مميزات القيادة الحرة ومبادىء القيادة

قسم: معلومات عامة محمود الاسوانى - 6 أغسطس, 2017

مزايا القيادة الحرة

  1. قد ينجح هذا الأسلوب عندما يتعامل القائد مع أفراد ذوى مستويات عقلية وعلمية عالية كما في مؤسسات الدراسات والأبحاث .
  2. قد يؤدي هذا الأسلوب إلى نتائج حسنة إذا كانت الظروف ملائمة لتطبيقة حيث يؤدي إلى تشجيع الأفراد على التقدم والمساهمة بالفكر المستقل وتحقيق الابداع الشخصي .
  3. يتميز بأن الثقة المتبادلة والود بين الأفراد بعضهم وبعض وبينهم وبين القائد متوسطة والتذمر والقلق بدرجة متوسطة .

النمط القيادي الفعال

 تعريفه :

هو السلوك الذي يتبعه القائد حتى يستطيع كسب تعاون جماعته واقناعهم من خلال التأثير على الأفراد ليكونوا هم أنفسهم قادة معتمدين على قدراتهم وخبراتهم ومهاراتهم في التصرف وذلك لتحقيق أهداف المنظمة الذي هو تحقيق لأهدافهم .

ولــــــذا 

فالقائد الفعال هو الذي يوازن بين حاجات المنظمة من خلال الاهتمام بالعمل والإنتاج وحاجات العاملين بإشباع حاجاتهم وتحقيق الرضى الوظيفي لهم وبالتالي يبدي اهتمامًا عاليًا بالإنتاج وبالأفراد على حد سواء ، لأن الاهتمام بالعمل والإنتاج على حساب العاملين يؤدي إلى نتائج سلبية على المدى الطويل ، وأن الاهتمام بالأفراد على حساب العمل والإنتاج قد يفقد المنظمة صفتها المؤسسية .

  1. والقائد انفعال هو القادر أولاً على الانجاز بحيث يعطي الأولويات للأعمال المطلوبة منه في فترة زمنية أقل من القائد غير الفعال الذي تستغرق وته ومجهوداته في إعداد المكاتبات الروتينية – ويعرف عقبات ومشاكل البيئة الداخلية ويستطيع تذليلها وتسهيلها .
  2. والقائد الفعال لديه القدرة على تحويل أفكاره إلى انجازات واقعية فهؤلاء ينظر إلى صفاته What he is ولكنه ينظر إلى انجازاته من تخطيط ورقابة What he dos ، وتلخيص الموقف أو المتابعة وهذه الأعمال تختلف باختلاف الأفراد الذين يقودهم والجماعات التي يتكون منها العمل .
  3. يختلف النمط القيادي الفعال باختلاف الموقف ويعتبر أسلوب القيادة الموقفية أكثر واقعية من الأساليب الأخرى لأنه يعتمد على المرونة والتكيف في اختيار النمط القيادي حسب متطلبات الموقف .

ولكى ينجح القائد الفعال ينبغي أن يدرس الموقف بجميع عناصره ، وأن يسير وفقًا لبرنامج أساسي يوضح له معالم الطريق ويحدد له أهم المتغيرات الواجب عليه التعامل معها واتجاهات هذا التعامل ، وذلك باتباع ما يلي :

  • تحليل توقعات العاملين من الأعمال التي يؤدونها من خلال قدرات وخبرات العاملين .
  • دراسة المناخ العام السائد في المنظمة لتحديد النمط القيادي الفعال الواجب اتباعه .
  • تحليل العوامل في المواقف التي يمكن تغييرها إيجابيًا لتناسب توقعات العاملين (زيادة الحوافز).
  • تحليل توقعات العاملين من الأعمال التي يؤدونها .

وبناء على ذلك يتم تحديد النمط القيادي الفعال الواجب اتباعه فالقائد الناجح هو الذي يستطيع التحول من نمط قيادي إلى آخر وفق متطلبات الظروف والمواقف المتغيرة في المنظمة .

الأعمال التي يقوم بها القائد الفعال :

  • تحديد الأعمال المطلوب إنجازها مثال ذلك : تقديم منتج جديد للسوق ومحاولة حل كافة المشاكل التي تواجهه أثناء التنفيذ .
  • إشباع حاجات المجموعة التي يقودها Group Needs

فالقائد انفعال هو الذي يأخذ رأى المجموعة ويقوم بتحديده للعمل الذي يقوم به كل فرد حتى لايحدث تضارب في الأداء وإذا حدث يبحثها معهم ويعالجها ويصالحهم – و–حفزهم على النقد الذاتي لاكتشاف الأخطاء بالإضافة لبحث القائد عن معلومات إضافية لترجيح وجهة نظره بالمقارنة بغيرة . ويقوم بزيادة الروابط بينهم وذلك باشتراكه في معظم المناسبات الاجتماعية لأفراد المجموعة ، واستخدام المكافآت أو الجزاءات كأسلوب للتوجيه بما يحقق لهم مستوى الرضا المرغوب ويرتفع بكفاءة الأداء في العمل .

  • إشباع الحاجات الفردية : Indivdua Needs

يقوم القائد بإشباع حاجات المرءوسين ودوافهم للإنجاز والرغبة في أدائه عمل محبب لنفسه وذلك بإتاحة الفرصة أمام كل فرد بالنمو المهني والوظيفي والاعتراف بمجهوداته المتميزة وآرائه في ظروف ىمنة ومستقرة ز

يقوم القائد الفعال أيضًا بالموازنة بين حاجات المنظمة من خلال الاهتمام بالعمل والانتتاج وحاجات العاملين باشباع حاجاتهم وتحقيق الرضا الوةظيفي لهم مع تاكيده المستمر لهم بأهمية مجهوداتهم في تحقيق أهداف الإدارة أو القم وغعطائه معلومات مرتدة بصفة مستمرة توضح له مستوى أدائه .

  • التركيز على عناصر العمل الثلاث :

الفاعلية في أداء القائد لوظائفه تجعله يكون جماعة تتمتع بروح الفريق متماسكة لديها حافز على العمل بمستوى مرتفع من الكفاءة – وأن أى تقصير في أداء الجوانب الثلاث السابقة يؤثر بالسلب على كفاءة وفعالية الجانبين الآخرين من حيث الأداء والإنتاج بالإضافة إلى قيام القائد بوظائف التخطيط والرقابة والمتابعة .

أما نظام القيادة غير الفعال فإنه يترتب عليه مجموعة من السلبيات هى :

  1. الاهتمام الزائد بالروح المعنوية – والابتعاد عن كل ما يغضب المرؤوسين .
  2. عدم الاهتمام بمبدأ الأولويات والخضوع للضغوط والتركيز على الأجل القصير .
  3. التوصل إلى حلول نظرية غير قابلة للتطبيق .
  4. الفشل في تفسير المواقف على أساس موضوعي .
  5. النظر إلى الموقف من وجهة نظر ضيقة للغاية .

وعلى ذلك فإن النمط القيادي الفعال يختلف باختلاف الموف ويعتبر أسلوب القيادة الموقفية أكثر واقعية من الأساليب الأخرى لأنه يعتمد على المرونة والتكيف في اختيار النمط القيادي حسب متطلبات الموقف ودراسة الموقف بجميع عناصره .

ولكى ينجح القائد الفعال ينبغي أن يدرس الموف بجميع عناصره ، وأن يسير وفقًا لبرنامج أساسي يوضح له معالم الطريق ويحدد له أهم المتغيرات الواجب عليه التعامل معها واتجاهات هذا التعامل وذلك باتباع ما يلي :

  • دراسة المناخ العام السائد في المنظمة لتحديد النمط القيادي الفعال الواجب اتباعه .
  • تحليل توقعات العاملين من الأعمال التي يؤدونها من خلال قدرات وخبرات العاملين .
  • تحليل العوامل في المواقف التي بالإمكان تغييرها إيجابيًا لتناسب توقعات العاملين (زيادة الحوافز) .

فالقائد الناجح هو الذي يستطيع التحول من نمط قيادي إلى آخر وفقًا لمتطلبات الظروف والمواقف المتغيرة في المنظمة .

القيادة وعملية الابتكار

تستند القيادة الناجحة إلى مزيد من عمليات الابتكار في الأداء بصفة مستمرة كما يلي :

  • يكون مستقل الرأى وموضوعي في حكمة ، واثقًا من نفسه ومؤمنًا بقدراته دون غرور .
  • يكون متفتح العقل لكل الخبرات المتاحة له وعلى وعى بأهدافه ومثابر بإصرار على تنفيذها وتنظيم أفكاره والتعبير عنها .
  • يتميز بأصالة التفكير والاهتمام والمؤثرات دون الدخول في التفاصيل الأقل أهمية أو الأمور السطحية وإصراره على تجاوز الصعوبات في أعماله .
  • يكون متحمسًا لأفكاره وقدرته على معالجة مشكلاته بمرونة .
  • يتميز بالاستقلال وعدم تبعيته للآخرين وموضوعي في حكمة مع خضوعه لما هو قائم بل يتعامل بحرية مع المفاهيم والعناصر .

نخلص مما سبق أن المدير المبتكر يتميز بتوافر قدر من المرونة في شخصيته يجعل منه شخصًا مستقلا ومكتفيا ذاتيًا ، وفي ذات الوقت معايشًا لمرءوسيه ومتفاعلاً مع مرءوسيه ومتفتحًا على أفكارهم .

مبادئ القيادة الإدارية

توضح فيما يلي الوظائف التي توصل إليها علماء سيكولوجية الإدارة والإشراف والهدف الذي ينبغي أن يراعيه المشرف في إدارته وهى :

  • تحقيق الهدف مع الجماعة :

ينبغي ألا يفرض الهدف على الجماعة ويستحسن اشتراك أفراد الجماعة في وضع الهدف المحدد لهم لإنجازه – ويكون ذلك باستطلاع آرائهم ودعوتهم للأداء بمقترحاتهم ومناقشة التغيير في وسائل ونظم العمل معهم في ذلك قبل تنفيذها ، لأن ذلك يؤدي إلى تلاشي روح العداء نحو المشرف إلى حد كبير والبعد عن القلق والتوتر النفسي وتحسين التعاون في الجماعة .

  • مساعدة الجماعة في تحقيق أهدافها :

أثبتت البحوث التجريبية المتعددة أن الأفراد يتوقعون من قادتهم أن مساعدة الجماعة في تحقيق أهدافها يساعد على ارتفاع الروح المعنوية للموظفين كما يزيد الإنتاج .

ونبين فيما يلي أهم النواحي التي يتوقع الأفراد من قادتهم القيام بها لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم :

  • تخصيص الوقت للاشراف وتزويد المرؤوسين بالبيانات وليس للانتاج .
  • سلطة المشرف ومقدرته على تحقيق مصالح الأفراد والجماعة وبث الشعور لدى الموظفين بالتقدم والنجاح .
  • اقناع المرؤوسين بأهمية ومركز وظائفهم والبعد عن الروتينية .
  • تكوين فريق متعاون :

يشرف الإداري على مجموعة من الأفراد يختلفون من وجوه كثيرة من حيث السن والثقافة والميول والظروف الإجتماعية والبيئية وواجبه أن يكون منهم جماعة متماسكة وفريقًا متعاونًا حتى يعملون معًا في حماس وانسجام ويشعرون بالارتياح والرضا عن أعمالهم فترتفع روحهم المعنوية ويزيد معدل الانتاج ويسعى كل فرد بالفخر في الانتماء إلى المجموعة ونتيجة عمل المجموعة كلها .

  • مساعدة الأفراد على الاندماج في الجماعة :

يشعر الفرد بالارتياح والرضا في عمله وحياته الخاصة عند شعوره بأن الأفراد الذين يعمل معهم يقبلونه كعضو في الجماعة ولا يقاومون اندماجه معهم ، لملاءمة ميوله لميولهم ، فيشعرون بالارتياح والرضا عن أعمالهم والسعادة في حياتهم مما يجعلهم يواظبون على تواجدهم وتحميهم في العمل فيزيد الإنتاج .

  • الاهتمام بالجماعة :

واجب المشرف والقائد لا ينتهى عند إدماجه للأفراد الذين يعملون تحت إشرافه في جماعة العمل، وإنما ينبغي أن يعمل على أن يندمج ويتلاءم هو أيضًا مع الجماعة التي يقودها ويشرف عليها .

وقد أثبتت أبحاث متعددة أن أكثر القادة نجاحًا هم الذين يوفقون بين صالح المنشأة وصالح الجماعة التي يرأسونها .

  • الخصائص التي تعكس عدم الاهتمام بالجماعة :

نبين فيما يلي بعض الخصائص وطرائق السلوك التي تعكس عدم اهتمام المشرف بالجماعة وأهدافها وتشعر أفرادها بأن المشرف يحاول أن يحصل على المراكز والترقية لنفسه على حساب مرؤوسيه وهى كما يلي :

  1. عدم استطاعة الأفراد نقل شكواهم وآمالهم إليه .
  2. عدم استطاعة ضبط النظام في الجماعة وسرعة الغضب وتوجيه اللوم لأفراد الجماعة .
  3. فضيل صحبة رؤسائه عن صحبة أفراد الجماعة ، ودوام التفاخر بنتائجه الشخصية وليس بنتائج الجماعة .
  4. الرجوع في القرارات بعد اتخاذها .

ويفشل المشرف عندما لا يراعي النظم واللوائح التي يصر على تماسك مرؤوسيه بها ، وعند تنصله من المسئولية وإلقائها على مرؤوسيهم ، وأن المشرفين الناشئين يهتمون بإعطاء مرءوسيهم الفكرة بنجاحهم ومركزهم الشخصي أكثر من اهتمامهم بمركز ونجاح الجماعة وقوتها .

 

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: