أسباب الاهتمام بالعنصر البشرى فى التنظيم

قسم: معلومات عامة محمود الاسوانى - 1 أغسطس, 2017

أسباب الاهتمام بالعنصر البشرى

  • التقدم الكبير فى مجال العلوم والتكنولوجيا والقوة التى امتلكها الإنسان ساعدته على البناء والإنجاز والتطور واحتياجه لبعض الخبرات والمهارات السلوكية والإنسانية التى تمكنه من حسن العامل مع نفسه ومع الآخرين وتوجيهه نحو البناء والتعمير .
  • كبر حجم المنشآت التجارية والصناعية والحكومية وغيرها وشعور العاملين فى المنشأة الواحدة بالضياع – هذا يتطلب تذويدهم ببعض المهارات السلوكية التى تمكنهم من حسن التعامل مع بعضهم البعض .
  • من الضرورى تزويد العاملين بقدر من الخبرات والمهارات السلوكية التى يحتاجون إليها في حياتهم الخاصة في مجال العمل وذلك لزيادة بصيرة الأفراد وفهمهم الأكثر لسلوك الإنسان حتى يحسنوا التعامل مع هذا السلوك وتوجيهه وتعديل الشاذ منه خاصة – وقد أصبح الآن هو محور الحياة الحديثة لأن الفرد في العمل يقضى أهم ساعهات يومه ومن العمل يشتق الفرد قيمته وثقته بنفسه .
  • تزويد الأفراد العاملين بقدر من المعلومات والمهارات السلوكية التى تمكنهم من التكيف في مجال العمل بل والتكيف مع الحياة عموماً لكى يحقق حياة مستقرة سعيدة وينعم بالأمن النفسى ، لأن الفرد غير المتكيف مهنياً لا يشعر بالأمن النفسى وذلك لوجود علاقة قوية بين تكيف الفرد والتكيف العام للفرد .
  • إمداد العاملين بالمنشأة بقدر كافى من المعلومات والخبرات والمهارات السلوكية من خلال البرامج التدريبية التى تقوم بها المنشأة وبرامج التعلم الجامعى والتعليم الخاص والعام لبعض المعلومات المتعلقة بسلوك الإنسان وبعض المواد السلوكية مثل علم النفس ، الاجتماع ، والاتصال ، والعلاقات الإنسانية ، والعلوم السلوكية .. الخ ، بهدف زيادة فهم ووعى الطلاب بحقيقة السلوك وزيادة فهمهم لأنفسهم وللناس .
  • صعوبة القيادة حالياً وحاجة القائد لقدر كاف من المعلومات والمهارات السلوكية التى تمكنه من فهم مرءوسيه ومعرفة الفروق الفردية القائمة بينهم عند تعامل القائد معهم .
  • تساعد دراسة العلوم السلوكية والإنسانية الأفراد على مواجهة مطالب التغير السريع والمتلاحق في المجتمعات ومن بينهم مصر وتبصير الأفراد بحقيقة ذلك التغيير الذى يجرى من حول الفرد وأسلوب التعامل معه .
  • ضرورة دراسة رجل الإدارة للعلوم السلوكية لاحتياجه الشديد لها في مجالات الإدارة المختلفة مثل اختبارات التوظف – وتقييم الأداء للأشخاص فيما يتعلق بنواحى العمل والإنتاج وأسلوب التعامل مع الرؤساء والمرؤوسين والزملاء في العمل ، والتعرف على تكوين التنظيمات غير الرسمية وتوجيهها لصالح المنشأ ، وتصميم البرامج التدريبية على أسس علمية سليمة ورسم سياسة رشيدة للحوافز في المنظمة بحيث تحقق الهدف المنشود وبأقل تكاليف مالية ممكنة .

أنواع السلوك

هناك صور متعددة للسلوك الإنسانى وهى كما يلى :

  • السلوك الفردى الخاص بفرد معين .
  • السلوك الاجتماعى الذى يتمثل في علاقة الفرد بغيره من أفراد الجماعة .
  • السلوك الجماعى والخاص بسلوك أفراد يخضعون لمتأثر عام وجماعى ينتج عن التفاعل الاجتماعى .

المزايا التى يتمتع بها العاملين عند دراستهم لقدر من العلوم السلوكية :

  1. مساعدة العاملين على فهم أنفسهم وتنمية الاتجاهات الموجبة لديهم .
  2. تزويد العاملين بالقدرة على التعامل مع الآخرين في مواقع العمل المختلفة .
  3. مساعدة العاملين على التكيف والتوافق مع الظورف المختلفة التى تقابلهم في العمل .
  4. إدراك العاملين لحقيقة دوافعهم .
  5. تحقيق الصحة النفسية للعاملين بجانب الصحة البدنية ليصل العامل إلى السعادة الإيجابية والرضا والأمن النفسى والطمأنينة .
  6. يمكن العاملين من تطوير سلوكهم في مختلف النواحى مثل تنمية الفكر والقدرات العقلية والخبرة .
  7. تمكين العاملين من حسن التصرف في حياتهم الخاص وإقامة علاقات أسرية سليمة وذلك بإكسابهم بصيرة بحقيقة سلوك الإنسان ومهارة التعامل مع هذا السلوك .
  8. تنمية الاتجاهات الموجبة لدى العاملين .

 

خلاصة ما سبق :

أولاً : أن دراسة العاملين لقدر مناسبي من العلوم السلوكية وزيادة فهمهم للسلوك الإنسانى يزيد من مهاراتهم وقدراتهم في التعامل مع أنفسهم ومع الغير وتحقيق تفاعل مثمر وفعال بينهم وبين غيرهم من العاملين وإقامة توازن بين حاجات العاملين وحاجات الجماعات وحاجة المنشأة .

وهذا يساعدهم على توجيه سلوكهم التوجيه المناسب والتعامل بفاعلية مع المشكلات التى تصادفهم في مواقف الحياة (العمل – المنزل – المجتمع) .

ثانياً : أثر السلوك الإنسانى في علم الإدارة جعل الفرد نقطة الارتكاز في العمل الإنتاجى ، وأنه حتمية أساسية لتمكين الإدارة من التأثير على هذا السلوك وتوجيهه للناحية المحققة لأهداف الإنتاج وتعديل السلوك الفردى وفقاً للضغوط الاجتماعية والحضارية .

ثالثاً : أن دراسة السلوك الإنسانى قد أصبحت من المهام الرئيسية التى يجب أن توليها إدارة المروع والمسئولين على مستوى الدولة الاهتمام الكافى حيث أن هذه الدراسة تؤدى إلى :

  1. تحقيق الفهم السليم والواضح لهذا السلوك ومساعدة العاملين على فهم أنفسهم .
  2. التفسير الدقيق لحقيقة هذا السلوك وأسبابه .
  3. زيادة القدرة على التنبؤ بهذا السلوك في المستقبل .
  4. زيادة إمكانية توجيه هذا السلوك والتحكم فيه نحو الأهداف المحددة والموجودة .
  5. ضمان تحقيق الاستخدام الأمثل الفعال للموارد الاقتصادية والبشرية .
  6. ضمان حسن الاستفادة من العناصر الفنية والتكنولوجية وكافة الموارد الطبيعية الطبيعية والتى وهبها الله .
شارك هذه المقالة
مضمون قد يهمك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: