الصحابية الربيع بنت معوذ

قسم: مضمون » معلومات عامة » الصحابية الربيع بنت معوذ » بواسطة عبد الرحمن - 6 مايو 2019

الصحابية الربيع بنت معوذ

إمرأة فاضلة، مسلمة وصحابية، اشتركت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته فكانت تُداوي الجرحى والمرضى، وترد القتلى إلى المدينة، روى البخاري والنسائي وأبو مُسلم الكجى من طريق بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت: “كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة”.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وذلك حين (دخل في روع النبي عليه الصلاة والسلام أن قريشاً قتلت عثمان فغدرت في الشهر الحرام فقال “لا نبرح حتى نُناجز القوم” ودعا أصحابه إليه وقد وقف تحت الشجرة في هذا الوادي فبايعوه جميعاً على ألا يفروا حتى الموت).
وقد كانت الربيع من رواة الأحاديث اذ روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدًوعشرين حديثاً.
الربيع بنت معوذ ( ع )
ابن عفراء الأنصارية من بني النجار . لها صحبة ورواية ، وقد زارها النبي – صلى الله عليه وسلم – صبيحة عرسها صلة لرحمها . عمرت دهرا ، وروت أحاديث .
حدث عنها : أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار ، وعبادة بن الوليد بن عبادة ، وعمرو بن شعيب ، وخالد بن ذكوان ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وآخرون .
وأبوها من كبار البدريين ، قتل أبا جهل .
توفيت في خلافة عبد الملك سنة بضع وسبعين رضي الله عنها .
وحديثها في الكتب الستة .
الواقدي ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر وآخر ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، عن الربيع ، قالت : أخذت طيبا من أسماء بنت مخربة أم أبي جهل ، فقالت : اكتبي لي عليك ، فقلت : نعم ، أكتب على ربيع بنت معوذ ، فقالت : حلقى وإنك لابنة قاتل سيده ، قلت : بل ابنة قاتل عبده . قالت : والله لا أبيعك شيئا أبدا .
والربيع : هي والدة محمد بن إياس بن البكير .
قال حماد بن سلمة : عن خالد بن ذكوان ، قال : دخلنا على الربيع بنت معوذ ، فقالت : دخل علي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في يوم عرسي ، فقعد على موضع فراشي هذا ، وعندنا جاريتان تضربان بدف ، وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر ، وقالتا فيما تقولان :
وفينا نبي يعلم ما في غد فقال : أما هذا فلا تقولاه .
ابن سعد : حدثنا يحيى بن عباد ، حدثنا فليح بن سليمان ، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الربيع بنت معوذ ، قالت : كان بيني وبين ابن عمي كلام – وهو زوجها – فقلت له : لك كل شيء لي وفارقني ، قال : قد فعلت ، قالت : فأخذ – والله – كل شيء لي حتى فراشي ، فجئت عثمان – رضي الله عنه – فذكرت ذلك له ، وقد حصر فقال : الشرط أملك ، خذ كل شيء لها حتى عقاص رأسها إن شئت .

شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *