ما هي أنواع القراءة

قسم: معلومات عامة » ما هي أنواع القراءة » بواسطة عبد الرحمن - 6 أبريل 2018

                 تنقسم القراءة من حيث أنواعها إلى قسمين أساسيين :

                أ ـ من حيث الشكل :

              1 ـ القراءة الصامتة ( السرية ) : قراءة ليس فيها صوت ولا همس ولا تحريك لسان أو شفة , يدرك

                  القارئ المعاني والأفكار من خلال انتقال العين فوق الكلمات والجمل , دون الاستعانة بعنصر      

                  الصوت. ويدرب عليها بدءا من نهاية الطور الأول الابتدائي غالبا .

                  يتدرب المتعلم على امتلاك آليات استخدامها من خلال :

                  ـ قراءة القصص والنوادر بقصد التسلية .

                  ـ قراءة الإعلانات واللافتات والرسائل والبرقيات .

                  ـ قراءة الصحف .

                  ـ القراءة في المكتبات العمومية .

           2 ـ القراءة الجهرية : هي القراءة التي ينطق بها القارئ بصوت مسموع , مع مراعاة ضبطه وفهم معناه ,

                 وبذلك تكون أصعب من القراءة الصامتة . ويتدرب المتعلم فيها على :

                 ـ القراءة الخالية من الأخطاء .

                 ـ احترام مواقع الوقف التي تكتمل عندها الفكرة .

                 ـ استخدام النبرات الصوتية .

                 ـ الأداء الجيد وحسن التذوق .

 

 

               وهي تفيد في :

                    ـ قراءة البيانات والأخبار والإرشادات .

                    ـ إلقاء الخطب والمحاضرات والقصائد الشعرية والأناشيد .

                    ـ عرض محاضر الجلسات والندوات والاجتماعات .

        القراءة السمعية

              القراءة السمعية نوع جديد من القراءة لأنها تجمع بين أمرين , كونها وسيلة للفهم من جهة , وأداة

              للاتصال اللغوي بين القارئ والسامع .

                وهي تمثل القراءة بالأذن , تصاحبها العمليات العقلية التي تتم في كلتا القراءتين الصامتة المعتمدة

             على العين , والجهرية المعتمدة على اليد واللسان .

            يدرب المتعلم على فن الاستماع بدءا من رياض الأطفال وحتى نهاية المرحلة الثانوية .

 

    ب ـ من حيث الهدف :

          1 ـ القراءة للدراسة : هي القراءة التي تعتمد في المدارس بقصد التعلم , ويشترط فيها :

                 ـ التريث في التعلم .

                 ـ الانتباه والفهم .

                 ـ الإلمام بجوانب الموضوع .

                 ـ الوقوف على الأفكار الأساسية لغرض اكتشاف بنية النص وطريقة كتابته .

         2 ـ القراءة لجمع المعلومات : وهي القراءة التي تعتمد في :

                ـ إعداد مشروع , أو بحث في موضوع معين .

                ـ رصد المعلومات وتسجيلها .

                ـ انتقاء المعلومات وتصنيفها .

            انطلاقا من سندات مكتوبة أو مسموعة أو مصورة . ( كتب , مجلات , جرائد , أشرطة مسموعة ,

            أفلام مصورة ) .

       3 ـ القراءة السريعة : هي القراءة التي يقصد بها البحث عن معلومات بشكل سريع , مثل : قراءة ,

            فهارس الكتب , وقوائم الأسماء , والعناوين , والبحث عن معاني المفردات اللغوية في المجمعات

           ودفاتر الهواتف .

 

 النشاطات غير الصفية

هي حصص تربوية ذات ارتباط بالمواد الدراسية ، تكمل الأنشطة الصفية وتعززها لتحقيق الأهداف المدرسية المسطرة ، وهي أعمال

إدماجية يمارسها المتعلمون بإرادتهم ، وبتوجيه من منشطيهم في فضاءات متنوعة حسب إمكانات كل مؤسسة

تربوية : ( قاعة خاصة ،مكتبة ، مطعم، ملعب ، حديقة ،..كما تجري خارج المؤسسة.

وهذه الأنشطة ليست حصصا ترفيهية وإنما هي حصص دينامكية تمثل الجانب التطبيقي للحصص الدراسية النظرية التي تجرى داخل

حجرة الدراسة ،تساهم في تنمية معارف المتعلمين وخبراتهم ، وتهيئهم لمواجهة الحياة ، وحل المشكلات بصورة عملية ، وتنمي

لديهم مختلف الاتجاهات الإيجابية، كحب الانتماء للوطن ،و تقدير العمل التعاوني ،واحترام العمل اليدوي ، والتسامح وتقبل الآخر

والنقد، البناء وتحمل المسؤولية …وتبعدهم عن الانحراف ،وتصقل مواهبهم وشخصياتهم .

ولكي تكون النشاطات غير صفية مثمرة ، وامتدادا طبيعيا للنشطات الصفية لابد أن تسطر في برامج محددة ضمن مشروع المؤسسة ، وأن يهيئ لها الفضاء المناسب  ، ويتاح الوقت الكافي لإنجازها ، وأن يشارك كل متعلم في نشاط

أو أكثر من هذه الأنشطة سواء أكانت ثقافيه أم أدبية ، أم علمية، أم دينية أم رياضية…

ومن أهم الأنشطة غير الصفية التي تنمي كفاءات ميادين اللغة العربية في التعليم المتوسط هي :

1- نشاط المطالعة الموجهة :

نشاط المطالعة الموجهة يحبب القراءة إلى المتعلم،ويوسع مداركه ،ويدربه على مهارة القراءة بمختلف أشكالها مع الإلمام بالمقروء ، ويثري رصيده اللغوي بمختلف المفردات والأساليب …

2- نشاط الإذاعة المدرسية :

في هذا النشاط يتدرب المتعلم على مهارة البحث عن المعلومة ، والتنظيم والتلخيص والجرأة على الإلقاء ، وإدماج مختلف الموارد، وجودة النطق، وتنمية مهارة الاستماع …

المسرح المدرسي 

من الوسائل التربوية التي تساعد على نمو شخصية المتعلم في مختلف جوانبها نشاط المسرح المدرسي، فهو يمد المتعلم بمختلف المعلومات ، ويدربه على جودة التعبير وتلون الصوت تبعا لما يقتضيه المقام، وينمي لديه مهارة الاستماع والمواقف الإيجابية ..

 الصحافة المدرسية

يهيئ هذا النشاط فرص العمل التعاوني ، ويدفع المتعلمين إلى القراءة الموسعة بحثا عن المادة الصحفية ،وتنظيمها ونقدها، وطريقة عرضها وأساليب التعبير عن محتوياتها ، وهو إلى ذلك يزودهم بالمعارف اللغوية ،وينمي لديهم كفاءة التواصل من خلال تعاليقهم ،وموضوعاتهم التوجيهية والنقدية ، والأدبية والإعلامية ، وتحاليلهم المتنوعة .وثمة نشاطات غير صفية أخرى تخدم مختلف ميادين اللغة العربية كالنوادي العلمية والأدبية والرحلات الاستكشافية،والجمعيات الثقافية وجمعية حماية البيئة .

تعتبر النشاطات غير الصفية مجالا ملائما لإدماج المكتسبات اللغوية وتطوير ميادينها وذلك عن طريق المشاريع الهادفة والمناسبة

لمستويات المتعلمين  و نشاطاتهم ،فالاستعمال اللغوي عن طريق النشاط المسرحي يوفر فضاء مناسبا للتدرب على النطق السليم ومراعاة التنغيم المناسب للمواقف التعبيرية ، كما يساعد على تطوير قدرة الاستماع الجيد المؤدي إلى فهم معاني النصوص ،والتفاعل معها  واتخاذ المواقف في شأنها .

وعلى مستوى الإنتاج الكتابي فإن بطاقات الملاحظة الموظفة خلال الزيارات العلمية والتربوية ، فإنها تساعد على توظيف

اللغة في الاتجاه الصحيح وفي مختلف وضعيات الحياة لتجاوز الصعوبات المطروحة .

    كما أن النوادي المختلفة تسهم في دفع المتعلمين إلى الإنتاج الكتابي ، وإبرازه في المجلة المدرسية بالتجنيد المستمر للمكتسبات المختلفة .

وحتى تكون الأنشطة غير الصفية امتدادا حقيقيا لجميع الأنشطة ، لا بد من أن تأخذ المكانة الملائمة لها في إطار الحجم

الساعي الأسبوعي ، ويستغل توقيتها من خلال تخطيط هادف يحقق التكاملية بين جميع المواد .

 

 9 ـ 1 ـ النشاطات التي تخدم ميادين اللغة العربية :

        7 ـ 1 ـ 1  ـ فهم المنطوق وتناول الكلمة :

                   ـ المجموعات الصوتية .

                   ـ الإذاعة المدرسية .

                   ـ المسرح المدرسي .

         9ـ 1 ـ 2 ـ فهم المكتوب والإنتاج الكتابي :

                 ـ المكتبات .

                 ـ النوادي المختلفة .

                 ـ ملء بطاقات الملاحظة أثناء الزيارات والمهام المتعددة .

                 ـ إنتاج دلائل .

                 ـ إنتاج لوحات إشهارية .

                 ـ نوادي المراسلة .

                 ـ تحضير الحفلات .

                ـ إنتاج سمعي بصري ( إنتاج أشرطة مرفقة بتعاليق بسيطة تستعمل فيها الوسائل التكنولوجية . 

                ونخلص مما تقدم أن النشاطات غير الصفية وسيلة عملية لممارسة اللغة واكتساب مهاراتها،باستخدامها في            

مناحي الحية المختلفة ،ولابد أن تحظى بالعناية في مشروع المؤسسة، وأن تتعاون الإدارة والأساتذة على 

 إنجازها .

 

 التكوين

 

     تواجه النظم التربوية تحديات متعددة لعل أهمها تحديد دور المدرسة ووظيفتها في المجتمع ، وتعزيز حق الجميع في الالتحاق

    بالمدرسة ، والتقليص بين النتائج المدرسية وتحسين أداء التلاميذ جميعهم ، وتنمية قدرتهم على مواصلة التعلم .

     ولمواجهة هذه التحديات يتطلب الأمر تكوين جميع القائمين على العملية التربوية تكوينا يساير متطلبات الإصلاحات

    التربوية الجديدة في المناهج الدراسية .

    فقد ثبت أن التكوين عامل أساسي يعزز انضمام الأطراف التربوية إلى عملية التغيير التي يجريها النظام التربوي من جهة ،

    ويطور تمثلهم لعملهم من جهة ثانية ويجود ممارساتهم التربوية من جهة ثالثة ، ويضمن للمدرسين نقل الكفاءات المكتسبة

   إلى داخل الأقسام من جهة رابعة .

    من بين المحاور التي يركز عليها في التكوين والتي لها علاقة بإعادة كتابة المناهج ما يلي :

التعريف بمكونات المنهاج 

        ـ الملامح ـ جدول الموارد المعرفية والمنهجية ـ القيم والكفاءات العرضية والمحاور المشتركة بين المواد .

        ـ جدول البرامج السنوية ـ مخطط التعلم لتنمية الكفاءة ـ الوضعية المشكلة لتوجيه وضبط التعلمات .

        ـ الوضعية الجزئية التعلمية ـ الوضعية الجزئية لتعلم الإدماج ـ وضعية إدماج المركبات .

        ـ الوضعية المركبة لتقويم الإدماج ـ المعالجة البيداغوجية ـ استعمال الوسائل التعليمية ـ الصعوبات التي

           تواجه المعلم والمتعلم في نشاط اللغة العربية وطرق معالجتها

        ـ طرائق التدريس ( البنائية ، المقاربة النصية ، المشروع البيداغوجي ) .

 

8 ـ 2 ـ توصيات تربوية عامة تؤطر كيفية إعداد برنامج تكويني قائم على مفهوم الإنتاج في أرض الواقع :

    أ ـ الاستناد إلى تحليل حاجات التكوين قصد تحديد التغيير المتوقع إحداثه على أرض الواقع .

    ب ـ ضبط الكفاءات المزمع تنميتها لدى المتكونين :

          ـ صياغتها بدقة لتلائم مستوى المشاركين .

          ـ الاقتصار على كفاءة أو كفاءتين في كل دورة تكوينية .

   ج ـ تحديد النشاط الاندماجي المقرر إنجازه في نهاية التكوين للتحقق من درجة تمكن المشاركين من الكفاءات المستهدفة .

   د ـ العروض والأعمال داخل الفرق :

        ـ  تخصيص ¾ الوقت للأعمال داخل المجموعات الصغيرة ، فالمشاركون لا يكتسبون الكفاءات إلا إذا توفرت لهم

           قرص العمل والإنتاج .

        ـ تجنب العروض الطويلة .

        ـ ربط العروض وأعمال الأفواج بالأنشطة الاندماجية .

 هـ ـ الوسائل :

        ـ تحديد وتحضير الوسائل الخاصة بكل نشاط .

        ـ تحديد الزمن المخصص لكل نشاط من أنشطة التكوين .

 و ـ التقويم :

        برمجة تقويم التكوين وفق المعايير والمؤشرات الخاصة بكل مشروع

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *