حقائق عن التدخين مخيفه

قسم: مضمون » أبحاث علمية » حقائق عن التدخين مخيفه » بواسطة محمود الاسوانى - 7 أبريل 2018

حقائق عن التدخين

• 3.5 مليون وفاة كل عام منها أكثر من مليون في الدول النامية
• في عام 2020 التدخين.. السبب الأول للوفاة والعجز في العالم
• للمرأة: سرطان الرحم.. تلوث الحليب.. بلوغ سن اليأس بسرعة

الدخان هو أحد مصادر تلوث البيئـة, وخاصة إذا كان في الأماكن المغلقة وناتجا من دخان سجائـر المدخنين, فمثلاً نجد أن نسبة غاز أول أكسيد الكربون في التبغ (دخان التبغ ) بين 1-14% , بينما في دخان القاطرة 3.6% أما في الشوارع المكتظة فلا تزيد بأكثر من 10% وخطورة الغاز تزيد إذا كان المدخنون في غرفة أو أماكن مغلقة, وبالتالي يؤدي إلى التسمم بأول أكسيد الكربون.
وهذا الغاز يتحد مع هيموغلوبين الدم ( خضاب الدم ) بدلا من الأكسجين ويسبب التسمم, وهناك نوعان من التسمم بـهذا الغاز, التسمم الحاد: من أعراضه تورد لون الجلد وخاصة الوجنتين, صداع في الرأس, دوار وربـما فقدان الوعي…الخ.
أما التسمم المزمن فغالبا ما يكون مع الأشخاص المدمنين على التدخين ومن أعراضه اضطرابات هضمية, اضطرابات تنفسية, نوبات من الصداع, أرق في الليـل عند النوم.
والدخان مفسدة للهواء ، لاسيما إذا كان في الغرف والسيارات، فيؤذي برائحته الكريهة الجلساء. وقد قرر الأطباء ضرر استنشاق الدخان لاحتوائه على مادة النيكوتين السامة، مثلا: إن الجلوس أربع ساعات في غرفة المدخنين المغلقة تعادل تدخين أكثر من عشر سجائر Passive smoker

وأهم مكونات التبغ 

النيكوتين

ليس أدل على التأثير القاتل للنيكوتين من أن محلولا بتركيز 40% من النيكوتين يستخدم كمبيد حشري، وهو مركب سام جدا وخطر على جميع المخلوقات.
اكتشف العالمان الألمانيان بوسات ورايمان من جامعة هـايدلبرج الألـمانية في سنة 1820 م المادة الفعالة في التبغ وسمياها نيكوتين نسبة لجان نيكوت أول من استنبت بذور التبغ في أوروبا. يستخرج النيكوتين من مادة nicotina tobacum، مادة شبه قلوية, عديمة الرائحة واللون في حالتها النقية, قوامها زيتي لكنه يصبح مائلا للصفرة بمجرد ملامسته الهواء.
تختلف كمية النيكوتين وفقا لنوع التبغ المصنع وطريقة استعماله, ويكون امتصاصه حتى 90 % في الأشخاص الذين يستنشقونه وإلى 10 %في عدم الاستنشاق. يمتص النيكوتين في السجائر العادية من الرئة بينما نيكوتين السيجار والغليون عن طريق الفم والبلعوم, ولذلك يلاحظ بأن مدخني السجائر يستنشقون الدخان أكثر من مدخني السيجار والغليون ليحصلوا على النيكوتين.
تحتوي كل سيجارة على 3 ملغم من النيكوتين, إذا احتوت على غرام واحد من التبغ.
الجرعة المميتة للنيكوتين هي: 50 ملغم.
يحدث التسمم عرضياً من الشره في التدخين وخاصة بين غير المعتادين عليه كما ينتج عن استنشاقه أو شربه بطريق الخطأ بين المزارعين, كذلك فإن ملامسة الجلد لسائل النيكوتين قد تحدث التسمم.
الجرعة القاتلة:
إن قطرة واحدة من سائل النيكوتين كافية لإحداث التسمم والوفاة وذلك خلال 5 دقائق وذلك نتيجة تنبيه يعقبه تثبيط للجهاز العصبي المركزي والأعصاب الودية(sympathetic) كما يشمل الأعصاب المحركة للعضلات الإرادية.
أعراض التسمم الحاد:
شعور بالحراق من الفم حتى المعدة يعقبه زيادة اللعاب ويشكو المريض من غثيان وقيء مع آلام في البطن وإسهال يصاحبه عرق غزير وتضيق حدقتي العينين وتسرع قلبي تنفسي مع ارتفاع في ضغط الدم، كما يحدث صداع ودوار ويكون المصاب متوترًا مع فقد توازن, يلي ذلك ظهور الارتعشات العضلية, وفي مرحلة التثبيط تتسع حدقتا العين ويهبط الضغط الشرياني ويصبح بطيئاً غير منتظم مع بطء التنفس وشلل بعض العضلات الإرادية وتسبق الغيبوبة الوفاة نتيجة تثبيط مركز التنفس.
التسمم المزمن:
يحدث نتيجة التدخين لمدة طويلة أومن التعرض المتكرر للنيكوتين أثناء العمل.
الأعراض:
تبدأ الأعراض بفقد الشهية والغثيان وزيادة الحموضة المعدية يتلوها نقص في الوزن، كما يكون معدل الإصابة بسرطان الشفاه واللسان مرتفعاً بين المدخنين، كذلك يعاني المريض من أزمات الربو والتهاب القصبات المتكرر والإصابة بسرطان الرئة. كما أن المريض يكون عصبياً متوتراً تظهر عليه الارتعاشات ويشكو من الصداع والدوار ويعاني من ضعف البصر وعدم التكيف وقد ينتهي الحال إلى (tobacco amblyopic). للتسمم المزمن.
2- البيريديـن: pyridine
و هو أقل سمية من النيكوتين وأقل كمية إذا لا يتولد عن حرق غرام واحد من التبغ أكثر من ملغم واحد من البيريدين.
-3 المواد القطرانية: (Tar)
يتولد حوالي 40 ملغم من كل كلغ من التبغ المحروق وقد ثبت علميا أن لهذه المادة مفعولا كبيرا في تكوين السرطان وخصوصا لما تحتويه من مادة البنزين ذات المفعول الأكيد في إحداث السرطان.
يبقى من دخان السيجارة الواحدة بعد حذف الماء منه حوالي 30 ملغم قطران و3 ملغم نيكوتين في بعض أنواع السجائر ويمكن خفض هذه المقادير عند استخدام مصافي خاصة.
التركيب الكيماوي للمكون الدخاني:
تحدث عمليات كيماوية عديدة داخل مجرى الدخان الذي يتصف بتدرج حراري تتغير فيه درجة الحرارة على طول السيجارة ويتصف هذا المجرى بافتقاره للأكسجين. والمهم في هذا المجال معرفة المركبات الفعالة حيويا والمتميزة بسميتها وآثارها المسببة للسرطان.

مكونات الطور الغازي

1- أكسيدات الكربون
تنفث السيجارة الواحدة العادية:
– ما بين 10-17 ملغم من أول أكسيد الكربون لرئة المدخـن مباشرة، 36% منـه يتشكل من احتراق التبغ، وباستعمال بعض أنواع المصافي يمكن خفض نسبة أول أكسيد الكربون في المزيج الغازي، وهذا الغاز سام إذ يتحد مع الهيموجلوبين “خضاب الدم “Meth-hemoglobin , ويقوم بوقف قابلية الدم لحمل الأكسيجين ولهذا السبب فإن المدخنين غالبا تنفسهم ضيق حرج .
-و 23% من ثاني أكسيد الكربون.
2- أكسيدات النيتروجين No
يحتوى دخان السجائر على أكسيد النيتريك، ثاني أكسيد النيتروجين، وأكسيد النيتروز. يدخل فم المدخن غاز أكسيد النيتريك مع أثار من أكسيد النيتروز وتبلغ كمية أكسيد النيتريك في السيجارة الواحدة حوالي 600 مايكرو غرام. داخل الرئة يتأكسد أكسيد النيتريك إلى ثاني أكسيد النيتروجين خلال زمن قصير في وجود الأوكسجين ويزداد أكسيد النيتروز في التبغ اذا استخدم السماد النيتروجين عند زراعته, وتساعد هذه الأكاسيد على تشكل مادة (نيتروز – أمين) السامة في تيار الدخان الأساسي الذي يدخل الرئة.
3 – مركبات الأمونيا : ammonia derivatives والأمينات الطيارة.
الأمونيا تعتبر من المركبات الأساسية في التيار الأساسي والثانوي وتحتوي السيجارة الواحدة على 106 مايكرو غرام من الأمونيا. يتولد عن حرق غرام واحد من التبغ 3-5 ملغم من مركبات الأمونياك, وضرره الصحي أنه يؤدي إلى التهاب الغشاء المخاطي للعين والفم والحنجرة والقصبة الهوائية وهو السبب في حدوث السعال عند المدخنين.
4- سيانيد الهيدروجين HCN:
تعتبر هذه المادة من أخطر مكونات دخان السجائر في الطور الغازي ومصدرها هو النترات في التبغ وكذلك فإن بروتين التبغ عند تفككه يشكل هذا المركب السام. وعند تدخين السجائر يمتص سيانيد الهيدروجين في الدم والكبد حيث يحول إلى تيوسيانات, الأمر الذي يؤكد أن هذه السموم تتمكن من إحداث الأذى لجسم الإنسان.
5ـ الكيتونات والإلدهيدات الطيارة
توجد داخل التبغ طبيعيا لذلك تظهر في الطور الغازي للدخان وتعتبر غالبيتها مواد سامة تمنع أو تعيق عمل الرئتين.
6- مركبات طيارة أخرى:
يحتوى دخان السجائر أيضا على مركبات أخرى تسبب السرطان في الإنسان والحيوان.
7- أشباه القلويات في التبغ
إن من أهم أسباب التدخين عند المدخنين هو بحثهم عن مادة النيكوتين لأن المدخن المدمن يحتاج إلى هذه المادة السامة بحكم التعود. وحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 1985م فإن السيجارة الواحدة تحتوى على 3 ملغم نيكوتين وهى مادة قلوية يتم امتصاصها بسرعة في الدم ولها تأثير منبه للأعصاب ويلاحظ أن تأثير النيكوتين هو تنبيه مؤقت للجهاز العصبي المركزي والجرعة الكبيرة منه تسبب شلل بعض العقيدات العصبية والعضلات الإرادية كما أنها تسبب زيادة لزوجة الدم وبالتالي زيادة احتمال حدوث الجلطات.
8-المكونات اللاعضوية والمشع:
تتبقى معظم المعادن في الرماد بعد احتراق التبغ مع أن قسما منها يتصاعد في التيار الثانوي إلى الهواء. ومن المعروف أن الزرنيخ ومركباته يرتبط بالأمراض السرطانية عند الإنسان ويؤدى استخدام المبيدات الحشرية المحتوية على الزرنيخ إلى ارتفاع نسبة هذا العنصر في الدخان حتى يصل إلى 50 ميكرو جرام لكل جرام تبغ. كما يحتوى التبغ على عناصر مشعة منها الراديوم 226، 228 ومع ذلك فإن 90% من النشاط الإشعاعي من التبغ ينتج عن عنصر البولونيوم 210 المشع وقد يرجع ذلك إلي وجود المواد الفوسفاتية السمادية ولطبيعة نبات التبغ في تركيز هذا العنصر في أنسجته ويدخل إلى صدر المدخن حوالي 35% من هذا النشاط الإشعاعي عند التدخين المستمر.
9-مواد أخرى :
مثل غاز الميثان, الكحول الاثيلي، أجسام فينولية, الزرنيخ الذي يأتي من المبيدات الحشرية التي يرش بها التبغ، السيانيد, رماد ورق السيجارة وغيرها.

أضرار التدخين

*الجهاز التنفسي:
تتكون الرئتين من ملايين الحويصلات الهوائية الصغيرة ، وجدران هذه الحويصلات محاطة بالشعيرات الدموية التي تقوم بتبادل الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الهواء الجوى، وتتأثر بالمواد الضارة الموجودة بالدخان حيث يحدث تدمير للعديد من الخلايا المبطنة للشعيرات الدموية، كما تتأثر الأجهزة الدفاعية وتقلل مناعة الجهاز التنفسي، حيث إن هناك نوعين من الخلايا البطانية إحداها مفرزة للمخاط ) (Goblet’s Cell الذي يعمل كمصيدة للأجزاء الغريبة الداخلة مع الهواء أثناء الاستنشاق والأخرى تسمى الخلايا الهدبية لها أهداب توجد على سطح الخلايا وتتحرك الأهداب حركات منتظمة للمساعدة في طرد الأجسام الغريبة إلى الخارج.

وقد لوحظ أن التدخين يؤثر على هذه الخلايا حيث أن المواد الموجودة في الدخان من نيكوتين وقطران تؤدى إلى تثبيط الخلايا الهدبية ثم تخريبها، وهذه المواد (قطران، نيكوتين) تؤثر على الخلايا المفرزة للمخاط بحيث يزداد إفرازها للمخاط بدرجة كبيرة وبالتالي يتجمع السائل المخاطي في الممرات الهوائية مما يضطر المدخن للكحة الشديدة لإخراج هذا المخاط (وهو أول أعراض التهاب القصيبات).

كما أن بعض مكونات الدخان تترسب بالرئتين وتتسبب في تخريب الخلايا وإفراز الخمائر المخربة للخلايا الرئوية والتي تؤدي إلى حدوث تخرب في أنسجة الرئتين وبالتالي قصور تنفسي.

تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين الذين يدخنون 20 سيجارة فأكثر يوميا هو 16 ضعف نسبة لغير المدخنين، وأثبتت الأبحاث الطبية أن نواتج التدخين الداخل إلى الجهاز التنفسي هي السبب في ذلك ويكفى أن نعلم أن مكونات القطران الذي يتراكم على جدار الحويصلات الهوائية لها تأثير مثبط للخلايا الهدبية التي تطرد الأجسام الغريبة للخارج.

هذا بالإضافة إلى أمراض الطرق التنفسية التي تنتج عن تراكم القطران على جدار الحويصلات الهوائية في الرئة وتسمك جدارها وتضعف قدرتها على تبادل الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الشعيرات الهوائية المبطنة لها فتزداد حركة الشهيق والزفير في محاولة للحصول على الأكسجين اللازم كما يحدث في مرض انتفاخ الرئة (Emphysema) والتهاب القصبات المزمن.
والآن وبعد هذه المعلومات هل سبق وأن شاهدت الفرق بين إنسان مدخن وآخر غير مدخن .

الجهاز الهضمي

– تصيب اللسان خاصة المنطقة الأمامية والجانبية, ويمكن أن تؤدي إلى تضخمات وابيضاض الغشاء المخاطي leukoplakia وهذه سابقة للسرطان.
-سرطان الفم : معدل الإصابة بسرطان الشفاه واللسان مرتفع بين المدخنين، وهو أكثر حدوثـا بين مدخني الغليون والسيجار, والسبب في ذلك يعود إلى أن النيكوتين في السيجار هو قلوي التفاعل ولهذا فهو غير متشرد ويذوب بالدهن وبهذا فإنه يمتص بسهولة من الفم, بينما تدخين السجائر وهي حمضية التفاعل حيث يكون النيكوتين أكثر تشردا فإن امتصاص النيكوتين من الفم قليل وهذا السبب أيضا يجعلنا نفسر لماذا مدخنو السيجار يستنشقون الدخان أقل من مدخني السجائر وأن نسبة إصابتهم بسرطان الرئة أقل من مدخني السجائر.
-التهاب اللثة واللسان.
-تلون الأسنان باللون الأصفر.
-التهاب الغدد اللعابية : تؤدي إلى ضخامتهـا وبعد ذلك إلى تليف الغدد وحدوث التلف.
-التدخين هو من العوامل المساعدة التي تسبب قرحة المعدة والإثني عشر.
*القلب والأوعية الدموية:
•داء بيـرغـر Burger’s :
يؤدي هذا المرض, الذي يصيب الشرايين الصغيرة والمتوسطة الحجم , إلى حدوث ظاهرة خاصة عند تعرض الجسم للبرد فيصبح لون الجلد أبيض فأزرق فأحمر, ويمكن أخيرا أن يؤدي إلى حدوث تموت في الأصابع.
•ارتفاع التوتر الشرياني وازدياد في نسبة الإصابة باحتشاء العضلة القلبية (الجلطة) والذبحة القلبية.
•تسرع وعدم انتظام دقات القلب.
*المرأة الحامل والتدخين :
يؤثر التدخين على المرأة الحامل :
-يولد الطفل أقل من وزن أقرانه الطبيعيين بحوالي 170 غرام.
-قد يولد الطفل غير مكتمل النمو مع صغر في حجم الجمجمة.
-قد تتعرض المرأة الحامل إلى الإجهاض.
– قد يؤدي إلى موت الجنين في رحم الأم.
– معدل موت وليدي المدخنات بعد الولادة بشهر تزيد 28 % على وليدي غير المدخنات..

العين والتدخين

التهاب الملتحمة, نتيجة تخريش أغشية العين بالمواد الآمونية التي يحتويها التبغ المحترق.
التهاب العصب البصري تكون مرافقة لنقص فيتامين ب 12 , وأكثر حدوثا في تدخين البايب, وسبب ذلك هو أن مادة السيانيد في التبغ تتلف فيتامين ب 12 , وتحدث له demyelization , هذا المرض يسمى باللغة الطبية Tobacco Amblyopic.
الجهاز العصبي:
-يؤثر على عمل العقد العصبية فيحدث لها تهيجا خفيفا ثم يبطل عملها.
-يحث على إفراز الموصلات العصبية مثل استيل كولين Acetylcholine ونورادرينالين Noradrenalin
-يؤثر على الغدة النخامية (هرمون (ADH وبالتالي يقلل من كمية البول.
-النيكوتين هو المادة الفعالة الأساسية في التبغ التي تؤثر على الجهاز العصبي وكلما زادت في الدم وتراكمت لفترات طويلة كان هذا الأثر كبيراً, فالكميات القليلة من النيكوتين في الدم لها أثر منشط على مركز التنفس في المخ، وإذا زادت نسبة النيكوتين في الدم عن الحد المعين كما يحصل نتيجة التدخين فإنها تؤدى إلى تثبيط مركز التنفس وتؤثر في عضلات التنفس والحجاب الحاجز ، كذلك يسبب التسمم بالنكوتين نوبات من الصرع تبدأ بارتعاش وتقلصات مؤلمة في العضلات.
*التدخين وانخفاض ذكاء الأطفال وضعف قدرتهم على التحصيل الدراسي
في بحث شمل حوالي خمسة آلاف طفل في انكلترا تبين أن القدرة على استيعاب المواد الدراسية هي أقل في الأطفال المعرضين لدخان السجائر من غيرهم بفارق زمني يصل إلى ثلاثة شهور, ويصل هذا الفارق إلى أربعة شهور في القدرة على القراءة، بينما يزيد إلى خمسة شهور في استيعاب مادة الرياضيات.

التدخين والشيخوخة المبكرة

إن التدخين يؤثر على السن البيولوجي للإنسان ويسرع به نحو الشيخوخة.

حقائق عن التدخين

-1 إن مكونات القطران الذي يتراكم على جدار الحويصلات الرئوية تزيد على الألف مكون بعضها له تأثير مخرش وبعضها مسبب للسرطان.
– 2أوراق تغليف السجائر ورق ذو مسامية يغلف شعيرات التبغ وهو يساعد في تخفيف حدة التدخين فكلما كانت المسامية كبيرة كانت حدة التدخين قليلة والعكس, وذلك بدخول هواء عادي من الجوانب فلا يسبب الاحتراق السريع للسيجارة.
3- المرشحات (الفلتر) هي عبارة عن فلتر من القطن يقوم بحجز المواد الداخلة للجسم مثل القطران وتصل عدد الألياف في بعضها من 50 إلى 80.
– 4ليس أدل على التأثير القاتل للنيكوتين من أن محلولا بتركيز 40% من النيكوتين يستخدم كمبيد حشري.
– 5احتمال إصابة المدخنات بسرطان عنق الرحم ثلاثة أمثاله لدى غير المدخنات.
– 6قد يتلوث حليب الأم بالنيكوتين وبذلك يكون غير صحي للرضيع.
– 7المدخنات يبلغن سن اليأس قبل غير المدخنات بسنتين أو ثلاث وهن أكثر استعدادا للإصابة بتخلخل العظام لأن تخلخل العظام مرتبط بفقد هرمون الأستروجين ومستوى الأستروجين لدى المدخنات اقل منه لدى غير المدخنات.
-8يسبب التبغ أكثر من 3.5 مليون وفاة كل عام أي 10.000 وفاة كل يوم. وأكثر من مليون منها يقع في البلدان النامية.
– 9يقدر أن التبغ سيصبح في عام 2020م أول سبب للوفاة والعجز في العالم.

 

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *