صفات البنت الصديقة لأمها

قسم: معلومات عامة » صفات البنت الصديقة لأمها » بواسطة عبد الرحمن - 5 أبريل 2018
  • النية الصالحة واحتساب الأجر في حسن صحبة الأم. لا تصح الأعمال بنية باطلة أو غفلة القلب أو أداء الفعل لمجرد اتباع العادات المألوفة، ومسايرة الناس ومجاراتهم أو مداراتهم.
  • لدى البنت الرغبة العارمة وعندها القناعة الجازمة بأهمية مصادقة الأم فالصداقة حديقة غناء تجعل الحياة خير مقاما وأحسن نديا. عادات الصداقة الحسنة تجعل منتدياتنا وأسرنا في مأمن من عواصف الفتن والمشاحنات. إن التصدع الأسري بلاء منتشر يجب أن نكون منه على حذر فهو يقصف بنيان العوائل، ويعصف كيانها بالمشاكل، ويدك عقر البيوت دكا ويفتك بها فتكا.
  • الإحسان في العمل. قال أفلاطون “لا تطلب سرعة العمل واطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون في كم فرغ من هذا العمل وإنما يسألون عن جودة صنعه”.
  • الحرص على الصحبة الحسنة والتشبه بأهل الصلاح فلاح، ومن عاشر قوما أصبح منهم –كما في المثل اللاتيني (هاينز, 2009م، ص 62). ومن أمثلتنا العربية السائرة “مَن عاشر قَوماً أربعين يوما فهو منهم”.
  • اختيار مسار الصداقة وتوعية النفس بأن ميدان الصداقة ميدان فسيح يسع الروابط الأسرية، ويرحب بآدابها الحميدة، ويضيف إليها المزيد من المحبة والمودة والديمومة والمرونة. الصداقة تعضد القرابة وتزيدها تأكيداً، ولا تضعفها أبدا.
  • الحذر من الجدل العقيم. قال ديل كارنيجي (2010م) “استمعت وشاركت وراقبت أثر آلاف المجاملات وخلصت إلى أن هناك نتيجة واحدة فقط لكسب الجدل وهي أن تتجنبيه كلية. تجنبيه مثلما تتجنبين الثعابين والزلازل” (ص 107).
  • امتلاك الطموح العالي للوصول إلى أعلى درجات الصداقات مع الأم. الجد والطموح من صفات الإنسان الناجح في مسالكه وعلاقاته. كوني طموحة وستجدين لذة الصداقة في القول والعمل أشهى من العسل، وأغلى من الدرر الفريدة.
  • تحري الصدق. ولا شك أن الكذب على الأم من أكثر الآثام جرما وأعظمها إثما أما الصدق معها راحة حقيقية لا تعادلها راحة وطاعة عظيمة المثوبة. عندما نتفحص بدقة قصص الفتيات اللاتي وقعن في الزلل نجد الكذب على الأمهات أساس الوقوع في الأزمات والمهلكات. الصدق أول عوامل جذب الصديق، وإلهبة الطريق، والخروج من الضيق. قال تعالى {وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة: 119). وقد قيل “من طلب الله بالصدق أعطاه مرآة يبصر فيها الحق والباطل، وعليك بالصدق حيث تخاف أنه يضرك فإنه ينفعك ودع الكذب حيث ترى أنه ينفعك فإنه يضرك.. عَلَيْكَ بِالصدْقِ وَإِنْ ضَرَّكَ فِي الْعَاجِلِ كَانَ فَرَجاً لَكَ فِي الآجِلِ”.
  • بذل المستطاع لنيل صداقة الأم. لا شك أن كل علاقة إنسانية تعترضها العقبات وبذل المستطاع هنا أن تكوني عصية على المحبطات لا تقبلين المثبطات وتسعين نحو هدفك باذلة جهدك، مزاولة عملك في تعميق عرى الصداقة. لا تظني أن درب الصداقة الأسرية قد فرش بالورود فهذا وهم وسراب بل لا بد من السعي الحثيث وعدم الاستلام للمعوقات.
  • الإيمان بحق الأم العظيم على البنت ومهما فعلنا لا نقدر على جزاء الأمهات والله وحده القادر على ذلك فحق الأم عظيم، وفضلها جسيم. رأى ابن عمر رجلا يطوف بالبيت حاملا أمه، وهو يقول لـها: أتريني جزيتك يا أمه؟ فقال ابن عمر: ولا طلقة واحدة، أو قال: ولا زفرة واحدة.
  • التعبير عن جميل مشاعر الحب والصداقة قولا وعملا تجاه أمك عبر الكلمات الدافئة، والرسائل النفيسة، والهدايا البديعة.
  • ومن أخص صفات البنت الراغبة في مصاحبة أمها التخلق دائما بحسن الاستماع للأم وإبداء الاهتمام بكلامها ومشاعرها وهمومها وتحدياتها في مجال عملها أو في نطاق الأسرة.
  • الاهتمام بحاجيات الأم وتأمين ما يمكنك توفيره مع التواجد بقربها.
  • احترام صديقات وقريبات الأم والإحسان لهن والجلوس معهن لبعض الوقت إن سمح الوضع بذلك.
  • إكرام خالاتك وعدم التثاقل في البر بهن فعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: “الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ”. وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْباً عَظِيماً فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ أُمّ»؟ قَالَ: لا، قاَلَ: «هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ»؟ قَالَ: نَعَمْ قاَلَ: «فَبِرَّهَا». وقال الإِمَامُ أَحْمَدُ‏:‏ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ كَفَّارَةُ الْكَبَائِرِ‏.‏
  • الحرص على معرفة هوايات الأم ومشاركتها في ممارسة بعضها.
  • التنسيق والتوفيق بين صداقات البنت الشخصية وبين صداقة الأم.
  • الاستفادة من الخبرات الإنسانية المحلية والعالمية التي تعلي من شأن الصحبة الأسرية وتقدم خبرات من شأنها أن تشد من أزر التواصل الأسري.
  • المحافظة على القيم الأخلاقية العالية والجدية المقترنة بالإنتاج والإصلاح، والابتعاد عن الافتتان باللهو واللعب والترفيه. قال علي الجارم:
لاَ يُرْتَجَى مِنْ أُمَّةٍ مَفْتُونَةٍ
خُوضُوا الصعابَ ولا تَملُّوا إنَّما
  بِاللَّهْوِ والتسْوِيفِ أَيُّ فَلاحِ
نَيْلُ الْمُنَى بالصبْرِ وَالإِلْحَاحِ
  • عدم اتخاذ الصحبة وحسن ملازمة الأم مبررا للتقصير في الاستحقاقات الدراسية، وحجة للتهرب من الواجبات الاجتماعية.
  • العناية بتجديد علاقة الصداقة مع الأم فكل أمر نفيس لا نعتني به سيخبو نوره، وسيضعف ضياؤه. وسوف نتحدث في هذا الجزء من السلسلة عن الخطوات العملية لتحرير علاقتنا من الجمود وذلك تحت عنوان “جددي فكرك تتألق صداقتك”.
  • أبرز الصفات التي ترغبها السيدات في الصديقات المقربات إليهن: أن تكون الصديقة جديرة بالثقة-الجود والكرم-المودة-الذكاء-الاهتمام-الحماس-السلوك القويم-الأناقة-البشاشة-رقة المشاعر-الرحمة (هاينز, 2009م، ص 55).
  • الحذر من إغضابها فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الهجرة، وترك أبويه يبكيان قال: فارجع إليهما وأضحكهما كما أبكيتهما. ‏”‏جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَهُ مِنْ الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ وَالِدَاكَ‏؟‏ قَالَ نَعَمْ‏,‏ قَالَ فِيهِمَا فَجَاهِدْ‏”‏‏.‏ هذا اللون من الجهاد الاجتماعي هو الذي يغفل عنه كثير من الناس يمكن أن نجعل له نصيبا في صداقتنا مع أمهاتنا.
  • الدعاء لها في ظهر الغيب بانتظام. {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} (الإسراء: 24). هذا الدعاء يعطينا المدد في مواصلة السير، وبذل المجهود، ووضوح المقصود. ورد عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ تَرْكَ الدُّعَاءِ لِلْوَالِدَيْنِ يُضَيِّقُ الْعَيْشَ عَلَى الْوَلَدِ.
شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *