ماهية أنظمة المعلومات

قسم: معلومات عامة » ماهية أنظمة المعلومات » بواسطة عبد الرحمن - 4 أبريل 2018

تتشكل من كل ما يمكن أن يتبادل بين الأفراد و يكون لديه معنى؛ درجة المعلومة تقاس بمحتوى الرسالة و كمية المعلومات المحتواة فيها, و حدة المعلومة هي أخفض إشارة يمكن إدراكها حسياً, و هـي “كل ما يخفض عدم التأكد بالنسبة إلى سياق معين”

ب- النظام:

وحدة مركبة تتشكل من عدة أقسام، يتميز بأهداف تسمى أهداف النظام, و مكوناته تسمى مكونات النظام, الهدف هو مجموعة مهمات واجبة التنفيذ أو التحقيق, و المكونات مجموعة عناصر مثلا: الجامعة (الهدف هو تكوين الطلبة), و مكونات النظام هم الطلبة, العناصر البشرية و المادية.

النظام هو كذلك مدخلات            معالجة             مخرجات

  • المدخلات: هي متغيرات تفرض من خارج النظام.
  • المخرجات: هي متغيرات التي تؤثر على ما وراء النظام.
  • المعالجة: تحويل المدخلات إلى مخرجات.

و هناك ثلاث مستويات (أنواع) للنظام:

  • نظام القرارات: هو نظام المراقبة الذي يستقبل المعلومات, يقوم بتحليلها و يصدر معلومات جديدة في شكل قرارات.
  • نظام العمليات: هو الذي يقوم بتحقيق و إنجاز الأعمال المتعلقة بالقرارات المتخذة.
  • نظام المعلومات: يكلف بالبط و التنسيق بين النظامين السابقين.

-2-Iماهية نظام المعلومات:

يمكن اعتباره كصورة مبسطة للمنظمة و محيطها, (Système Organisationnel), هذه الصورة يجب أن تبين:

  • هيكلة النظام؛
  • تطور النظام (من خلال الأنشطة)؛
  • أنشطة النظام.

يكون دوران المعلومات في إطار نظام  المعلومات حسب عدة قنوات, قد تكون قنوات رسمية تظهر من خلال الهيكل التنظيمي للنظام, أو غير رسمية لا تظهر في الهيكل التنظيمي للنظام, دوران المعلومات يعبر عنه كمخطط للمعلومات (Diagrammes d’Information).

يضم نظام المعلومات حول التدفقات (منتوج مخزن, منتوج مباع,…), العالم الخارجي (زبائن, موردين, تنظيم المؤسسة, القيود القانونية, قوانين, تنظيمات,…).

-3-Iتطور أنظمة المعلومات:

محاولة من المؤسسات التحكم في الكم الهائل من المعلومات التي تحتاجها و التي تنتجها, قامت بإنشاء أنظمة للمعلومات, الهدف منه هو وضع مجموعة أدوات تسهل عملية تجميع, معالجة, و بث المعلومات لمختلف الشركاء و المتعاونين.

هذه الأنظمة ظهرت لأول مرة خلال سنوات الستينات, و تطورت إلـى غاية جعلها آلياً كلياً، بالاستخدام المكثف لأدوات الإعلام الآلي حيث أصبحت المعلوماتية تسمح للفرد بالمعالجة السريعة و الدقيقة للمعلومات, قدرة هائلة للتخزين في أماكن قليلة التكلفة (أقراص,(CD, DVD, بالإضافة لإنتاج وثائق جيدة النوعية.

و قد ظهر لأول مرة منصب مدير أنظمة المعلومات في الهيكل التنظيمي للمؤسسات خلال بداية الثمانينات,  و أصبح اليوم تسمى مدير المعلوماتية, حيث أن دوره لم يكن واضحا في تلك الفترة فإنه هناك سؤالين هامين طغيا على وظيفة أنظمة المعلومات و هما:

  • س1: كيف تستخدم المعلوماتية لتحقيق تفوق تنافسي؟
  • س2: كيف نتأكد من أن استثماراتنا منسجمة مع استراتيجية المؤسسة؟

و رغم هذا التطور النوعي, إلا أن مشكل تبادل المعلومات بقي مطروحاً مع بقاء الورق وسيلة لذلك, و التي أثبت أن أنظمة المعلومات الكلاسيكية معقدة, و بطيئة لتلبية الإحتياجات المتطورة للمؤسسة. و منه جاءت الضرورة الملحة لتوفير المعلومات بالدمج بين المعلوماتية, وسائل السمعي البصري و الإتصالات اللاسلكية, و التـي سمحت بتحسين الاتصال و اقتسام كل أنواع المعلومات بين الوحدات مهما كانت المساقة التي تفصلها ببعضها البعض.

 

-4-Iأبعاد الأنظمة:

للأنظمة عدة أبعدة نذكر منها ما يلي:

أ- أبعاد هيكلية: المحددات الهيكلية الأساسية لكل نظام هي:

  • تحديد حدود النظام و فصله عن العالم الخارجي؛
  • عناصر أو مكونات التي يمكن تصنيفها (مستخدمين في مؤسسة مثلاً, آلات, نقود…)؛
  • شبكة اتصال حيث تسمح بتبادل المعلومات بين مختلف عناصر النظام؛

ب- أبعاد وظيفية: 

  • تدفقات المعلومات (يعبر عنها بالكمية بالنسبة لوحدة الزمن)؛
  • و كذلك المصادر, حيث كل مصدر يمكن اعتباره مركز قرار يستقبل و يبث معلومات؛
  • حدود زمنية « Délais » , سرعة دوران المعلومات و مدة تخزينها؛
  • و أخيراً دورة المعلومات (التغذية العكسية) مثلا, تعديل السكان…

ج-أبعاد تنظيمية:

  • نزع الحوافز بين مستويات العمل في المؤسسة مما يسهل تبادل المعلومات؛
  • مساهمة كل أفراد النظام في اتخاذ القرارات؛
  • تجاوز السلم الوظيفي مما يحسن الفترات اللازمة لإتخاذ القرارات؛
  • كفاءة المنشآت التي تعتمد أساساً على الأداء الجماعي؛
  • هيكلة العمل في مجموعات و شبكات و التي تعتمد على المهارات الجماعية, مما يحسن من إحساس الأفراد.

 

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *