المسلمات التى تقوم عليها النظرية السلوكية

قسم: معلومات عامة محمود الاسوانى - 1 أغسطس, 2017

المسلمات التى تقوم عليها النظرية السلوكية :

  • أن علم النفس هو علم السلوك ، والسلوك هو أوجه النشاط التى يقوم بها الفرد ولابد من ملاحظتها ومتابعتها .
  • اختزال سلوك الإنسان إلى عمليات فسيوكيميائية وتفسيره على ضوء ما يحدث من تغيرات فسيولوجية ونيرولوجية مما يقرب علم النفس من العلوم البيولوجية أو يصبح سلوك الإنسان عبارة عن تنظيمات من وحدات صغيرة يعبر عنها بالمعادلة :

م (مثير) &  س (استجابة) .

وأن أى ارتباط بين المثير والاستجابة هو ( ارتباط فسيوكيميائى )

  • يعلم السلوكيون بالحتمية النفسية بمعنى حتمية حدوث الاستجابة إذا تعرض الإنسان لمثير ما – وأنه من الممكن التنبؤ بنوع الاستجابة التى سيثيرها مثير معين والتعرف على ما أدى إلى استجابة من مثيرات .
  • تلعب العوامل البيئية دوراً أساسياً فى تكوين شخصية الفرد وأن التغير فى العوامل البيئة ينعكس بدوره على سلوك الأفراد .

الخلاصة :

أن السلوكيين ينظرون إلى الإنسان كتنظيم معين من عادات اكتسبها أو تعلمها تعلمها ، وهم يؤكدون على أهمية الحواس البيئية التى يتعرض لها الفرد فى أثناء نموه ومن هنا يحدث الاضطراب النفسى .

5) نظرية الاتجاه الإنسانى :

يرفض هذا الاتجاه ” الاتجاه الفرويدى التحليلى ” والاتجاه السلوكى ” لأنه تصور ينافى طبيعة الإنسان والمنطق والعقل .

مسلمات هذا الاتجاه :

  1. الإنسان خير وليس هناك شر لأنه مهما تعقدت الأمور وتعرض الإنسان لخبرات مؤلمة وارتكب الأخطاء فإنه يعود غلى نفسه فى لحظات الندم .
  2. الإنسان حر ولكن فى خدود وذلك بأن يكون لديه إرادة الفعل وإرادة العمل التى تساعده على اتخاذ قراراته وتحديد مستقبله من خلال أعماله وتصرفاته .
  3. الإنسان فى نشاط مستمر لتحقيق وجوده ويؤكد ذاته من خلال نجاحه فى أعماله .
  4. الخبرة الحاضرة للفرد كما يدركها ويمر بها : ولذلك يستخدمون الملاحظة المنظمة ودراسة الحالة والتقارير والاستفتاءات .
  5. دراسة الأصحاء والمدخل السليم لفهم الإنسان : لأن الإنسان الصحيح هو الذى يصل إلى درجة معينة من تحقيق الذات والذى يعطينا مؤشرات حقيقية لما وصلت إليه إرادته وشخصيته .

ويعتبر ماسلو وروجرز من أعلام هذا الاتجاه ، ولعل روجرز فى نظريته عن الذات هو الذى استطاع أن يبلور مجموعة الأسس المفاهيم التى على ضوئها تحدد السلوك الإنسانى .

وقد أكد من خلال تصوره على أن الفرد يحاول جاهداً أن يؤكد ذاته من خلال المواقف المختلفة التى يمر بها ، وهو أثناء هذا التفاعل مع المواقف يستجيب لما يدركه من تهديدات بدعاءات مقابلة ومواجهة لهذه التهديدات .

ومـن هنـا :

تتجلى أهمية الحرية والإرادة فى اتخاذ القرارات التى تشكل تصرفات الإنسان وتعلن دائماً عن تطلعاته وإبداعه .

ةبعد التعرف على طبيعة أهم العلوم السلوكية ذات التأثير على السلوك التنظيمى فإنه يمكن القول أن الاستفادة من النظريات والمبادئ التى تشتمل عليها هذه العلوم السلوكية فى مجال التنظيم قد ساعدت على ما يلى :

  • استخدام أسلوب البحث العلمى بصفة منتظمة لتفهم السلوك المتوقعة فى ظروف معينة .
  • إيجاد أساس ميدانى لدراسة سلوك الفرد والجماعة فى المنظمة .
  • استخدام طرق البحث المتنوعة بما يتناسب مع كل موقف بمعدل متزايد .
  • الابتعاد عن التفكير النظرى والفلسفى والاستنتاجات التى يعوزها الأساس العلمى عند اتخاذ القرارات الإدارية .
  • مجموعة متزايدة توضح ما ينتج عنه البحث العلمى وما تقول به النظريات موضع التنسيق العلمى بواسطة الإدارة ومختلف الأفراد .

خلاصـة القـول :

بأن فرع جديد من المعرفة بدأ يتضح وهو علم السلوك التنظيمى (تجاوزاً) على أساس من هذه الدراسات والبحوث التى يستفيد من نظريات مختلفة للعلوم السلوكية (علم النفس – علم الاجتماع – على الأجناس ” الإنسان” ) وأن محور اهتمام السلوك التنظيمى يمتد ليشمل كل من الفرد والجماعات المنظمة .

ويدرس كل من هذه العلوم السلوك الإنسانى من زاويته الخاصة والتى تتكامل مع بعضها البعض فى النهاية لتفسر السلوك الإنسانى وتتيح لنا فرصة التحكم فيه ومحاولة التنبؤ به .

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: