فوائد التنظيم والادارة

قسم: معلومات عامة محمود الاسوانى - 1 أغسطس, 2017

التنظيم له فوائد كثيرة يمكن تلخيصها فيما يلى

  1. يساعد التنظيم السليم فى تحديد علاقات العمل بالمنظمة تحديداً واضحاً ، ومعرفة كل عضو من أعضاء التنظيم بمكانته وعلاقته التنظيمية برؤسائه أو مرءوسيه .
  2. عندما يوجد التنظيم الجيد فإن كل عضو تكون له السلطة الضرورية للقيام بعميه وتنفيذ ما يطلبه منه من عمل .
  3. يساهم التنظيم فى توحيد جهود وتصرفات الجمااعة وتوجيهها نحو الهدف المشترك .
  4. التنظيم يساعد فى تزويد العاملين ببعض الإرشادات الخاصة بالأداء وتسهيل الرقابة وتحديد قنوات الاتصال وغيرها وتسهيل تدفق العمل وتسلسله .
  5. يمكن تجنب متشكلات متعددة من خلال التنظيم الفعال مثل :
  6. الازدواج فى العمل ، شيوع المسئولية والتهرب منها ، عدم القدرة على اتخاذ القرارات ، التداخل فى الاختصاصات … الخ .
  7. يساهم التنظيم فى تحقيق أفضل استخدام للطاقات البشرية والمادية .

يلعب التنظيم دوراً هاماً فى مدى تحقيق المشروع لأهدافه المرجوة عن طريق تنظيم عملياته ونشاطاته وتكوينه الداخلى بشكل يساعد على الاستفادة القصوى من جميع العناصر الإنتاجية بشرية وغير بشرية العاملة فيه .

تتلخص خصائص التنظيم فيما يلى :

  1. التصميم المتعند لتحقيق هدف معين .
  2. يعتبر أداة بشرية تم صنعها وإيجادها لتحقيق غرض محدد .
  3. يمكن تطويره ” تعديله ” أو تغيير أهدافه أو إعادة هيكلته بالتوسع أو الانكماش أو الإنهاء .

مثال ذلك : يعتبر التنظيم كوحدة اجتماعية كتاباً مميزاً عن التنظيمات الاجتماعية الأخرى مثل الأسرة – القبيلة – أو الطبقة الاجتماعية .

وهذا التمييز يتحقق من خلاس تصميم التنظيم وأهدافه بالإضافة إلى الاستفادة من التخصص وتخفيض النفقات والتنسيق بين أعمال المشروع والتعاون بين العاملين والرقابة الذاتية .

1 – الاستفادة من التخصص :

المشروع الناجح يعمل على تكوين إدارات وأقسام على أساس الكفاءات التخصصية المتوفرة بين العاملين حتى يمكن الاستفادة القصوى من تلك التخصصات فى المشروعات الاقتصادية الحديثة بتخصصاتها الفنية التى تحتاج إلى كفاءات ومهارات من أنواع متعددة .

2 – تخفيض النفقات :

ويعتبر عامل التكاليف أحد العوامل المهمة فى تنظيم المشروع ، ويعتبر التنظيم جيداً إذا تمكن المنظم من تقدير التكاليف المختلف بحيث تصبح الفوائد المحققة من ذلك التنظيم تفوق نفقاته .

ومن زاوية أخرى فإن المشارع التى تقوم على إنشاء إدارات وأقسام جديدة قد تتعرض لنفقات باهظة بالإضافة إلى المصروفات الضرورية لأنواع الأعمال المختلفة .

مثال ذلك : بعض المشروعات التى تتطلب آلاتها عمالاً فنيين – ومشروعات مماثلة لها يمكنها من استخدام نصف عمالها من غير الفنيين .

3 – التنسيق بين أعمال المشروع :

يعتبر التنسيق تاماً إذا عملت جميع الأقسام بأكبر طاقة وكفاية ممكنة بشكل مستمر على أن تكون الأعمال مكملاً الواحد منها للآخر ، مثال ذلك :

( قسم المبيعات – قسم الإنتاج – قسم الشراء – قسم التمويل ) ، فقسم المبيعات لا يستطيع تلبية طلبات عملائه إن لم يوفه قسم الإنتاج بالسلع المطلوبة فى الوقت المناسب والمواصفات المحددة ولا يستطيع قسم الإنتاج القيام بهذا العمل إذا لم يوفه قسم الشراء بالمواد الأولية والمواصفات المعينة ، وقسم الشراء بدوره يعتمد على قسم التمويل فى توفير الأموال اللازمة عند الحاجة ، وهناك الكثير من العمليات المتفرقة لموظفى الاستعلامات والتليفونات التى تتوفر فى كل مؤسسة ، نجد الإدارة نفسها مضطرة لتوزيعها بين الأقسام تبعاً لإمكانية القسم من الاستفادة الكبرى من تلك العمليات ، وقد تلجأ بعض المشروعات بقصد التنسيق إلى وضع العمليات المختلفة تحت إشراف شخص حتى تتمكن الإدارة من تنسيق العمليات المختلفة بغرض النجاح فى إنتاج سلعة معينة .

4 – التعاون بين العاملين :

الإدارة تعتمد على جهود كبيرة ومستمرة من أجل تحقيق هدف التعاون فى اختيار موظفى المشروع وعماله، ووضع كل منهم فى المكان المناسب لمؤهلاته وقدراته ورغباته مع تحديد سلطاته ومسئولياته الذى يساعده على تضافر جهوده فى المشروع بغرض الوصول إلى أهدافه كزيادة الإنتاج وتحسين نوعيته وتقليل تكاليفه وتأمين بيعه وصرفه بأحسن الشروط .

5 – الرقابة الذاتية :

إن التنظيم الجيد يسهل عملية الرقابة من خلال التحديد الواضح لأعمال الأقسام والإدارات ، وسهولة قياس إنجازات العملين فى المشروع وتحديد مسئولية كل منهم .

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: