تكنولوجيا المعلومات و الاتصال

قسم: مضمون » معلومات عامة » تكنولوجيا المعلومات و الاتصال » بواسطة عبد الرحمن - 4 أبريل 2018

يقول نائب الرئيس الأمريكي السابق “آل غور” عن ثورة الإتصالات لاسيما الأنترنت: “أنها خدمة كونية موضوعة لمتناول جميع أبناء المجتمعات, يقول فيها كل فرد كلمته, فهي تشجع الممارسة الحقيقية للديمقراطية برفع نسبة مشاركة المواطنين في اتخاذ القرار, كما تشجع تعاون الأمم, إني أرى فيها عهداً جديداً للديمقراطية”.

هذا الكلام يختصر الوجه التقدمي للإتصالات من حيث شموليتها و سهولتها و غايتها و أهميتها, فهي المحرك الأساسي لعملة الإقتصاد, و هي السبيل إلى إنتاج المعرفة و من ثم توزيعها, و تكنولوجيا الاتصالات هي اليوم البنية التحتية للدول المتقدمة.

يلعب الكمبيوتر و الهاتف النقال…. و غيرها دورا محورياً فيها, و لكن هل شراء الكمبيوتر تحل كل المشاكل, فالتكنولوجيا الجديدة تجعل النفايات الأجنبية تغرق النفايات المحلية بسبب تقدمها على مستوى الصنعة و التسويق, و هي تختلف نوع ما من التفاوت بين المجتمعات (الفجوة الرقمية), و العائد لاحتلال الثلاثي الولايات المتحدة الأمريكية, أوروبا, اليابان 80% من حجم الإنتاج العلمي فيه, و 83% من حجم التثمير في هذا المجال و مشاكل الأجيال لا تحل بالكمبيوتر, بل التربية و حدها التي تنمي قدرة الإنسان على التميز بثلاث مبادئ هي التحكم بالذات, الفكر النقدي, و الخلق.

و تتطلب هذه التكنولوجيا اتجاهات جديدة تعتمد على محركات و دوافع أهمها, التنافس في أجواء الإقتصاد الجديد, و يستفاد كثيرا من هذه التكنولوجيا في تخفيف الأعباء, و هذا جزء يسير مما تقدمه الاكتشافات الرقمية, هذه العوامل مجتمعة تؤسس لمرحلة يشترك فيها الجميع في الإعتماد على الشبكات للحصول على الملفات الرقمية (DATA) (الصورة, الصوت, الفيديو, النص),  تتطلب هذه التكنولوجيا تحرير الأسواق و تطوير البنيات التحتية, تطوير مستوى التسويق و خفض التعريفات, و تنظيم قوانين التبادل المالي عبر الشبكات, زيادة الخدمات للمحافظة على وفاء الزبائن, تطوير الموارد البشرية الماهرة.

-1-IIالهاتف النقال:

يعتمد على الإتصالات اللاسلكية التي شهدت مؤخراً تطورات تكنولوجية, أدت إلى توجه بعض الدول الأوروبية نحو نظام (Universal Mobile Telecominication System) UMTS , لذلك فشركات الاتصال العالمية وضعت في مخططاتها الدخول إلى دائرة ما يعرف بالجيل الثالث للنقال, و عليه باتت مشاريع GSM (النظام القديم) غير ذات ربحية عالية, و تقلص الإهتمام بها.

و قد ساعد تطور هذا النوع من الهواتف ازدياد الشركات و خدمات القيمة المضافة و انخفاض الأسعار, بالمقابل, ستساهم في تحقيق النمو الداخلي لقطاع الإتصالات, و الحفاظ على مصالح المواطنين, و يؤدي إلى زيادة الأرباح و دفع العجلة الإقتصادية (يعتبر أحد أدوات التجارة الإلكترونية).

يتطلب النقال:

  • وجود مشغل operator؛
  • التعامل مع المحتوى content, و الذي يشمل خدمات الوسائط المتعددة (فيديو، صوت, صورة) و النشر؛
  • القنوات channels, هي مشغلو شبكات اللاسلكي و المحطات التلفزيونية المدفوعة و البث عامة, و التوزيع؛
  • الأدوات:تتمثل في أجهزة الكمبيوتر و ملحقاته, و أجهزة النقال , بالإضافة إلى واجهات الاستخدام؛
  • و أخيراً, المستخدمون, و هم الذين يستفيدون من الإتصالات المعلوماتية مع الشركات و المؤسسات و المنظمات.

تتشكل قاعدة المعلوماتية اللاسلكية في الإتصالات من ثلاث عناصر و هي:

  • تزايد مستخدمي الإتصالات؛
  • تطور أجيال الإتصالات؛
  • تطور مزودي خدمات المعلومات عبر الهاتف النقال.

و من أهم المراحل التي مرت بها أجيال الهاتف النقال:

  • الجيل 1: نظام GSM و تضمن خدمة الرسائل القصيرة و بعض المعلومات.
  • الجيل 2: نظام GSM و تضمن إضافة خدمة بروتوكول التطبيقات اللاسلكية.
  • الجيل5: نظام GPRS الذي وفر تلقي بعض الصور المتحركة.
  • الجيل 3: نظام UMTS و هو الذي يشتغل العالم حاليا, و يتضمن إمكانية إرسال الفيديو.

و في الأخير يمكن الإشارة إلى أن العالم قد استثمر 45.5 مليار $ خلال عام 2000 في ميدان الهاتف النقال.

-2-IIالمعلوماتية:

بلغ رقم الأعمال العالمي الخاص بالمعلوماتية لعام 1997 حوالي 700مليار $ (أكثر من 850000 جهاز), و قد تضاعف تقريبا هذا المبلغ إلى غاية 2001, حيث تشهد الصين نمو قدره 24% من النمو المتوسط السنوي, و قد بلغت مساهماتها 23.5%.

اهم ما تميز هذا المجال, هو أن سعر الحاسوب ينخفض باستمرار, نتيجة انخفاض تكلفة المكونات الداخلية للجهاز, بالإضافة إلى المنافسة الشرسة بين المنتجين الكبار 1997 :DELL 61.4%; HP 58.4%; IBM 20%

COPANY 42%), و كذا تقدم طرف التوزيع.

و أهم ما تميز هذه السوق هو:

  • انخفاض مبيعات الخوادم العملاقة لصالح الصغيرة منها و المتوسطة.
  • الإرتفاع المذهل لبيع البرمجيات و المنافسة الشديدة (أكثر من 96%).
  • ارتفاع مبيعات الأجهزة المحمولة (أكثر من 12%), و الخدمات 6%, و خدمات الشبكات 14.7%.
  • استعمال شبكة داخلية للمؤسسات “INTRANET”, حيث بلغ 17مليار $ سنة 2001, و من أهم الشركات نذكر (IBM, MICROSOFT, ORACL).
  • تطور التجارة الإلكترونية عبر شبكة الأنترنت, حيث بلغت أكثر من 210مليار$ عام 2000 (البرمجيات, الأجهزة, و خدمات الشبكة).
  • ازدياد حجم استعمال برمجيات خاصة بالتثقيف و الترقية و التعليم, و ارتفاع مبيعات CD.
  • ارتفاع رقم الأعمال الخاص بالحاسوب الشخصي, نتيجة انخفاض أسعاره, تحسين أدائه و التأخر الملحوظ و الكبير لدى الدول المتخلفة.

و تعرف الشبكة «على أنه مجموعة أجهزة كمبيوتر مرتبطة ببعضها بواسطة خوادم عن طريق الكابلات أو الساتل”.  و أهمها:

–  الأنترنيت:

و هي شكبة الشبكات, مشتقة من شكبة Arpanet, تضم حاليا أكثر من 300 مليون1 مستخدم, تحتاج إلى ممون (Fournisseur d’accès), وجهاز مودام Modem, و خط هاتفي و برنامج ملقم (Navigateur), الذي يسمح بالوصول إلى صفحات الواب, و تعتمد كثيراً على الارتباطات التشعبية (Liens Hypertexte),  تسمح بتصفيح صفحات أخرى في نفس موقع WEB أو زيادة مواقع أخرى بالضغط بواسطة البوصة (الناقرة) على الارتباط المعني, و هي تطبق تقنيات جديدة WAR ;UMTS ;GPRS.

و أهم تطبيقات الأنترنت نذكر ما يلي:

الواب, الرسائل الإلكترونية, مجتمعات التبادل الافتراضي, الفيديو و الفيزيوكونغرس, الهاتف, التلفزيون و السينما, و الموسيقى.

http –

و هو بروتوكول الاتصال المستخدم على شبكة الأنترنيت, للسماح بتبادل المعلومات بين الخوادم الواب (Serveur Web), المتصل بالشبكة.

– العنوان الإلكترونييمثل مكان تواجد علبة الرسائل الإلكترونية للمتصل بالشبكة

Modemهو اختصار لكلمة (démodulateur /modulateur)

التحميل: (Téléchargement), حفظ في جهاز المستخدم عن طريق الأنترنيت لملف معلوماتي (صورة, نص…)، يقع في مذكرة جهاز مرتبط بآخر.

Plug-in: برنامج يسمح بالوصول إلى بعض البرامج الخاصة في الشبكة, يتطلب حين مشاهدة الفيديو في الشبكة التحميل في الجهاز المتصل مثلا: البرنامج Real player.

Serveur:  حاسب آلي يوفر موارد المعلومات للمستخدمين.

Chat : الدردشة, فضاء للحوار على الشبكة في الوقت الحقيقي مع كل المتصلين في الشبكة في نفس اللحظة.و من أهم مموني الإتصال بالشبكة: Yahoo, Aol, Caramail,  …

– محركات البحث: إمكانية الحصول على أكبر عدد من المواقع Web المتعلقة بموضوع بحث معين مثلا: Yahoo, Mirago , Goocle,…

– الشبكات الداخلية Intranet:

تسمح بوضع تحت تصرف أعضاء النظام في المؤسسة وثائق مختلفة و متنوعة هدفها هو:

  • توفير معلومات على المؤسسة (Panneau d’affichage) .
  • توفير وثائق تقنية.
  • محرك بحث للوثائق.

– نظام تسيير

  • تبادل المعلومات بين مختلف المتعاونين.
  • مصدر للمعلومات عن المستخدمين.
  • تسيير المشاريع, و المساعدة على اتخاذ القرار.
  • المراسلات الإلكترونية, مجتمعات الحوار, الفيزيوكونفروس.
  • الدخول إلى الأنترنت

و هي أداة الإتصال داخل المؤسسة تسمح بإنشاء نظام معلوماتي بأقل تكلفة, و تحتاج إلى خادم Web.

– الشبكة الخارجية: Extranet

هي عبارة عن توسيع النظام المعلوماتي الخاص بالمؤسسة إلى شركاء يقعون خارج الشبكة بصفة آمنة, تسمح لهم بالوصول لإلى المصادر المعلوماتية للمؤسسة.

– الصدفة الإلكترونية:

نقل أعمال المصرف إلى البيئة الإلكترونية, تعمل على توسيع دائرة زبائن المصرف, و هي أيضا نظام خدمات إلكتروني مفتوح على الأنترنت.

– السمعي البصري Audiovisuel:

تمثل رقم أعمال يفوق 309مليار دولار سنة 1997, يرجع أساسا إلى النمو السنوي للأقمار الصناعية (أكثر من 22.5%), نمو الكابلات ( أكثر من 6.8%), و التلفزيون (أكثر من 5.8%), و نمو مبيعات سوق الفيديو (أكثر من 12.7%), حيث يشهد السوق الأمريكي نمواً بأكثر من 3.7%سنوياً, و كذا التحول نحو الرقمية و تضاعف القنوات التلفزيونية التي تبث في الرقمية.

– أنظمة الإتصالات الفضائية:

تتكون من شبكة الأقمار الفضائية, تلعب دورا أساسيا في عملية الإتصال, تقدم خدمات هامة كالبث التلفزيوني و الإذاعي, و تأمين الخدمات الهاتفية, و خدمات الأنترنت, هذه الخدمة تكون سريعة و دقيقة (أنظمة إتصال عالية الكفاءة).

– شبكات المعلومات:

و هناك:

– شبكات الحواسب Competers networks

– شبكات الاتصالات Communication networks

– شبكات المعلومات Information networks .

– الشبكات الإرتباطية Relational networks , التي تربط الأنواع الثلاث السابقة من الشبكات و الشبكات المهجنة Hyboird networks  وهي خليط من مختلف الأنواع السابقة من الشبكات.

 

تعرف الشبكة على أنها تفاعل بين عدد من الوحدات المستقلة المتباعدة عن بعضها البعض, و هي تنظيم منسق لهذه الوحدات المستقلة بغرض المشاركة في تحقيق أهداف عامة و مشتركة بكفاءة و فعالية, و لا يمكن الحديث عن شبكات المعلومات دون توافر مطلبين أساسيين هما: تكنولوجيا الحواسيب المعلومات Information Technology, و تكنولوجيا الاتصال Communication Technology.

و تهدف شبكات المعلومات لتحقيق الأهداف التالية:

  • تسهيل وصول المستفيدين إلى المعلومات و الإفادة منها بأقل وقت و جهد و تكلفة ممكنة؛
  • تقديم خدمات معلوماتية أفضل من الناحية الكمية و النوعية؛
  • الإفادة القصوى من تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات المتوافرة حاليا؛
  • زيادة إنتاجية القوى العاملة في مجال المعلومات و خدمتها.

و تحتاج هذه الشبكات إلى:

  • توفير مصادر المعلومات بأشكالها المختلفة, التقليدية و الغير التقليدية (قواعد و بنوك المعلومات) ؛
  • توفر الأجهزة المناسبة للشبكة Hardware من حواسيب و غيرها؛
  • توفير البرمجيات المناسبة Software لمعالجة المعلومات و استرجاعها؛
  • توفير نظام مناسب للاتصالات؛
  • توفير المتطلبات المالية اللازمة لتوفير المكان و الأجهزة و البرمجيات؛
  • توفير المتطلبات البشرية و الخيرات اللازمة و المؤهلة.

أما المتطلب النهائيون فهم “المستفيدون النهائيون” الذين تستقدم لهم الشبكة معلوماتها وخدماتها المختلفة و هم:

  • العاملون في مجال التخطيط المختلفة؛
  • متخذو القرارات و خاصة في الإدارات العليا؛
  • الباحثون في مختلف التخصصات و الميادين؛
  • الدارسون و خاصة طلبة الدراسات العليا؛
  • المتخصصون و العاملون في الميادين المختلفة؛
  • المؤسسات العلمية و الثقافية و التربوية و الحكومية و غيرها؛
  • المكتبات و مراكز التوثيق و مراكز المعلومات المختلفة, و عامة الناس.

و تصنف شبكات المعلومات إلى عدة أنواع, منها:

  • الشبكات المركزية و اللامركزية؛
  • الشبكات الهرمية و اللاهرمية؛
  • الشبكات مفتوحة العضوية و محدودة العضوية؛
  • شبكات القطاع العام و شبكات القطاع الخاص؛
  • الشبكات العامة و المتخصصة؛
  • الشبكات المحلية Lans, و بعيدة المدى Wans.

و يتوافر حاليا عدد غير محدد من شبكات المعلومات على المستوى العالمي و الإقليمي, كما استطاعت العديد من الدول إنشاء الشبكات الوطنية للمعلومات.

 

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *