص نطاق التحكم (أى قلة عدد المرؤوسين) ينتج عنه إهدار جزء من الطاقة والمقدرة الإنتاجية لنفس المدير .

4 – العلاقات الرسمية :

وهى تشير إلى سلسلة الأوامر الرسمية المحددة للأفراد العاملين وذلك على الخريطة التنظيمية .

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: