من أول من ترجم القرآن الكريم الى الانجليزية

قسم: مضمون » معلومات عامة » من أول من ترجم القرآن الكريم الى الانجليزية » بواسطة عبد الرحمن - 6 مايو 2019

من أول من ترجم القرآن الكريم الى الانجليزية

محمد مارمادوك بكتال أو مارمادوك بكتال (بالإنجليزية: Mohammed Marmaduke Pickthall) (لندن 19 مايو 1875 – سري 1936) هو بريطاني راحل مختص في الدين الإسلامي، اشتهر بترجمته لمعاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية والتي كتبها بأسلوب أدبي شعري.

مارمادوك بكتال كان روائياً وصحفياً وقيادياً دينياً وسياسياً. وقد أعلن تحوله من المسيحية إلى الإسلام بشكل درامتيكي مثير عقب تقديمه لخطاب حول “الإسلام والتقدم” في 29 نوفمبر، 1917.
درس الشرق ونشر العديد من المقالات والروايات حوله، كما نشر ترجمة معاني القرآن الكريم التي أعدها والتي حظيت بإقرار وموافقة الأزهر عليها، واعتبرها البعض إنجازاً أدبياً كبيراً. وما يزال إرث بكتال يحظى بكثير من الاهتمام من قبل المسلمين الجدد على سبيل الخصوص.

مارمادوك بيكثال (أول من قام بترجمة القرآن الكريم إلى الإنجليزية ترجمة موثقة)
ولد عام 1875 وتربى في كنيسة إنجلترا، لكنه في سنوات المراهقة قام بزيارة الشرق الأوسط
التجربة التى غيرت حياته
اندمج سريعا مع أهل البلاد وتعلم اللغة العربية في وقت لا يذكر، ورأى أن الإسلام يساعد على التماسك بين الناس، قال أن الإسلام جعله يشعر بالسعادة لأول مرة في حياته، على الرغم من إنجذابه للدين الإسلامي والعقلية الشرقية لم يتخل مارمادوك عن عقيدته التي اعتنقها في طفولته إلاّ بعد عشرين عاما عند قيام الحرب العالمية الأولى.
أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا، وتركيا أيضا – مركز الخلافة العثمانية والديانة الإسلامية حينذاك ـ وهي البلد التي زارها بيكثال وتأثر بها
صُدِم بيكثال من إستخدام السياسيين البريطانيين ورجال الدين فزاعة الإسلام لتبرير الحرب
تخلى بيكثال عن ديانته بعد الهجوم على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) في ترديد الجماهير بداخل الكنيسة لتراتيل تشارلز ويزلي، فترك بيكثال الكنيسة قبل أن ينهي خدمته فيها
وفي عام 1914 اعتنق الإسلام
القرار الذي حوله من روائي ورحالة بريء إلى عدو لبلده
حاول بعد إعتناقه الإسلام أن يُقنع بريطانيا بتغيير سياستها تجاه تركيا لكن أدت محاولاته إلى نتائج مدمرة لحياته الخاصة
أصبح غريبا على مجتمعه لقد تحطمت سمعته كبريطاني محافظ لأنه أصبح يساند عدو بلاده واعتنق الإسلام
وبسبب هذا القلق اضطر مارمادوك إلى مغادرة بريطانيا
إنتقل إلى الهند التي أصبحت مكان إقامته لعقدين من العمر
على الرغم من ابتعاده عن وطنه بحوالي 5000ميل إلا أن أعماله كانت لها تأثير على المسلمين في بريطانيا، ففي الهند قام بالعمل الرائد في ترجمة معاني القرآن من العربية إلى الإنجليزية
نشرت الترجمة في عام 1930م وهي من أهم الترجمات المعترف بها في تاريخ ترجمة معاني القرآن، وهي أول ترجمة لمعاني القرآن من مسلم بريطاني، لقد كان بيكثال كاتب متمرس له أدواته الإبداعية التي وظفها في ترجمة معاني القرآن، كانت توجد ترجمات سابقة لمعاني القرآن لكن غير معترف بها من المسلمين لتشويهها لحقيقة القرآن الكريم.
لقد كانت الترجمات تضم على ملاحظات في نهايات الصفحات تعكس الحكم السائد وقتها عن الإسلام بأن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – لم يُوحى إليه وأن القرآن منسوخ من كتب شرقية للدين المسيحي وكتب يهودية، لكن عندما ظهرت نسخة بيكثال التي ترجمها كانت الملاحظات مدوّنة من قبل مؤمن بالإسلام، يعي أن للقرآن سُلطة فتستطيع أن تفهم المعاني الحقيقية من مصدر صادق وأمين.
ترجمة بيكثال الموضوعية إلى اللغة الأكثر انتشارا وهي الإنجليزية استطاعت أن تصل لعدد كبير من الناس وتغيرت الصورة النمطية المعروفة عند الغرب عن الإسلام
يشكك الغالبية في أي كتاب سماوي مكتوب بلغة غير لغته الأصلية لكن ترجمة بيكثال مكنت قطاع كبير من الناس من قراءة الكتاب كما أنها حملت جزءا كبيرا من التسامح الديني للإسلام
رحب جزء من بريطانيا بهذا العمل وهذا الجزء متمثل في المسجد الذي وضع بيكثال قاعدته قبل السفر إلى الهند، وهو المكان الوحيد الذي شعر بأنه بيته عندما كانت بريطانيا بأكملها ضده
ظل بيكثال في الهند وفي نهاية حياته عاد إلى بريطانيا، ففي عام 1936 دُفن بناء على طلبه – على بعد 5 أميال من المسجد الذي بناه ويشاع أنه أراد أن يدفن بالقرب من قبر عبد الله كويليام.

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *