بحث عن مضار التدخين الدينية

قسم: أبحاث علمية » بحث عن مضار التدخين الدينية » بواسطة محمود الاسوانى - 7 أبريل 2018

ذكر الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي من مضار التدخين الدينية.

1- أنه يُثقل على العبد العبادات والقيام بالمأمورات خصوصًا الصيام.

2- أنه يدعو إلى مخالطة الأرذال ويزهد في مجالس الأخيار، وهذا من أعظم النقائص.

3- أنه سبب لسقوط الصغار والشباب إذا ابتلوا به، كما أنه عنوان على سقوط أخلاقهم ودخولهم في مداخل قبيحة.


فتوى

سُئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين عن أدلَّة تحريم شرب الدخان أو بيعه.

فأجاب حفظه الله:

شُرب الدخان محرَّم، وكذلك بيعه وشراؤه، وتأجير المحلات لِمن يبيعه؛ لأنَّ ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، ودليل تحريمه أنه مِن التعاون على الإثم والعدوان، وكذلك قوله تعالى: }وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَامًا{ [النساء: 5].

ومن أدلَّة تحريمه قوله تعالى: }وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ{ [النساء: 29] وقد ثبت في الطب أنَّ شرب الدخان سبب لأمراض مستعصية تئول بصاحبها إلى الموت مثل السرطان، فيكون متناولها قد أتى سببًا لهلاكه.

ومن أدلَّة تحريمه قوله تعالى: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ{ [الأعراف: 31]

ووجه الدلالة من هذه الآية أنه إذا كان الله قد نهى عن الإسراف في المباحات، وهو مجاوزة الحدِّ فيها، فإنَّ النهي عن صرف المال في أمر لا ينفع يكون من باب أولى.

ومن أدلَّة تحريمه قوله e: «لا ضرر ولا ضرار»، وتناول هذه الأشياء موجب للضرر.

ومن أدَّلة تحريمه نهي النبيِّ e عن إضاعة المال، ولا شك أن صرف المال في شراء هذا الدخان إضاعة له.

وهناك أدلَّة أخرى، والعاقل يكفيه دليلٌ واحدٌ من كتاب الله أو من سُنة رسوله e.

إضاءة

أخي الحبيب:

إنَّ الحكم بتحريم التدخين يشمل كلَّ صور استعمال مادة التبغ السامة، يستوي في ذلك استخدامها عن طريق السجائر المعروفة أو عن طريق اللهبجيلة (الجوزة والشيشة)، أو عن طريق الاستنشاق (الشم والنشوق)، أو عن طريق السعوط (التنقيط في الأنف)، أو عن طريق الحقن (العضل والوريد) أو عن طريق المضغ .. فكلُّ هذه الصور محرمة؛ لأنَّ المادة التي من أجلها صدر الحكم بالتحريم واحدة، والضرر واقع منها جميعًا.


شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *