نبذة عن حياة عبادة بن الصامت الانصاري

قسم: مضمون » معلومات عامة » نبذة عن حياة عبادة بن الصامت الانصاري » بواسطة عبد الرحمن - 6 مايو 2019

نبذة عن حياة عبادة بن الصامت الانصاري

عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرجي الأنصاري. كنيتة أبو الوليد. روي حوالي مائة وواحد وثمانين حديثا.
شهد بيعة العقبة الأولى والثانية، وكان نقيباً علي قوافل بني عوف بن الخزرج، وآخى رسول الله بينه وبين أبي مرثد الغنوي، وشهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، واستعمله النبي على بعض الصدقات.
قال محمد بن كعب القرظي: جمع القرآن زمن النبي خمسةٌ من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي بن كعب، وأبو أيوب الأنصاري، وأبو الدرداء.
وكان عبادة يعلم أهل الصفة القرآن، ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطاب، وأرسل معه معاذ بن جبل وأبا الدرداء، وأقام عبادة بـحمص، وأقام أبو الدرداء بـدمشق، ومضى معاذ إلى فلسطين. قال الأوزاعي: أول من ولي قضاء فلسطين عبادة بن الصامت. وقد خالف معاوية في عهد الخليفة عثمان بن عفان عندما ذهب إلى الشام.

عبادة بن الصّامِت
قال فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
“لو أن الانصار سلكوا واديا أو شِعْبا لسلكت وادي الأنصار وشِعْبهم ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار”
“عُبادة بن الصامت” من الأنصار وواحد من زعمائهم الذين اتخذهم الرسول نُقباء على أهليهم وعشائرهم
لقد كان “عبادة من الصامت” رضي الله عنه في وفد الأنصار الأول المكون من 12 مؤمنا جاؤوا إلى مكة ليبايعوا الرسول على الإسلام “بيعة العقبة الأولى”
وفي العام التالي في موسم الحج شهد “بيعة العقبة الثانية” المكونة من 70 مؤمنا ومؤمنة، كان “عبادة” من زعماء الوفد ونقباء الأنصار
كانت عائلة “عُبادة بن الصامت” مرتبطة بحلف قديم مع يهود “بني قيْنُقاع” بالمدينة ومنذ أن هاجر الرسول وأصحابه إلى المدينة، ويهودها يتظاهرون بمسالمته حتى كانت الأيام التي تعقب غزوة بدر وتسبق غزوة أُحُد فشرع يهود المدينة يتنمّرون وافتعلت إحدى قبائلهم – بنو قيْنُقاع – أسبابا للفتنة وللشغب على المسلمين، فنبذ “عُبادة” عهدهم وفسخ حلفهم
“إنما أتولى الله، ورسوله والمؤمنين”
فيتنزل القرآن محييا موقفه قائلا في آياته:
“ومن يتول الله ورسوله، والذين ءامنوا، فإن حزب الله هم الغالبون”
صدق الله العظيم
أصبح بعد ذلك “عُبادة بن الصامت” نقيب عشيرته من الخزرج وفي خلافة “عمر بن الخطاب” رضي الله عنه لم يستطع القاروق أن يحمله على قبول منصب ما إلا تعليم الناس وتفقيههم في الدين. لقد سمع قبل ذلك “عُبادة بن الصامت” رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يتحدث عن المصير الذي ينتظر الأمراء الذين يفرطون في حق العباد أو تعبث ذمتهم بالمال فأقسم بالله أن لا يكون أميرا على اثنين أبدا وبرّ بقسمه.
سافر إلى الشام مع “معاذ بن جبل” و”أبو الدرداء” لنشر العلم والفقه وسافر إلى فلسطين حيث ولّى قضائها بعض الوقت في خلافة “معاوية”.
شهد أهل فلسطين المعارضة الجسورة التي شنّها “عُبادة” على “معاوية” إلى أقطار كثيرة من بلاد الإسلام وضاق صدر “معاوية” بمواقف “عُبادة” رغم ما يُعرف عن الخليفة من الحلم الواسع، فقال له “عُبادة”
“والله لا أساكنك أرضا واحدة أبداً.” وغادر فلسطين إلى المدينة.
عندما ذهب إلى الفاروق في المدينة سأله “عمر” رضي الله عنه
“ماذا الذي جاء بك يا عُبادة؟”
ولمّا قصّ عليه ما كان بينه وبين “معاوية” فقال له “عمر”
“ارجع إلى مكانك، فقبّح الله أرضا ليس فيها مثلك.”
ثمّ أرسل الفاروق إلى “معاوية” كتابا يقول فيه
” لا إمرة لك على عُبادة.”
وفي العام الهجري 34 توفّى “عُبادة بن الصامت” رضي الله عنه في الرملة بفلسطين

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *