كيفية تكوين السلوك الإنسانى

قسم: معلومات عامة محمود الاسوانى - 1 أغسطس, 2017

كيف يتكون السلوك الإنسانى

يتكون السلوك الإنسانى من العديد من الأنشطة التى يؤديها الفرد فى حياته اليومية حتى يمكنه أن يتواءم مع المجتمع وهى تتمثل فى عدد من العمليات الذهنية المستترة التى يستحيل مشاهدتها أو ملاحظتها ومن ثم لابد للباحث من الاعتماد على بعض الأساليب المتطورة التى تسمح له بدراسة هذه العمليات وقياسها .

وعملية تكوين السلوك تمثل عملية التحويل فى مفهوم النظام وتتم فى ذهن الإنسان أشكال وأنماط السلوك (مخرجات النظام السلوكى) .

ويوضح السلوك الإنسانى كنظام ” لمكونات السلوك الإنسانى ” فى الصور التى ظهر عليها وطريقة التعبير عنه وطبقاً لهذا المفهوم يمكن تصنيف السلوك الإنسانى فى مجموعات أو أنماط مختلفة لك منها مدلولها وبدل كل منها عى علاقات متميزة ويرجع بالتالى إلى أسباب تختلف عنها فى حالة الأنماط الأخرى .

تكوين السلوك الإنسانى

هو عبارة عن سللة من الأفعال التى تصدر عن الإنسان فى حياته اليومية والتى يتفاعل عن طريقها الإنسان مع البيئة وصولاً إلى أهدافه وإشباع رغباته ورغباته التى تتغير من موقف إلى آخر وأحياناً يصعب التنبؤ بها .

والسلوك يتكون مما يلى :

  1. يتكون السلوك بالصورة التى يظهر عليها داخل الجهاز العصبى بمخ الإنسان وهى أصعب المراحل نظراً لأنها تتم داخلياً وبصورة مستترة لا يمكن مشاهدتها .
  2. الاعتماد على أساليب متنوعة لدراسة السلوك والحكم على طبيعة التنبؤ بالسلوك الإنسانى فى المستقبل ، فى مواقف معينى حتى يمكن اتخاذ الإجراءات التى تضمن التحكم فى ذلك السلوك وتوجيهه الوجهة المرغوبة .
  3. أنماط وأشكال السلوك الإنسانى المختلفة لكل منها مدلوله وعلاقاته المميزة .
  4. بالإضافة إلى عنصر المعلومات المرتدة (أو إرجاع الأثر) حيث تعود المعلومات مرة أخرى إلى الجهاز العصبى بمخ الإنسان ليجرى على أساها نمط السلوك .
  5. إعادة تشكيل العناصر المكونة لكل من المدخلات (العمليات التحويلة والمخرجات)

تخزين المعلومات

بعض المعلومات المختزنة فى الذاكرة كنتيجة لعملية النظم والخبرة السابقة بالإضافة لعوامل أخرى قد تسهل أو تعوق عملية التفاعل السلوكى الداخلى وهو ما يؤثر فى أنماط السولك الإنسانى الناتج .

وفى حالة التحفيز يمكن أن يعبر الشكل عن طبيعة التفاعل الداخلى والأثر الناتج ، ونظراً لأن المؤثرات الخارجية المستخدمة كحوافز مثل (الأجر المرتفع – الترقية) لها تأثير متفاوت لدى مجموعة العاملين ، وذلك للاختلافات الفردية فيما بينهم من حيث العمر – الحالة الاجتماعية – والمستوى التعليمى والرغبات المطلوب إشباعها .

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: